Note: English translation is not 100% accurate
الاقتصاد فيصل انتخابات الرئاسة الأميركية
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
دخل السباق على الانتخابات الرئاسية الأميركية أمتاره الأخيرة بعدما أصبح شبه مؤكد أن يكون المرشح الجمهوري ميت رومني منافس الرئيس باراك أوباما بانتخابات السادس من نوفمبر المقبل.
وهناك مرشحان آخران بالمنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري بعد انسحاب ريك سانتورم، هما نيوت غينغريتش ورون بول إلا أن فرصهما تبدو شبه معدومة. وسينتخب الجمهوريون رسميا مرشحهم للرئاسة في المؤتمر الوطني للحزب الذي سيعقد نهاية أغسطس في تامبا بولاية فلوريدا. ورغم سخرية البعض من رومني وتقديمه على أنه الثري البعيد عن المنافسة والذي عانى في انتخابات حزبه تاركا وراءه جبلا من الأخطاء، فإنه مازال يملك فرصة جدية لجعل أوباما يكتفي بولاية رئاسية واحدة. فسيل استطلاعات الرأي الذي يقام قبل أشهر من الانتخابات، يفيد بأن الأميركيين قلقون من بطء تعافي اقتصاد بلادهم، وأزمة الديون التي تغرق فيها أوروبا قد تعبر المحيط الأطلسي وتكون بمثابة الضربة القاضية التي تمنح رومني كرسي البيت الأبيض. إضافة إلى أن تقدم أوباما الطفيف بعدد من استطلاعات الرأي وتفضيله من قبل الطبقات الوسطى التي ترى أنه يهتم بمستقبلها، قد لا يكون كافيا في حال تراجع الاقتصاد هذا العام على غرار العامين الماضيين.