Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في استهداف جنازة في حلب
حمص تحت قصف القوات السورية في اليوم الثالث لوقف النار والنظام يتهم "مجموعات ارهابية" في حلب بإطلاق النار عشوائياً
15 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم يشفع مرور ثلاثة ايام على تعهد الحكومة السورية بوقف اطلاق النار بناء على خطة المبعوث الأممي كوفي انان لحمص وأحيائها. كما لم تشفع مناقشات مجلس الامن حول قرار ارسال مراقبين للتحقق من هذا الوقف لدرعا ولا لحلب فسقط أكثر من 20 قتيلا برصاص قوات الامن السورية معظمهم في حلب وحمص وادلب أمس بحسب ناشطين ومنظمات حقوقية.
فقد استيقظت مدينة حمص أمس على تجدد القصف بقذائف الهاون والدبابات على احياء جورة الشياح والقرابيص والقصور واوقعت قتيلا على الاقل فيما تواصلت حملات المداهمات والاعتقالات في مناطق عدة.
وقال كرم ابو ربيع وهو ناشط يقيم في حي مجاور «حدث قصف في القطاع القديم من المدينة في جورة الشياح والقرابيص، وسمعت صوت سقوط ثماني قذائف خلال ساعة». بحسب رويترز.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان «تعرضت احياء جورة الشياح والقرابيص للقصف من قبل القوات النظامية السورية» اضافة الى قصف حي القصور ما أسفر عن مقتل شخص.
وقال الناشط كرم ابو ربيع لوكالة فرانس برس «تعرض حي القرابيص على فترات متقطعة لقصف باستخدام مدفعية الدبابات وسقطت أيضا قذائف هاون على مناطق حمص القديمة».
وفي محافظة ريف دمشق، قتل مواطن واصيب آخرون بجراح اثر اطلاق القوات النظامية النار على سيارة كان على متنها مطلوبون للامن السوري في مدينة الضمير، بحسب المرصد. ونفذت قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في المدينة.
وتتعرض مدينة الضمير لهذه الحملة الامنية «لمعاقبتها على احتضانها عددا كبيرا من عناصر الجيش الحر المنضوين تحت مجموعات منظمة نفذت في الايام السابقة (قبل وقف اطلاق النار) عمليات نوعية على القوات النظامية»، بحسب عضو الهيئة العامة للثورة السورية في ريف دمشق احمد الخطيب.
وفي حلب «أطلقت قوات الامن الرصاص الكثيف لتفريق متظاهرين في حي الاذاعة خلال تشييع احد المتظاهرين الذين سقطوا برصاص الامن» أمس الأول بحسب ما افاد المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي.
وقتل اربعة من المشاركين في التشييع، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس «سقط اربعة شهداء برصاص الامن في تشييع شهيد سقط في مظاهرات الجمعة برصاص الامن».
لكن الرواية الرسمية التي نقلها التلفزيون السوري قالت ان من وصفها بـ «مجموعات ارهابية» مسلحة في حلب تنتشر في جبل الاذاعة وتطلق النار عشوائيا».
واضاف التلفزيون نقلا عن مراسله في حلب «المجموعات الارهابية المسلحة والدول التي تدعمها تعمل على احباط خطة انان لحل الازمة في سورية».
وفي ريف حماة «طوقت قوات الامن بلدة خطاب، ونفذت فيها حملة اعتقالات في ظل منع اي شخص من دخول البلدة او الخروج منها» بحسب ما افاد عضو المكتب الاعلامي في مجلس الثورة في حماة ابو غازي الحموي.