Note: English translation is not 100% accurate
اختيار المرشح الأميركي جيم يونغ كيم رئيساً للبنك الدولي
18 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.
أعلن البنك الدولي تعيين المرشح الأميركي جيم يونغ كيم رئيسا جديدا للبنك، بعد عملية واجه فيها مرشح أميركي منافسة للمرة الأولى على رئاسة المقرض العالمي لمشروعات التنمية من مرشحين من الاقتصادات الصاعدة.
ويعمل كيم حاليا رئيسا لكلية «دارتموث كوليدج» وهو طبيب ساهم في تأسيس منظمة «شركاء في الصحة» غير الحكومية.
وأجرى مجلس إدارة البنك مقابلات الأسبوع الماضي مع ثلاثة مرشحين هم كيم وخوسيه أنطونيو أوكامبو من كولومبيا ونجوزي أوكانجو ـ إيويالا من نيجيريا، لاختيار خليفة لرئيس البنك الدولي الحالي روبرت زوليك. وسحب أوكامبو ترشيحه الجمعة الماضية، على خلفية عدم دعم حكومة بلاده له.
وأثنت منظمة المساعدات الإنسانية غير الحكومية «أوكسفام» على كيم لكنها أدانت «العملية المشينة» التي أدت لتعيينه، قائلة إنها أضرت بمصداقية البنك الدولي.
وقالت إليزابيث ستيوارت رئيسة مكتب المنظمة بواشنطن، إن «د.كيم هو اختيار رائع لمنصب رئيس البنك الدولي وبطل تنمية حقيقي، لكن لن نعلم أبدا ما إذا كان هو أفضل مرشح للوظيفة، لأنه لم تكن هناك منافسة حقيقية ونزيهة».
ومنذ إنشاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عبر اتفاقيات بريتون وودز عام 1944، كانت شخصية أوروبية ترأس دائما صندوق النقد في حين أن المنظمة الشقيقة والمجاورة لها في شارع بنسلفانيا بواشنطن ترأسها بشكل حصري شخص أميركي.
وضغطت الدول النامية في السنوات الأخيرة من أجل الحصول على دور أكبر في النظام المالي الدولي وسعت إلى قيادة واحدة من المؤسستين اللتين يوجد مقراهما في واشنطن.
وعندما اضطر وزير المالية الفرنسي السابق دومينيك ستراوس كان إلى الاستقالة في العام الماضي من رئاسة صندوق النقد الدولي، حاولت الدول النامية دعم مرشح من غير الدول الصناعية ولكن المنصب ذهب إلى وزيرة مالية فرنسية أخرى وهي كريستين لاغارد.
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي رشح كيم الشهر الماضي، إنه يقدر «الدعم القوي» لكيم من قادة العالم خلال عملية اختيار «مفتوحة وشفافة».
وأضاف أوباما «أثق بأن د.كيم سيكون قائدا شاملا سيجلب للبنك شغفا ومعرفة عميقة بالتنمية، والتزام بنمو اقتصادي مستدام، وقدرة على الاستجابة للتحديات المعقدة واغتنام فرص جديدة».
ووصف زوليك كيم بأنه «شخص مثير للإعجاب وبارع».
وقال زوليك إن «جيم شاهد الفقر وسرعة التأثر بالأخطار بصورة مباشرة من خلال عمله الرائع في البلدان النامية، ساهمت ابتكاراته في مجال الرعاية الصحية في حماية أرواح كثيرة». وأضاف أن «رجاحة عقلة وتحركه المبني على العلم من أجل النتائج ستكون له أهمية بالغة بالنسبة لمجموعة البنك الدولي حيث تعمل على تحديث نفسها من أجل خدمة أفضل للبلدان المتعاملة معها من أجل التغلب على الفقر».