Note: English translation is not 100% accurate
فريق المراقبين يتفق على 90% من البروتوكول مع الحكومة السورية
لافروف يتهم المعارضة السورية بمحاولة إجهاض خطة أنان والمعلم يشترط أن يكون المراقبون «محايدين» من روسيا والصين والهند
19 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف المعارضة السورية بمحاولة إجهاض مهمة المبعوث الاممي والعربي كوفي أنان لوقف العنف في سورية.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقد في ختام مباحثات أجراها مع نظيره المغربي سعد الدين العثمان أمس ان «هناك من يسعى لتخريب خطة أنان لاستفزاز وسائل أخرى بما في ذلك القسرية للتعامل مع الوضع في سورية».
وأضاف «ان المعارضة السورية في تركيا تقوم بالاستفزازات من اجل اجهاض خطة أنان»، معربا عن القلق لمحاولة «أصدقاء سورية» التفرد بالرقابة على تنفيذ خطة كوفي عنان.
وشدد على ان مجلس الأمن الدولي اقر خطة عنان وهو المخول بمتابعة تنفيذها على أساس التقارير والمعطيات التي يعدها المراقبون الدوليون.
ودعا لافروف السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الى التعجيل بتقديم الاقتراحات الخاصة بتحديد اطر عمل المراقبين الدوليين في سورية.
من جهته، حث وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي سعد الدين العثماني روسيا أمس على الضغط على الحكومة السورية للالتزام بوقف إطلاق النار وسحب القوات من المدن وفقا لخطة المبعوث الدولي الرامية لإنهاء العنف.
وقال العثماني متحدثا عبر مترجم في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع نظيره الروسي إن بلاده تتمنى نجاح مهمة أنان وتعتقد أن روسيا يمكن أن تقوم بدور فعال في إقناع الحكومة السورية باحترام وقف إطلاق النار وسحب القوات من المدن.
بموازاة ذلك، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس ان بلاده ستتعاون مع أنان وستحترم التزاماتها بوقف النار وسحب الجيش من المدن وستتعاون مع المراقبين الدوليين.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المعلم قوله بعد محادثات أجراها مع نظيره الصيني يانغ جيه تشي في العاصمة بيجين ان الحكومة السورية «ستتعاون مع المبعوث الخاص أنان في جهوده للوساطة وستنفذ اقتراحه ذي النقاط الـ 6 وستفي بالتزاماتها بوقف النار وسحب القوات والتعاون مع مجموعة المراقبين الدوليين».
وأعرب المعلم عن تقديره للصين على موقفها المتماسك والموضوعي والحيادي بالموضوع السوري وجهودها للوصول إلى حل سياسي للمسألة السورية.
واعتبر المعلم أن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار لن تحتاج لأكثر من 250 مراقبا واستغرب دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لدعمها بالطائرات وقال انه لا يعرف سبب «احتياج المراقبين لطائرات وإن بإمكانهم استخدام طائرات سورية إن لزم الأمر»، مشيرا إلى أن الغرض المعلن من ذلك هو إخلاء الجرحى وإسعافهم وعلى ذلك فلدينا التجهيزات اللازمة لتنفيذ هذه المهام الإنسانية».
وقال وزير الخارجية السوري إنه يجب اختيار المراقبين مما وصفها بدول «محايدة» مثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا وهي كلها متعاطفة مع نظام الأسد أكثر من الدول الغربية والعربية.
وقال مصدر سياسي في لبنان إن دمشق رفضت بالفعل استخدام طائرات الهليكوبتر التابعة للأمم المتحدة.
من جانبه، قال الوزير الصيني ان بلاده تأمل أن تواصل الحكومة السورية تنفيذ خطة أنان وأن تتعاون بحيوية في جهود الوساطة التي يقوم بها كما أعرب عن أمله أن تنفذ دمشق التزامها بوقف النار وسحب القوات.
وأمل يانغ أيضا أن تنفذ الحكومة السورية قرار مجلس الأمن بإرسال مراقبين إلى سورية وتتعاون مع آلية وقف النار وإطلاق عملية حوار سياسي شامل وإصلاحات من أجل الدفع نحو حل سلمي ومناسب وغير منحاز. وأعرب عن أمل الصين في أن تنفذ فصائل المعارضة السورية كذلك التزاماتها وتطبق خطة أنان.
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم الحكومة السورية جهاد مقدسي أن حكومته وفريق المراقبين الدوليين «اتفقا على 90% من بنود البروتوكول» الذي ينظم عمل بعثة المراقبين المكلفين بالاشراف على وقف اطلاق النار في سورية.
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي لوكالة «فرانس برس» ان «المحادثات التي جرت بين الحكومة وبعثة المراقبين في دمشق كانت بناءة».
واضاف «اننا على وشك الانتهاء من مناقشة المواضيع المتعلقة بوضع البروتوكول»، مشيرا الى «انه تم الاتفاق على نحو 90% من بنوده».
وكان قائد فرقة الـ 30 من المراقبين الدوليين العقيد المغربي احمد حميشة اشار الى وصول مراقبين اثنين الليلة قبل الماضية هما ضابطة نرويجية برتبة رائد ومراقب روسي برتبة رائد ليصبح عدد المراقبين الذين وصلوا سبعة.
واضاف حميشة في تصريح للصحافيين «لدينا لقاءات مع المسؤولين السوريين لتشكيل ارتباط معهم ومع القوات السورية وسنحاول الربط بين كل الجهات الاخرى لتنجح مهمتنا في الربط مع الجميع وهذا ما نصت عليه الفقرة السابعة من القرار الاممي».