عواصم ـ وكالات: قال ناشطون ومنظمات حقوقية سورية أمس، ان العمليات الأمنية التي تنفذها القوات السورية تواصلت في عدة مدن حيث سقط ما يزيد على 18 قتيلا بينهم طفل وامرأة ومجندان منشقان سقطوا برصاص قوات الأمن في كل من حماة وحمص وريف دمشق ودرعا وادلب ودير الزور.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في حصيلة ثانية ان القصف المروحي الذي تعرضت له قرية «حمادي عمر» في حماة من قبل قوات النظام أسفر عن سقوط 8 قتلى أمس بحسب «كونا».
وقالت إن حي الأتارب في حلب تعرض كذلك لقصف هو الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية في الحي وسط أنباء عن سقوط جرحى في حين أرسلت قوات النظام تعزيزات عسكرية جديدة الى المدينة ترافقت مع اطلاق نار كثيف وحملة اعتقالات عشوائية.
كما نفذت قوات الأمن في معظم المدن السورية حملة مداهمات واعتقالات ترافقت مع اطلاق نار وقصف عنيف بالدبابات والرشاشات الثقيلة لتفريق مظاهرات خرجت فيها للمطالبة بالحرية واسقاط النظام.
وأشارت الى ان بلدة عقيريات في حماة تعرضت للقصف بالطيران والدبابات من قبل قوات النظام.
وفي داعل بدرعا قامت قوات الأمن والشبيحة بإطلاق نار كثيف من جميع الحواجز لتفريق مظاهرات خرجت في المدينة وسط أنباء عن سقوط جرحى فيما قصفت بالقذائف حي القصير في حمص وعززت وجودها العسكري في حي جوبر في ظل مخاوف من عملية عسكرية جديدة.
كذلك، شنت قوات الأمن والجيش السورية حملة دهم واعتقالات واسعة منذ فجر أمس في دير الزور وذلك بعد يوم من مقتل 48 سوريا لمطالبتهم برحيل النظام.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية انه «منذ ساعات الصباح الأولى بدأت قوات الأمن والجيش السورية حملة دهم واعتقالات في عدة أحياء بدير الزور منها حي العمال والقورية والبوكمال وذلك بحثا عن نشطاء وعناصر من الجيش الحر».
وفي سقبا بريف دمشق اقتحمت قوة أمنية كبيرة المدينة وانتشرت في شوارعها تخوفا من خروج مظاهرات مناهضة للنظام حيث قامت بتنفيذ حملة اعتقالات.
وقالت الهيئة العامة للثورة ان «القوات النظامية اقتحمت وقصفت مدينتي دوما وحرستا بريف دمشق وأريحا وسراقب في إدلب».
هذا وقتل مواطن واصيب 3 آخرون بجروح في سهل الغاب في محافظة حماة، «اثر اطلاق رصاص عشوائي من القوات النظامية السورية عليهم عندما كانوا في مزرعة في قرية الصالحية».
كما قتل مواطنان اثر اصابتهما برصاص قناصة في حي جورة الشياح في حمص. وقتل مواطن اثر اصابته بإطلاق رصاص خلال «حملة مداهمات نفذتها القوات النظامية السورية في حي الجورة في مدينة دير الزور بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية».
على صعيد متصل، اعتبر رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر جاكوب كيلنبرغر في حديث نشرته امس صحيفة دير تسونتاغ السويسرية ان خطة كوفي انان لحل الأزمة في سورية «في خطر».
وقال كيلنبرغر «اعلق آمالا كبيرة على خطة انان بنقاطها الست والتي تشمل بعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة وقف اطلاق النار».
واضاف «ويا للأسف، ادرك تماما ان هذه الخطة في خطر. من الأهمية بمكان ان يتم تطوير البعثة سريعا». وطالب «كل الأطراف المعنيين بالعنف باحترام القانون واظهار حس انساني».