Note: English translation is not 100% accurate
رئيس بعثة المراقبين يدعو كل الأطراف السورية إلى وقف العنف ويتعهد بالعمل على تطبيق البنود الـ 6
إدارة أوباما تطالب بخطة عاجلة بديلة لمبادرة أنان
30 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
كلف البيت الأبيض فريق التنسيق بين الأجهزة المعنية في الإدارة الأميركية وهو الفريق المعني بمتابعة الأوضاع في سورية بوضع ما وصفه مسؤولون في إدارة الرئيس باراك أوباما بخطة عاجلة بديلة لمبادرة المبعوث الأممي كوفي أنان بعد إقرار الإدارة بفشل تلك المبادرة. وقال مسؤولون في الإدارة لأجهزة الإعلام ان الخطة أدت الى «جمود في الموقف مع استمرار وقوع ضحايا كل يوم من جراء استمرار أعمال العنف»، حسب قول احد هؤلاء المسؤولين لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الاميركية.
بيد ان صحيفة «نيويورك تايمز» علقت على تصريحات المسؤولين بقولها «ان أحدا لم يقدم حتى الآن خطة بديلة». واعترفت الصحيفة ان الموقف الرهن يتضمن عددا من المفارقات أبرزها إشادة الدول الغربية بخطة أنان رغم إدراكها جميعا بأنها خطة غير واقعية». وقالت الصحيفة ان هناك اقرارا في الغرب بان النظام في سورية لم يهتز وليس على وشك السقوط كما يقول المعارضون.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط قوله ان المجتمع الدولي يرفض تسليح المعارضة حتى الآن. واضاف جنبلاط «لقد تحدثت مع البريطانيين والفرنسيين والأميركيين والأتراك وقد قالوا لي جميعا لا سلاح للمعارضة لأنهم يخشون نشوب حرب أهلية».
غير ان مسؤولي ادارة الرئيس أوباما قالوا ان روسيا والصين لم يغيرا موقفيهما وأنهما يتمسكان حتى الآن بإتاحة المزيد من الوقت لخطة أنان ولمهمة المراقبين الدوليين. وقالت شبكة «سي بي اس» التلفزيونية ان موسكو وطهران يدفعان باتجاه تسوية سياسية لاتزال غير واضحة المعالم. وأضافت الشبكة «طبقا لمعلومات مستقاة من مساعدي الرئيس فإن الجهود الديبلوماسية للتوصل الى تسوية لاتزال مستمرة على الرغم من ان العواصم الغربية الأساسية تفقد الأمل تدريجيا في إمكانية تطبيق اي تسوية ذات معنى بقدر فقدانها للأمل في ان تؤدي مبادرة أنان الى وقف لإطلاق النار. ويعني ذلك في تقدير هؤلاء المساعدين انه من الضروري البحث عن الخطة «ب»، ويستخدم تعبير الخطة «ب» للتعبير عن الخطة البديلة في حالة فشل الخطة الأساسية التي كانت حتى الآن مبادرة كوفي أنان.
من جانب آخر، دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال النرويجي روبرت مود لدى وصوله الى دمشق أمس كل الاطراف في سورية الى وقف العنف من اجل انجاح خطة الموفد الدولي كوفي انان.
وقال مود للصحافيين في مطار دمشق «أدعو الجميع الى وقف العنف ومساعدتنا على وقف العنف المسلح من كل الجهات من اجل انجاح خطة كوفي انان». واضاف «سنعمل على ان توضع خطة انان المؤلفة من ست نقاط والتي وافقت عليها الحكومة السورية موضع التنفيذ».
وتابع «لتنفيذ ذلك، لدينا الآن ثلاثون مراقبا على الارض، ونأمل بان يتضاعف هذا العدد خلال الايام المقبلة (...) وان يصل سريعا الى ثلاثمائة». وقال مود «سنعمل مع كل الاطراف على تنفيذ الخطة»، مضيفا «لا يمكن للمراقبين ان يحلوا كل المشاكل وحدهم، على كل الاطراف ان يوقفوا العنف وان يعطوا فرصة».
وردا على سؤال عن بطء عملية انتشار المراقبين، قال مود: ليس هناك بطء، بل «ان استقدام مراقبين من مناطق بعيدة في افريقيا.. وآسيا، هو امر معقد» يتطلب وقتا. وكان المتحدث باسم طليعة المراقبين نيراج سينغ شدد على اهمية احترام وقف اطلاق النار من كل الاطراف، مشيرا الى ان ذلك يشكل اولوية قصوى بالنسبة الى الامم المتحدة.
وحول عدد المراقبين الذين لم يتجاوزوا الـ 20 رغم بدء عملهم قبل اسبوعين، ويتحدرون من دول توافق عليها السلطات السورية، قال سينغ ان «الامور تتحرك بأقصى سرعة ممكنة»، مشيرا الى ان الامر يتعلق «بأولوية قصوى بالنسبة الى الامم المتحدة، وان كل الجهود تبذل من اجل نشر الاشخاص بالسرعة الممكنة».