دمشق ـ هدى العبود
بث التلفزيون السوري الرسمي تسجيلا لما قال انها اعترافات قتلة نجل مفتي سورية الشيخ أحمد حسون ود.محمد العمر قبل أشهر. وأقر كل من أحمد المعلول وغسان المعلول بحسب الاعترافات، بقيامهما مع مجموعة مسلحة باغتيال سارية حسون نجل المفتي العام لسورية ود.محمد العمر أستاذ التاريخ في جامعة حلب «بإطلاق النار عليهما بالقرب من جامعة إيبلا على طريق إدلب ـ حلب» إضافة إلى القيام بالعديد من عمليات السطو والسرقة والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة. وقال المعلول وهو من مدينة سراقب بمحافظة ادلب «أثناء تواجدنا في مظاهرة مسائية في سراقب التقينا مع أنور قدور الذي أخبرنا أننا سنقوم في اليوم التالي بعملية اغتيال لشخصية مهمة وقال لنا إنه لا يعرف من هي».
وأضاف «اتفقنا على الالتقاء في كرم دعاس صباحا وبعد توجهنا إليه كانت تنتظرنا مجموعة من تفتناز جاءوا بسيارة فيها 5 أشخاص وكان هناك سيارة تقف على مقربة منا فيها أنور وعند رؤيته لنا تركهم وجاء إلينا كي لا نعرف من يتواجد في السيارة».
وقال بحسب الاعترافات «كنت أنا وغسان المعلول وأنور قدور وحسن حمود وعبدالرؤوف حمود وعبدالله شلاش وأحمد عبود ووسيم عبود وعلي البدر وأحمد العجاج وبعد ذلك ركبنا 3 سيارات جيب مسروقة لون أسود واتجهنا إلى المكان المحدد قرب مفرق جامعة ايبلا».
وتابع: وقفت على طرف الطريق وعندما جاءت سيارة بدأ أنور بإطلاق النار عليها من رشاش وكان ذلك إشارة لنا فقمنا جميعا بإطلاق النار على السيارة من مختلف الأسلحة وبالنسبة لي قمت بإطلاق أكثر من مخزنين من الطلقات وبعد ذلك اقتربنا من السيارة وكان بداخلها شخصان قد قتلا فركبنا السيارات وعدنا إلى سراقب.
وقال: سمعنا من خلال الأخبار في التلفزيون أن من قمنا باغتياله هو سارية حسون وبرفقته دكتور في الجامعة وفي اليوم التالي رأينا أنور الذي أعطى لكل واحد منا مبلغ 50 ألفا وعندما سألناه عن سبب عدم إخبارنا عن الشخصيات المستهدفة قال إنه هو لم يكن يعرف مسبقا من هو الشخص وطلب منا عدم الحديث في الموضوع.