Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 45 قتيلاً والقصف على حمص على كثافته والجيش الحر يطالب بتشكيل حلف عسكري
آلاف المتظاهرين في جمعة «سننتصر ويُهزم الأسد» وفريق المراقبين «لم يراقب» منعاً «لتصعيد» المواقف
21 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بغياب فريق المراقبين الدوليين عن المتابعة الميدانية منعا لاستغلال تواجدهم في «تصعيد» المواقف، خرج آلاف المتظاهرين في مناطق سورية عدة في جمعة أطلقوا عليها «سننتصر ويهزم الأسد»، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس السوري. ومصيرها كان كمصير سابقاتها من الجمع من حيث تعداد القتلى والتصدي الأمني للمظاهرات، فسقط أكثر من 45 قتيلا معظمهم في حمص بحسب لحان التنسيق المحلية.
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان مظاهرات خرجت أمس في مدن وبلدات وقرى في محافظات درعا ودمشق وريفها وحمص وحماة وادلب وحلب وريفها ودير الزور واللاذقية والحسكة، وطالبت بإسقاط النظام ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد»، وذلك «على الرغم من الانتشار الأمني والعسكري واستمرار القصف واطلاق الرصاص والاعتقالات من جانب القوات النظامية السورية».
وذكر المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي ان «عددا كبيرا من التظاهرات سارت في احياء مدينة حلب، اكبرها في بستان القصر وصلاح الدين والشعار والسكري وحلب الجديدة ومساكن هنانو وووجهت معظمها باطلاق الرصاص لتفريقها».
وقال في اتصال مع وكالة فرانس برس ان «عشرات التظاهرات خرجت ايضا في معظم مدن ريف حلب التي تعرضت اخيرا لقصف القوات النظامية مثل الباب وعندان ومارع وتل رفعت وبيانون ودير جمال ردد فيها المتظاهرون هتاف خاين خاين الجيش السوري خاين».
وأفاد المرصد السوري بمقتل شخص واصابة آخرين لدى اطلاق النار على مصلين خرجوا من احد مساجد مدينة الباب في حلب.
بموازاة ذلك، أظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون على موقع «يوتيوب» الالكتروني من دير الزور، مظاهرة حاشدة انتظم المتظاهرون فيها في صفوف وتمايلوا على اغان تندد بالنظام وبعناصر «الشبيحة». وفي الحسكة ذات الغالبية الكردية، خرجت مظاهرة حاشدة ردد فيها المتظاهرون هتافات «يا حمص نحن معاك للموت» وهتافات للمدن المحاصرة الاخرى ورفعوا أعلاما كردية و«أعلام الثورة».
كذلك في درعا مهد الانتفاضة، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة الحراك رفعت فيها شعارات معارضة للنظام واعلام الثورة.
الحال كان كذلك في دمشق، حيث رفع المتظاهرون في حي العسالي لافتات «تحية لفلسطين محمد الدرة ونقول لعالمنا المتخاذل في سورية كل يوم محمد درة»، و«في سورية لا يؤخذ النصر بل ينتزع انتزاعا». وانشدوا «جنة جنة جنة سورية يا وطنا حتى نارك جنة». وقد قال ناشطون ان قتيلين سقطا في حي القدم بدمشق.
وفي ريف دمشق، أظهرت مقاطع بثت على الانترنت الاف المتظاهرين يرددون اغاني تضامنا مع «ام الشهيد» في دوما والزبداني وسقبا. أما في حمص فقد استمر قصف احيائها المتواصل منذ دخول هدنة أنان حيز التنفيذ. وبث ناشطون على الانترنت فيديوهات لأحياء الخالدية والبياضة والحميدية واعمدة الدخان تتصاعد من ابنيتها. واتهموا قوات النظام السوري بقصفها بالصواريخ وقذائف الهاون وقالوا ان اكثر من 10 اشخاص سقطوا فيها. ولم تكن مدن ريف حمص بمنأى عن القصف حيث أكد عضو لجان التنسيق السورية رامي كامل أن الجيش النظامي ارتكب مجزرة في مدينة القصير إحدى مدن محافظة حمص، حيث يقوم بقتل النساء والأطفال واعتقال الشباب.
في غضون ذلك، طالب رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر السوري مصطفى الشيخ بتشكيل حلف عسكري من دول أصدقاء الشعب السوري خارج مجلس الأمن وتوجيه ضربات عسكرية للنظام السوري وذلك حقنا للدماء وتحقيقا لاستقرار سورية. ودعا الشيخ في بيان الى ضرورة اقامة مناطق آمنة على حدود سورية الشمالية والغربية والجنوبية بالاضافة الى تسليح الجيش السوري الحر لتحقيق نوع من التوازن في القوى مع نظام الأسد.
في هذه الأثناء، أكد رئيس فريق طليعة المراقبين الدوليين الى سورية العقيد المغربي احمد حميش ان مهمة عمله تسير بشكل ايجابي.
وبرر المراقب المغربي عدم قيام فريقه بجولات ميدانية أمس الجمعة تزامنا مع المظاهرات لـ «تجنب أن يؤدي وجودنا إلى تصعيد، في يوم الجمعة الذي يشهد عادة تظاهرات مكثفة مناهضة للنظام». وأوضح أن فريقه سيقوم «بمهمات أخرى ولقاءات مع مدنيين وفعاليات». وقال حميش في تصريح صحافي أمس ان زيارة فريق المراقبين لمحافظة درعا جاءت «بهدف اللقاء والحصول على اسماء النشطاء ليتم الربط معهم لكي نعين فرقة المراقبين الكاملة لدى قدومهم اذا صوت على قدومهم مجلس الامن الدولي».