Note: English translation is not 100% accurate
الصالح في مؤتمر «أونكتاد»: خطة التنمية ستكون لها انعكاسات إيجابية على الاقتصاد
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


أردوغان: الدول التي تغلق على نفسها ستحقق نجاحاً محدوداًكونا: أكد وزير التجارة والصناعة انس الصالح أهمية مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) والذي يسعى الى تضييق الهوة الاقتصادية بين الدول النامية والدول المتقدمة.
وقال الوزير الصالح على هامش مشاركته في مؤتمر «اونكتاد» الذي بدا أعماله أمس الأول ان الأوراق المقدمة من الدول المشاركة التي يفوق عددها 140 دولة ستسلط الضوء على مرئياتها الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على تقليل الهوة بين الدول النامية والأقل نموا والدول المتقدمة إضافة إلى الأزمة الاقتصادية والآثار الناجمة عنها على اقتصادات دول العالم.
وأضاف أن الأزمة الاقتصادية التي حدثت عام 2008 والتي رغم انتهائها عام 2009 إلا ان أثارها مازالت ملموسة لدى دول المنطقة والدول النامية الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود التي من شأنها أن تحد من تلك الآثار.
وأكد حرص الكويت على المشاركة خاصة ان المؤتمر يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وفي دولة قطر التي هي محل افتخار واعتزاز.
وأشار وزير التجارة والصناعة إلى انه متفائل بخطط التنمية الخاصة بالكويت والذي تعكسه جلسات مجلس الوزراء ومجلس الأمة حيث يوجد شعور لدى الجميع بتنشيط الآليات الخاصة بالتنمية وما تحمله من انعكاسات ايجابية على الاقتصاد الكويتي.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أهمية عقد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) في دورته الـ 13 بالدوحة في هذه المرحلة التي يشهد فيها الشرق الأوسط تطورات مهمة.
وشدد اردوغان في كلمته خلال المؤتمر على حيوية الموضوعات المدرجة على اجندة المؤتمر متمنيا ان يخرج هذا الاجتماع بقرارات تسلط الضوء على قضايا التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وتطرق رئيس الوزراء التركي الى مفهوم التنمية الذي قال انه تجاوز الحدود في عالم العولمة لافتا الى ان الدول التي تنغلق على نفسها اقتصاديا ستحقق نجاحا محدودا وداعيا الى «تغيير موازين التنمية في الوقت الحالي بحيث لا تصبح التنمية اقتصادية فحسب بل مقرونة بالرفاهية والاستقرار والسلام والطمأنينة وتكون عادلة لا تضر بالوجدان الانساني وبالطبيعة».
وذكر اردوغان في هذا السياق ان مشكلة فلسطين لا تخص الفلسطينيين وحدهم بل هي مشكلة الشرق الاوسط والعالم نفسه وهذا ينطبق ايضا على مشكلة افغانستان وكذلك مشكلة الفقر والمجاعة في الصومال باعتبارها مشكلة العالم برمتها.
وأشار الى ان «الذين يفتحون حدودهم من اجل رأس المال والاستثمار والطاقة عليهم ان يعرفوا جيدا انه بالامكان ان يواجهوا مشاكل ليست في الحسبان» محذرا من ان «الأزمة الاقتصادية ما هي إلا نتاج للرغبة في الاستهلاك دون حدود وهي بمثابة إنذار لأخطاء نظام لا يبالي بمشاكل الآخرين».
ودعا في هذا الصدد الى تعزيز مفهوم التضامن وابتكار حلول ملموسة واتخاذ التدابير اللازمة لتجاوز المصاعب الاقتصادية لافتا الى النجاحات الاقتصادية التي حققتها تركيا باعتبارها دولة مانحة حيث قدمت العام 2010 مساعدات رسمية وصلت الى مليار دولار فيما ارتفع هذا المبلغ في 2011 الى 1.3 مليار دولار.
وأوضح ان الحكومة التركية تسعى كذلك الى زيادة الاستثمارات المباشرة لتصل الى 10 مليارات دولار العام 2020 بالإضافة الى وضع رزمة من برامج التعاون الاقتصادي والفني تقدر بمبلغ 200 مليار دولار موجهة للدول الأقل نموا.
واستعرض رئيس وزراء تركيا دور بلاده ضمن العديد من المجموعات والمنظمات التي تحظى بعضويتها مبينا ان انقرة تولي أهمية لتعاونها مع المسائل الإنسانية ودون تفريق بين الدول عازيا التقدم الاقتصادي الذي أحرزته بلاده الى الإصلاحات الاقتصادية وسياسة تركيا الخارجية.
وخلص اردوغان الى ان تركيا تتفاوض حاليا مع الاتحاد الأوروبي للانضمام اليه فضلا عن تعزيز علاقاتها الواسعة مع دول الشرق الأوسط ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى وافريقيا لتقاسم أفكار التنمية مع سائر الدول فضلا عن دور تركيا في إطلاق منتدى تحالف الحضارات.