Note: English translation is not 100% accurate
الناتو يقطع بعدم رغبته في الذهاب إلى سورية.. وفرنسا تلوح مجدداً بـ«الفصل السابع»
كي مون يدعو دمشق إلى وقف عملياتها ضد المدنيين فوراً وواشنطن «محبطة» من عدم التزام سورية بخطة أنان
28 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

توقع المتحدث باسم كوفي أنان المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية نشر 15 مراقبا دوليا إضافيا لوقف اطلاق النار من بين الفريق الطليعي المكون من 30 مراقبا في سورية بحلول الاثنين المقبل وان كل الجهود جارية من اجل النشر الكامل للبعثة وقوامها 300 مراقب.
وقال أحمد فوزي لرويترز في جنيف «نتوقع ان يكون الثلاثون مراقبا على الارض بنهاية ابريل الاثنين، وأضاف «لا تأخير. انها عملية كاملة. انهم ينتشرون بسرعة مذهلة».
واستاء ناشطون سوريون من الوقت الذي يستغرقه نشر المراقبين. وصرح مسؤول كبير بالامم المتحدة هذا الاسبوع بأن نشر المجموعة الاولى المكونة من 100 مراقب سيستغرق شهرا وان كانت المنظمة الدولية تعمل على تسريع عملية نشر المراقبين.
من جانبه، اعتبر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة استمرار عدوان النظام السوري على المدنيين أنه لم يعد أمرا مقبولا، مطالبا الحكومة السورية بوقف هذا العنف على الفور وممارسة أقصى درجات ضبط النفس وهذا كان مضمون رسالتي إلى الرئيس بشار الأسد، حسبما قال مون.
وأعرب مون ـ في مؤتمر صحافي عقده امس بمقر الأمم المتحدة بنيودلهي ـ عن قلقه الشديد من استمرار قتل المدنيين في سورية بلا رحمة وقيامها بضرب المناطق السكنية بالقنابل وذلك على الرغم من تكرار وعود حكومة بشار الأسد، مضيفا ان المراقبين العسكريين أكدوا استخدام الأسلحة الثقيلة في ضرب المناطق السكنية وهذا يعد تناقضا كبيرا لما وعدت به الحكومة السورية.
ودعا مون الحكومة السورية الالتزام بقرارات مجلس الأمن الداعية لوقف القتال ثم الانخراط في حوار سياسي للتوصل إلى حل يرضي طموحات وآمال الشعب السوري، مشيرا إلى أن الشعب السوري يعاني من العنف والقتل وينتظر الحل منذ فترة طويلة، وأن الوضع وصل إلى مرحلة لا يمكن التسامح معها.
في هذه الأثناء، قطع السكرتير العام لحلف شمالي الأطلسي الـ (ناتو) اندرس فوغ راسموسن بعدم رغبة الحلف في المشاركة في عمل عسكري في سورية.
وقال راسموسن في تصريح متلفز على هامش زيارته للعاصمة الإيطالية: ليس لدى حلف شمالي الأطلسي اي نية للذهاب إلى سورية.
بدوره، قال المتحدث باسم البيت الابيض جون ايرنست ان الولايات المتحدة تشعر بالاحباط لعدم وفاء دمشق بتعهداتها بالالتزام بخطة السلام التي تحظى بتأييد الامم المتحدة، مضيفا ان واشنطن ستكثف الضغوط على الرئيس السوري بشار الاسد.
وأضاف، للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية «نعتزم الاستمرار في تكثيف الضغوط الدولية على نظام الأسد وتشجيعه بأقوى التعبيرات الممكنة على الوفاء بالتعهدات والالتزامات التي قدموها فيما يتعلق بخطة كوفي أنان».
وتزامن ذلك مع متابعة المراقبين الدوليين جولاتهم الميدانية امس الذي يشهد عادة تظاهرات معارضة.
وقال المتحدث باسم فريق المراقبيون الدوليين نيراج سينغ ان مراقبين اثنين استقرا في درعا جنوب سورية بعدما استقر مراقبان في حماة وآخران في حمص وسط البلاد في الايام الماضية.
من ناحيته، قال ادواردو ديل بو اي نائب الناطق باسم بان كي مون في بيان آخر ان الامين العام يشعر بقلق عميق من استمرار وجود اسلحة ثقيلة ومعدات عسكرية واسلحة فردية في المراكز السكنية كما نقل المراقبون العسكريون التابعون للامم المتحدة.
واضاف ان هذه تشكل مخالفة الالتزامات الحكومية السورية بسحب قواتها واسلحتها الثقيلة من هذه المناطق.
على صعيد آخر، قرر وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم اول من امس تكليف المغرب الدولة العربية الوحيدة العضو حاليا في مجلس الامن بمطالبة المجلس خلال اجتماعه في الخامس من مايو المقبل باصدار قرار «لحماية المدنيين فورا» في سورية.
لكن البيان لم يتضمن اي اشارة الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة كما كانت تأمل المعارضة السورية.
وطلب الوزراء من المغرب طرح الرؤية العربية امام مجلس الامن و«التأكيد على ان تعامل الحكومة السورية مع خطة المبعوث المشترك وقرارات مجلس الامن واستمرارها في ممارسة عمليات العنف والقتل ضد المدنيين السوريين وسقوط العديد من الضحايا كل يوم لا يتوافق ومهمة المبعوث المشترك واستمراريتها».
من جانبه، اعرب الاتحاد الاوروبي امس عن مخاوفه ازاء استمرار العنف في سورية على الرغم من وقف اطلاق النار الذي قبله النظام السوري.
وقال مايكل مان المتحدث باسم المنسقة السامية للسياسات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون للصحافيين انه «من الواضح أن الحكومة السورية لا تفي بالتزاماتها ولم تسحب قواتها العسكرية كما وعدت».
بدورها، لوحت فرنسا مجددا باللجوء إلى استصدار قرار دولي يستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إذا منع المراقبون التابعون للأمم المتحدة من إتمام مهامهم بسورية.
وقال برنار فاليرو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحافي عقد امس انه وكما أكد وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه قبل يومين «إذا لم تلتزم دمشق بتعهداتها والتزاماتها وفقا لخطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، لذلك فإن باريس ستدعو إلى استصدار قرار بموجب الفصل السابع.
وأشار إلى أن فرنسا لديها هدف واحد يتمثل في وقف العنف وتنفيذ كامل بنود خطة انان التي «يدعى النظام السوري أنه يقبلها»، مشددا على أن نجاح تلك المبادرة يعد الأولوية اليوم.