Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى بنيران الأمن في ريف دمشق وحمص ودرعا وانشقاق واشتباكات حول المقر الصيفي للرئيس في اللاذقية
أول اشتباك بحري بين وحدة عسكرية سورية ومسلحين وسقوط قتلى من الجانبين
29 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

«سانا»: مصرع مقدم وإصابة 4 من قوات حفظ النظام بينهم ضابط بنيران مسلحين بحمص
رغم استمرار جولات المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة في مناطق عديدة من سورية، استمرت العمليات العسكرية في حصد الارواح، فقد ذكرت لجان التنسيق المحلية ان عدد القتلى في سورية أمس ارتفع الى 15 شخصا بينهم 11 قتيلا في الزبداني بريف دمشق وقتيل واحد في كل من دمشق وحمص وحلب ودرعا.
ونقلت «كونا» عن اللجان في حصيلة أولية ان قوات النظام قصفت بعنف حي دير بعلبة في حمص أمس واسفر القصف عن مصرع طفل وجرح عدة نساء في الحي فيما قتل شاب معتقل تحت التعذيب في منطقة الميدان بدمشق والتي اطلقت فيها قوات الامن النار والغازات المسيلة للدموع لتفرق مشيعي احد القتلى.
وأشارت كذلك الى سقوط عدد من الجرحى في الرستن بحمص اثر اطلاق النار الكثيف من الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المدنيين من قبل قوات الامن المتمركزة في المنطقة.
وتحدثت اللجان عن نصب قوات الامن في بلدة سحم الجولان في درعا حواجز أمنية لمنع خروج مظاهرات مناهضة للنظام فيما قامت في حي الاتارب بحلب باطلاق رصاص كثيف من الرشاشات الثقيلة على منازل المواطنين وسمع اصوات عدة قذائف تهز المدينة.
كما استهدفت بالقصف العنيف بلدة حيان في حلب لليوم الثاني على التوالي ما أسفر عن احتراق بعض المنازل وتصاعد الدخان منها وسط أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية للمنطقة.
وقالت اللجان ان قوات النظام اقتحمت بلدتي مضايا وسرغايا قرب الحدود السورية ـ اللبنانية وشنت حملة اعتقالات ومداهمات عشوائية.
وقالت اللجان ان الحواجز الأمنية والقناصة المتمركزين على مجمع الخدمات ومشفى تشرين في برزة بدمشق أطلقت النار على المدنيين.
كما سمع دوي ثلاثة انفجارات ضخمة في المعضمية بريف دمشق من جهة المزارع تلاها أصوات اطلاق نار كما وقعت انفجارات عدة في داريا بريف دمشق.
وتحدثت لجان التنسيق عن سماع أصوات اطلاق نار كثيف في حي الكرامة في حماة التي شهدت معظم أحيائها تظاهرات مسائية تطالب باسقاط النظام اول من امس.
بموازاة ذلك، قال ناشطون ان القوات السورية قتلت عشرة اشخاص على الأقل أمس في قرية شمالي العاصمة دمشق لجأ إليها منشقون على الجيش.
وقال الناشط عمر حمزة ان اعمال القتل في دمشق وقعت بعد ان انشقت مجموعة من الجنود ولاحقتهم قوات موالية للرئيس بشار الاسد الى قرية بكا شمالي دمشق.
واضاف حمزة ان اربعة معارضين وستة مدنيين قتلوا. ووضع المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا عدد القتلى عند عشرة اشخاص ايضا لكنه قال انهم جميعا منشقون.
بدوره قال المرصد في بيان «قرابة العاشرة والنصف استشهد ما لا يقل عن عشرة مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة» اثر اشتباكات دارت مع القوات النظامية السورية في منطقة بخعة (القلمون) في ريف دمشق.
من جهة أخرى، افاد البيان انه قرابة الخامسة فجرا وقعت «اشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في قرية برج اسلام في محافظة اللاذقية التي يقع فيها القصر الرئاسي».
ومن جانبه قال المركز الاعلامي السوري ان انشقاقات كبيرة حصلت في الوحدات العسكرية القريبة من القصر الجمهوري في اللاذقية حيث سمع دوي انفجارات كبيرة. وقالت الناطقة باسم المركز سيما ملكي في بيان ان نحو ثلاثين عسكريا انشقوا عن كتيبة الدفاع قرب القصر الجمهوري في اللاذقية وأضافت أن هؤلاء انشقوا سابقا لكن لم يعلن عن ذلك الا الآن، وأوضحت الناشطة ان المجموعة انشقت عن الجيش في قطعة عسكرية قرب القصر الصيفي للرئيس في قرية برج اسلام بعتادها واسلحتها، وان امرها انكشف عند خروجها من القطعة، فحصلت اشتباكات كبيرة بالأسلحة المتوسطة» بين الطرفين.
من جهتها، قالت عضو الهيئة العامة للثورة السورية بنان الحسن ان قوات النظام قامت باعتقال 250 شخصا في مدينة اللاذقية وريفها خلال الأسبوع الماضي فقط.
وأضافت بنان في تصريح خاص لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس «إن قوات الأمن النظامية تقوم بخرق الهدنة الدولية، والتي تم الاتفاق عليها بين المبعوث الدولي كوفي أنان والنظام، حيث قامت قوات الأمن بزيادة عدد الحواجز الأمنية في المدينة».
وأكدت بنان خبر انشقاق ضابط مع 30 عنصرا من الجيش بالتنسيق المسبق مع باقي الضباط في المناطق الأخرى، على أساس خروجهم من المحافظة، لكن ما حدث أن قوات النظام كشفت أمرهم وتمت ملاحقتهم وإطلاق النار عليهم، وبالفعل وصل بعض المنشقين إلى منطقة آمنة واستطعنا الاطمئنان عليهم، لكن العدد الباقي مازال في سعيه إلى المكان الآمن ولم تصل أخبار عن استشهاد أحد منهم.
من جهة أخرى، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) امس ان مسلحين يستقلون زوارق مطاطية هاجموا وحدة عسكرية سورية على شاطئ البحر المتوسط وان عددا من القتلى سقط من الجانبين بعد معركة بالأسلحة النارية.
واضافت الوكالة ان ضابطا برتبة مقدم لقي مصرعه امس واصيب اربعة عناصر من قوات حفظ النظام بينهم ضابط برتبة ملازم اول بنيران مجموعة مسلحة في قرية الضبعة بمنطقة القصير بريف محافظة حمص.
ونقلت الوكالة عن مصدر بالمحافظة قوله ان المجموعة المسلحة استهدفت السيارة الخاصة التي كانت تقل الضابط والعناصر اثناء عودتهم من مكان عملهم، مما ادى الى مصرع مقدم يدعى سعدالله حامد التقلا واصابة ملازم اول وثلاثة من العناصر.