Note: English translation is not 100% accurate
استمرار العمليات في حمص ودرعا
إضراب عام بعد مجزرة الأربعين والمراقبون يعودون إلى حماة وأنان: بقاء القوات السورية في المدن غير مقبول
25 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قبل ساعات من تقديم المبعوث الأممي لحل الأزمة السورية كوفي أنان تقريره حول التزام الحكومة السورية بخطته، قالت المتحدث باسمه ان صور الأقمار الصناعية أثبتت ان القوات السورية لم تسحب آلياتها من المدن والمراكز السكنية. وقال ان بقاءها في المدن أمر غير مقبول.
الى ذلك، عاد فريق المراقبين الدوليين في سورية إلى مدينة حماة أمس للمرة الثانـــية خلال ثلاثة ايام، بحسب ناشطين، وذلك غداة تعرضها لعملية عسكرية عنيفة أسفرت عن مقتل 31 شخصا وتلت زيارة أولى للمراقبين الأحد الماضي.
وقال عضو المكتب الاعلامي لمجلس الثورة في حماة ابو غازي الحموي لوكالة فرانس برس ان المراقبين الدوليين زاروا ظهــر أمس ساحة العاصي ثم حي الأربعين ومشاع الأربعين حيث وقعت مجزرة كبيرة امس الاول على يد القوات النظامية.
وأضاف الحموي ان المراقبين التقوا الأهالي وعوائل الشهداء لكنهم لم يستجيبوا لرغبة السكان في زيارة المقبرة الجماعية التي دفن فيها شهداء أمس الأول.
وكانت الرابطة السورية لحقوق الإنسان من جهتها اتهمت القوات النظامية بتنفيذ عملية «إعدام ميداني» أمس في حق تسعة نشطاء التقوا وفد المراقبين الاحد.
واحتجاجا على ذلك شهدت أحياء حماة «اضرابا عاما على شهداء حي الأربعين ومشاع الأربعين امس» بحسب الحموي.
وأظهرت مقاطع بثها المكتب الإعلامي لمجلس الثورة شوارع تشهد إقفالا للمحال التجارية وحركة خفيفة للسيارات والمارة.
من جانبه، أفاد المسؤول في وفد المراقبين الدوليين نيراج سينغ بأن الفريق قرر إبقاء اثنين من المراقبين في حماة كما حدث في حمص بناء على رغبة المواطنين.
ونقلت وكالة فرانس برس عنه قوله ان فريق المراقبين والذي بلغ عدد افراده احد عشر مراقبا تابع زياراته أمس الى عدد من المناطق السورية، وقال سينغ «بلغ عدد فريق القبعات الزرق احد عشر مراقبا بينهم اثنان يمكثان في حمص، فيما يتابع التسعة الآخرون جولاتهم الميدانية».
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» من جهتها بأن وفدا من المراقبين الدوليين زار مجددا صباح أمس مدينة دوما في ريف دمشق، بعد زيارة امس الأول استقبلهم فيها آلاف المتظاهرين المناهضين للنظام.
وذلك بعد أن سمعت فيها صباحا أصوات انفجارات واطلاق نار كثيف. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان من ناحيته بسقوط قتيل في دوما بنيران القوات النظامية أمس.
وفي حمص، أفاد المرصد عن تشييع جثامين ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة هم ام وابنها وابنتها قتلوا متأثرين بجراح أصيبوا بها اثر اصابة منزلهم بقذيفة ار بي جي في حي القصور مساء أمس الأول. وفي درعا، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات بعد منتصف ليل الاثنين في مدينة انخل اعتقلت خلالها 23 شخصا، فيما سمعت اصوات إطلاق رصاص كثيف في مدينة بصرى الشام، بحسب المرصد.
وبموازاة ذلك، خرجت مظاهرات مساء أمس وأمس الأول في عدد من المدن، رفعت فيها لافتات وشعارات تنتقد بطء مهمة المراقبين وعدم التزام النظام بخطة المبعوث الدولي كوفي انان، منها «الشهداء بالجملة، المراقبون بالتقسيط، من دون دفعة اولى»، وأخرى «آخر كذبة نيسان الالتزام بخطة انان» التي رفعها متظاهرون في حي القابون الدمشقي.