Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تحظر تصدير المواد «الفاخرة» والمستخدمة في القمع إلى دمشق
300 مراقبا يبدأون الانتشار في سورية الأسبوع المقبل والمعارضة: الإيرانيون يعتبرون المعركة في دمشق معركتهم
24 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن انتشار المراقبين الدوليين الـ 300 المكلفين السهر على وقف إطلاق النار في سورية والذي أعلنت الحكومة السورية الالتزام به بعد قبولها مبادرة المبعوث الأممي كوفي أنان، سيبدأ الأسبوع المقبل.
وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة ادواردو دل بوي لـ «فرانس برس» ان «القرار اتخذ انتشار بعثة المراقبة سيتم على مراحل» اعتبارا من الاسبوع المقبل.
من ناحيته، قال لين باسكوا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن القتال في سورية لايزال مستمرا رغم إعلان الحكومة السورية انها ستلتزم بوقف إطلاق النار الذي رعته المنظمة الدولية وأنها سحبت قواتها وأسلحتها الثقيلة من المراكز السكانية. وقال باسكوا امام مجلس الأمن الدولي خلال مناقشة مفتوحة عن الشرق الأوسط «لايزال وقف العنف المسلح غير تام». وأضاف «من الضروري ان تنفذ حكومة سورية بصورة تامة وفورية التزاماتها بوقف استخدام الأسلحة الثقيلة وسحب القوات العسكرية من المراكز السكانية». في غضون ذلك، قرر الاتحاد الأوروبي أمس حظر صادرات المواد الفاخرة الى سورية، وهو إجراء رمزي خصوصا يستهدف نمط حياة الرئيس السوري بشار الأسد، في الوقت الذي تزايدت فيه الشكوك حول التزام دمشق بوقف إطلاق النار التي أعلنت الالتزام به بناء على خطة المبعوث الأممي كوفي أنان.
وقام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في لوكسمبورغ أمس أيضا بفرض قيود إضافية على صادرات المواد التي يمكن ان تستخدم لقمع المتظاهرين في الداخل.
وسيتعين على الاتحاد الأوروبي تحديد نطاق تطبيق الإجراء المتعلق بالمواد الفاخرة والذي يندرج ضمن المجموعة الـ 14 للعقوبات الأوروبية على النظام السوري. إلا انهم أرادوا إعلان ذلك على الفور بالنظر الى تطور الوضع في سورية.
وأوضح ديبلوماسي أوروبي ان الهدف من العقوبات هو «افهام الأسد وزوجته والمقربين منهما وأيضا أعضاء النظام ان الاحداث في سورية ستؤدي ايضا الى عواقب على نمط حياتهم».
إلا انه اقر في الوقت نفسه بسهولة الالتفاف على هذا النوع من العقوبات وبأنها «رمزية بشكل اساسي». اما القيود المتعلقة بالمعدات التي يمكن استخدامها في القمع فهي تأتي لتكمل قوائم سارية المفعول منذ فرض حظر على الأسلحة. وتشمل ايضا المنتجات التي يمكن استخدامها لتصنيع مثل هذه المعدات.
على صعيد متصل، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون عقب اجتماع مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو أمس في القاهرة ان الدعم الإيراني والغطاء الروسي هما اللذان مكنا النظام السوري من الاستمرار في العنف، مؤكدا ان «الإيرانيين يعتبرون المعركة في دمشق معركتهم».
وصرح غليون للصحافيين بأنه «لولا الدعم الإيراني ولولا الغطاء السياسي الروسي لما تجرأ نظام الأسد على التمادي في هذا العنف الذي لم يحدث في التاريخ».
وأضاف ان «الإيرانيين يعتقدون ان المعركة في دمشق هي معركتهم قبل ان تكون معركة الأسد».
وتابع ان طهران «تدافع عن مشروع إيران لكي تكون قوة إقليمية كبيرة وسورية هي التي تقدم لها هذه المنصة لتكون قوة اقليمية كبيرة».
وأعرب عن أمله في ان يراجع الإيرانيون مواقفهم «حتى يضمنوا مصالحهم في سورية المستقبل».
وأكد غليون انه ناقش مع وزير الخارجية المصري «العلاقات بين مصر الشقيقة والمجلس الوطني والثورة السورية، ومبادرة كوفى انان». وأوضح ان «الآراء كانت متفقة على دعم مبادرة انان واعطائها الفرص حتى تنجح ونستطيع أن نصل لطريق آمن لإخراج سورية من الأزمة الراهنة وتحقيق مطالب الشعب السوري والثورة السورية».
وفي هذا السياق، قال رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية الأمين العام المساعد السفير وجيه حنفي في تصريح صحافي ان الأمين العام نبيل العربي سيلتقي وفدا من المجلس الوطني بعد غد الخميس. وقال ان اللقاء يهدف الى التشاور حول نتائج اجتماع المجلس السوري الوطني في اجتماع جنيف تمهيدا لعرض الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لموقف المعارضة السورية على المجلس الوزاري العربي تنفيذا لقرارات اجتماع اللجنة الوزارية العربية الأخير بالدوحة.
وأضاف حنفي أن لقاء العربي مع وفد المجلس الوطني السوري يعد الثاني له خلال هذا الأسبوع بعد لقائه معهم امس الأول بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.
وذكر أن وفد المعارضة السورية سيعرض خلال اللقاء المرتقب نتائج اجتماعهم في جنيف الذي عقد أمس للتنسيق والتشاور حول بنود خطة المبعوث الأممي.
وأوضح حنفي ان اللقاء سيتطرق كذلك الى بحث انعقاد مؤتمر المعارضة السورية تحت مظلة الجامعة العربية في أقرب وقت بناء على طلب اللجنة الوزارية العربية المعنية بحل الأزمة السورية في اجتماعها الأخير بالدوحة.