Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ احمد الحريري يشن هجوما عنيفا على حزب الله: توقفت اوساط سياسية قريبة من حزب الله عند حدة وعنف الهجوم السياسي الذي شنه الامين العام لـ «تيار المستقبل» احمد الحريري خلال احتفال تكريمي في اقليم الخروب، ومما قاله: «لم يفلح حزب الله في ادارة مناطق نفوذه حتى يستميت مع حلفائه في 8 آذار في ادارة البلد، وفور انتهاء «حرب تموز» استفاد بعض النافذين في الحزب من التعويضات المالية فيما المتضررون الحقيقيون من اهل الجنوب لم ينالوا كامل حقوقهم، بعدها تكشفت ملفات مالية كافلاس صلاح عز الدين واقفال «البنك اللبناني الكندي» المتهم بتبييض الاموال لمصلحة الحزب».
وتابع الحريري: «في الضاحية الجنوبية، عاصمة حزب الله تفشت تجارة المخدرات وتكاثرت الخلافات العائلية المسلحة وصولا الى فرض رسوم التشبيح المالية على المقاهي والمحال التجارية، وفي منطقة بعلبك - الهرمل، ازدهر السطو المسلح على السيارات والمحلات التجارية في وضح النهار اما فضيحة تصنيع حبوب «الكبتاغون» المخدرة لمصلحة شقيق نائب في الحزب فلم تتفوق عليها فظاعة الا سرقة وبيع كميات من سلاح الحزب من قبل كوادره، وقد اشترى بعض هذا السلاح «الجيش السوري الحر» واستخدمه في الدفاع عن حرية شعبه وكرامته».
وتقول هذه المصادر ان قرارا حاسما اتخذ بعدم الدخول في اي مواجهة مع الطرف المقابل في 14 آذار لا سيما منها تلك التي تصدر عنها مواقف ضد النظام السوري، اي تيار «المستقبل» من جهة، والتيارات الاصولية من جهة ثانية، وحزب الله مقتنع بأن اي صدام ستكون له انعكاسات سلبية، وبالتالي لا فائدة منه، وهو وضع سقفا لمنع زيادة التوتر السياسي والمذهبي الذي يولد مواجهة مسلحة.
٭ الحريري الى بيروت فور تحسن صحته: يقول النائب نهاد المشنوق ان الرئيس سعد الحريري «عندما يسمح وضعه الصحي خلال اسابيع سيكون في لبنان بصرف النظر عن طبيعة المخاطر الامنية التي كانت موجودة والتي اكدت محاولة اغتيال جعجع مدى جديتها، الرئيس الحريري يجب ان يكون موجودا في لبنان وما يحدد عودته بشكل جدي هو مسألة تطور وضعه الصحي بعد الحادث الذي تعرض له».
٭ خلاف اساسي: يقر مسؤولون في الحزب الاشتراكي بوجود خلاف اساسي مع حزب الله حول الوضع في سورية، ولكن هذا الاختلاف لا يلغي اتفاقا حاصلا حول امور اخرى ابرزها: سلاح المقاومة وأهميته، السلم الاهلي وديمومته، الحوار وضرورته، اضافة الى عدم توريط لبنان في الحدث السوري.
٭ غياب لافت: لوحظ غياب النائب سليمان فرنجية وبشكل لافت عن كل الاحتفالات بعيد الفصح في بكركي، رغم حرص الكتل النيابية بزعامة ميشال عون والتي تضم زعيم المردة على المشاركة في الاحتفالات دعما للبطريرك الماروني بشارة الراعي في وجه مقاطعة «القوات اللبنانية» وشخصيات 14 آذار، علما ان الاستثناء في مقاطعة بكركي من قبل قوى 14 آذار جاء من حزب الكتائب ورئيسه امين الجميل.