Note: English translation is not 100% accurate
مرسي أكد أنه المرشح «الإسلامي» الوحيد
كلاكيت ثاني مرة.. مرشح «الإخوان» للرئاسة يدشن حملته بشعار «الإسلام هو الحل»
22 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو المعني باختيار وزير الدفاع!
بعد استبعاد مرشح جماعة الإخوان المسلمين الأول من انتخابات الرئاسة في مصر م.خيرت الشاطر أكد مرشح الجماعة الثاني د.محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة للرئاسة أن «الإسلام هو الحل» يعد بمثابة العنوان الأكبر لبرنامج الإصلاح الذي يرغب الحزب والجماعة في تطبيقه.
وأضاف أن قرار الدفع به جاء بناء على هذا البرنامج الكبير الذي بدأ في الانتخابات البرلمانية، «ومن ثم جاء تقديمه كمرشح للرئاسة ليؤكد أهمية المرجعية الإسلامية التي نسعى لها».
وقال مرسى في مؤتمر صحافي امس لتدشين حملته الرسمية في انتخابات الرئاسة إن مشروعه وبرنامجه يؤكد أنه المرشح الإسلامي الوحيد، والشعب المصري هو الوحيد الذي يحكم على هذه البرامج في الانتخابات القادمة من خلال صناديق الانتخابات.
وانتقد مرسي أداء اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، موضحا أنها لجنة إدارية يمكن أن تخطئ وتصيب، فهم بشر كأي بشر، وأن الضمانة الحقيقية لعدم تزوير الانتخابات وخروجها بشكل مشرف هو الشعب المصري الذي سيخرج بعشرات الملايين لاختيار ممثله.
وأعرب مرشح جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية د.محمد مرسي عن تخوف الجماعة والحزب مما وصفه بتزوير نتائج الانتخابات، وطالب الشعب المصري بحمايتها من أي تلاعب، مؤكدا: «اننا نريد منافسة شريفة لتمكين الشعب من اختيار من يمثله وسننزل على رغبته أيا كان اختياره».
وشدد على أن جماعة الإخوان المسلمين لن تحكم مصر كما يدلس البعض، وإنما من سيحكم هو رئيس مصر المنتخب الذي سيستقل استقلالا تاما عن حزبه، مشيرا الى أنه من السابق لأوانه حاليا الحديث عن نائب الرئيس الذي يتم اختياره عقب الانتخابات وتكون لديه صلاحيات حقيقية.
وأعلن أنه سوف يستقيل من حزب الحرية والعدالة الذي يترأسه حاليا فور فوزه بثقة المصريين في انتخابات الرئاسة، مؤكدا انه سيقف على مسافة واحدة من كل المصريين، وسيعمل طبقا للدستور الذي يحدد صلاحياته ومسؤولياته، «وسنعمل على توفير حياة كريمة لجميع المصريين، لأن الرئيس يجب أن يكون ممثلا عن الشعب، والحكومة لا بد أن تكون ممثلة للأغلبية البرلمانية».
ونفى مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في انتخابات الرئاسة استئثار الإخوان بالسلطة في مصر، موضحا أنه ليس هناك وجود لأحد من الحزب أو الجماعة في السلطة التنفيذية، «وإنما نحن موجودون فقط في الهيئات والمؤسسات المنتخبة، وهي من جاءت بهم بإرادة حرة كما حدث في النقابات وبعض الكليات».
وردا على سؤال عن الوزير الذي سيختاره في الحكومة الجديدة حال فوزه فى الانتخابات الرئاسية، قال إنه «عندما يكلف رئيس الجمهورية مواطنا بتشكيل الحكومة، فهناك عدد من آليات التشاور والتنسيق بين المؤسسات المختلفة في الدولة لتحديد وزراء هذه الحكومة، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة هو المعنى بالتشاور في اختيار وزير الدفاع، لكنه لا يفرض إرادته على الطرف الآخر».