Note: English translation is not 100% accurate
تنديد باعتقال صحافية ولاعب منتخب سورية لكرة السلة
مزيد من القتلى في إدلب وحماة ودرعا واستمرار قصف حمص
17 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قبل أن يبدأ فريق المراقبين الأمميين مهمة مراقبة وقف اطلاق النار، قال نشطاء المعارضة والمنظمات الحقوقية ان اطلاق النار لم يتوقف حتى يراقبه المراقبون، واتهموا القوات السورية بمواصلة عملياتها في اكثر من مدينة وبلدة سورية.
وقالت لجان التنسيق ان عدد القتلى تجاوز 30 شخصا بينهم طفلان وامرأتان وجنديان منشقان قضوا بنيران قوات النظام في حماة وادلب وحمص ودرعا والقامشلي وحلب وريف دمشق.
وقالت اللجان التنسيق المحلية في حصيلة جديدة انه سمع في الحارة الشمالية بادلب اطلاق رصاص كثيف كما سمعت في اللجاة بدرعا جنوب البلاد اطلاق نار كثيف وأصوات انفجارات هزت المنطقة. واشارت الى ان بصر الحرير في درعا تعرضت لقصف عنيف ومستمر على منطقة الديدان وعلى الحي الشمالي في المدينة وسط حصار اكثر من 50 دبابة لجميع المداخل فيما عززت قوات الامن في حي المحطة بحماة انتشارها الامني الكثيف بالحي في وقت شنت في المعضمية بريف دمشق حملة دهم واعتقالات عشوائية واعتداء بطريقة وحشية على احد الاشخاص.
وفي حمص تواصل القصف العنيف الذي تشنه القوات النظامية والمستمر منذ ما قبل تبني مجلس الأمن قرار ارسال المراقبين الدوليين.
وقد قال الناشطون ان احياء الخالدية والبياضة والقرابيص وجورة الشياح قد تعرضت للقصف بقذائف الهاون والمدفعية.
واتهمت لجان التنسيق المحلية قوات النظام السوري بخرق خطة المبعوث الدولي وجامعة الدول العربية كوفي أنان وذلك بعد استئناف الجيش النظامي للقصف المدفعي لمدينة حمص، مطالبة في الوقت نفسه بحماية دولية للشعب السوري الاعزل.
وقالت المتحدثة باسم لجان التنسيق المحلية في سورية رفيف جويجاتي في تصريح لراديو «سوا» الأميركي أمس «إن الشعب السوري يسعى للحصول على أي نوع من الدعم لأنه يتعرض لمجازر على نطاق واسع، وما يتعرض له ليس استخدام القوة ضد المتظاهرين فحسب، بل اعتداء عسكري فعلي، وكأن الحكومة أعلنت الحرب على المدنيين العزل». وأوضحت أن العمليات العسكرية لقوات الأسد ليس اعتداء موجها ضد الجيش السوري الحر، مشيرة إلى ان قوات النظام تهاجم القرويين الذين لا شأن لهم بالاحتجاجات، وتهاجم الفارين من قراهم جراء القصف، لذلك نحن بحاجة لتدخل دولي على غرار ما جرى في كوسوفو، ونحتاج للمساعدة في حماية المواطنين.
وقالت المعارضة السورية «لا شك أننا نخشى مرحلة ما بعد الأسد، وهناك الملايين منا ممن يعملون ليل نهار، لضمان حصول السوريين على الأدوات والمعرفة اللازمة للمرحلة الانتقالية خشية حدوث فوضى في البلاد.
إلى ذلك، أبدى حقوقيون قلقهم ازاء اعتقال السلطات السورية عددا كبيرا من الناشطين السلميين في سورية خلال الايام الاخيرة بينهم طبيب وزوجته الصحافية ولاعب كرة سلة وعشرات الشبان الذين نظموا اعتصاما امام البرلمان السوري الخميس الماضي.
وجاء في بيان للمرصد السوري لحقوق الانسان امس «اعتقل جهاز ادارة المخابرات العامة (امن الدولة) السوري مساء السبت الصحافية ماري عيسى وزوجها الطبيب جوزيف نخلة من منزلهما في جرمانا في ريف دمشق بسبب نشاطهما السلمي لدعم الحراك الثوري في سورية».
واشار الى ان ماري «كتبت مقالات عدة تدعو الى اقامة دولة ديموقراطية في سورية».
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان ماري عيسى مدرسة وكاتبة، وان زوجها «استدعي في السابق من الأجهزة الأمنية اكثر من مرة».
وطالب المرصد السلطات السورية «بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما»، معتبرا «اعتقالهما انتهاكا واضحا لمبادرة انان». ودان مدير المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية انور البني على صفحته في موقع «فيسبوك» الالكتروني استمرار اعتقال ناشطين اعتصموا امام مجلس الشعب السوري في وسط العاصمة السورية الخميس للمطالبة «بوقف القتل». واوضح بيان صادر عن المركز ان «مجموعة من الصبايا والشباب اعتصمت أمام مبنى مجلس الشعب في منطقة الصالحية في وسط دمشق وهم يحملون الشموع احتجاجا على القتل ضمن حملة (أوقفوا القتل).
من جهة أخرى اورد بيان صادر عن رابطة الرياضيين الاحرار «ان احد الاجهزة الامنية في مطار دمشق الدولي قام باعتقال لاعب منتخب كرة السلة سامح سرور فور هبوط الطائرة التي كانت تنقله من حلب (شمال) الى دمشق بعد لقاء فريقه نادي الجيش امام نادي الجلاء (السبت)». واشار البيان الى ان سرور يلعب لصالح نادي الجيش ومثل منتخب سورية بكرة السلة في السنوات الاخيرة.