دمشق ـ هدى العبود
حذر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مما أسماه «الدور الخطير الذي تقوم به الحكومة التركية باستضافتها للمجموعات الارهابية المسلحة كقاعدة لدعم الإرهاب وتمويله ضد سورية».
جاء ذلك خلال لقائه رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفنزويلية السورية وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفنزويلي جول جبور، حيث عرض المقداد التطورات في سورية على مختلف الصعد، لاسيما ما يتعلق باصرارها على المضي في مسيرة الاصلاح والحوار بعيدا عن العنف والإرهاب والحفاظ على سيادتها واستقلالها.
وأشار المقداد أمس إلى أهمية توحيد صفوف القوى التقدمية والمعادية للامبريالية لمواجهة التحديات المشتركة ومحاولات الهيمنة الغربية والرجعية التي تستهدف دولنا.
واشاد المقداد بدور الفنزويليين من أصول سورية في دعم العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين ووقوفهم مع وطنهم الأم الذي يتعرض لتحديات مصيرية تستهدف دوره وحضارته، مؤكدا ان سورية قوية بأبنائها في الداخل والخارج وبوحدتها الوطنية وقادرة على المواجهة والصمود في وجه الإرهاب والحملات السياسية والإعلامية المضللة التي تستهدف أمنها وشعبها ودورها في المنطقة.
من ناحية أخرى، أطلق حزب البعث الحاكم في سورية برنامجه الانتخابي الذي سيخوض خلاله انتخابات مجلس الشعب المزمع إجراؤها في السادس من الشهر المقبل.
وأكد البيان الانتخابي أن الحزب ملتزم بالعمل وفق برنامج سياسي شامل في مجلس الشعب يقوم على رفع مستوى معيشة الشعب وتحسين ظروف حياته وخاصة فئاته المنتجة من العمال والفلاحين والحرفيين وغيرهم واستمرار دعم الدولة لهذه الفئات وإيصال الدعم لمستحقيه الفعليين.
ولفت حزب البعث في بيانه الانتخابي الصادر عن القيادة القطرية إلى أن توجهاته للمرحلة القادمة تقوم على دعم جميع القطاعات المنتجة وإيلاء القطاع الزراعي اهتماما خاصا بشقيه النباتي والحيواني والاهتمام بسكان الريف والبادية وتحسين أوضاعهم المعيشية والخدمية بما يسهم في استقرارهم في أرضهم إضافة إلى دعم القطاع العام وتعزيز دوره الاقتصادي والاجتماعي وتشجيع الرأسمال الخاص للاستثمار في عملية التنمية الشاملة.
وأشار الحزب إلى حماية الاقتصاد الوطني وتطوير القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية وتطوير القطاع الإداري وتسهيل تعامل المواطنين مع إدارات الدولة بما يحفظ كرامتهم ويصون حقوقهم ويسهم في إضعاف البيروقراطية والروتين وإيجاد الآليات المناسبة لمكافحة الفساد وتطبيق مبدأ المحاسبة وتعميق الإصلاح السياسي الديموقراطي والإسهام في نشر الثقافة الديموقراطية.