نفى الفنان المصري عادل إمام صحة ما تردد عن عزم مجلس الشعب المصري «البرلمان» إصدار قانون بمنعه هو ومجموعة من الفنانين من ممارسة الحياة السياسية لمدة 10 سنوات، نظرا لقربهم من نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشيرا إلى أنه تأكد بنفسه من عدم تفكير المجلس في إصدار قانون كهذا. وأبدى إمام الملقب بـ «الزعيم» ـ في تصريح لام بي سي نت ـ استغرابه من إدراج اسمه في هذا القانون المزعوم حيث قال: «هيعزلوني ليه؟ أنا عمري ما انضميت لحزب أو كنت عضوا في لجنة سياسات ولم أتقلد منصبا سياسيا من قبل، وكذلك لم أكن مثلا رئيس تحرير في إحدى الصحف فلماذا يعزلونني إذن؟».
من ناحية أخرى، أكد النجم المصري أنه لم يصب بأي ضرر من جراء اقتحام أحد الأشخاص لفيلته الواقعة بمنطقة كرداسة الاربعاء الماضي، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها هذا الشخص على واقعة كهذه، حيث سبق له أن جاءه في إحدى المرات إلى المسرح لمحاولة مقابلته. وأضاف أنه فوجئ بهذا الرجل «المجنون» على حد وصفه يحاول اقتحام الفيلا، إلا أن أمن الحراسة منعه من ذلك، فلم يجد هذا الرجل حلا بحسب قوله سوى محاولة تسلق سور الفيلا، إلا أن عددا من العرب الذين يقيمون خلف منزله أمسكوه، وقاموا بتسليمه للشرطة. وأضاف أنه تنازل عن المحضر الذي حرر ضد هذا الشخص، خاصة أنه وجده شخصا «غلبان» ولكن يبدو عليه أنه مجنون عادل إمام ـ على حد قوله ـ مضيفا أنه يقدر الحب الذي يكنه معجبوه ومحبوه له، إلا أن هذا الحب لا يمكن أن يتحول ـ بحسب كلامه ـ إلى عملية اقتحام البيوت مثلما فعل هذا الرجل.