Note: English translation is not 100% accurate
نائب لبناني معارض لـ «الأنباء»: روسيا والصين تدعمان النظام السوري خوفاً من تمدد الإسلام السياسي داخلهما
1 مايو 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يرى نائب لبناني معارض ومتابع عن كثب للأحداث في سورية، ان المعادلة التي وصل اليها النظام السوري باتت صعبة، فهو أمام حائط مسدود، صحيح انه يمسك بالمفاصل كلها على مختلف المستويات لكن ذلك يحصل بالقوة. وأكد النائب المعارض لـ «الأنباء» ان هناك مناطق سورية شاسعة جدا خرجت عن سيطرة النظام السوري، الأمر الذي يفضي حكما الى ظاهرة استنزاف متنام بشكل مستمر، وأوضح المصدر ان السعودية ودول الخليج قررت إعطاء المبادرات السياسية والديبلوماسية بعدها الكامل مهما استغرق من وقت، فإذا تبين ان الحل السياسي لن يبصر النور فستعمد الدول المناصرة للثورة الى تسليح الثوار والجيش السوري الحر.
ومن هنا يرى النائب المعارض ان سورية ستستمر في حالة فوضى وفلتان حتى إشعار آخر ويبقى الجيش السوري الحر أهم قوة حاضرة ومسلحة بوجه النظام السوري، إلا ان هناك فئات كثيرة هنا وهناك تتسلح وتقاوم وتحمي نفسها.
وبحسب المصدر فإن هذه المعادلة ستؤدي أكثر فأكثر الى الفلتان والبحث عن السلاح من هنا وهناك وهاهي السفينة «لطف الله 2» خير مثال على ذلك الأمر الذي قد يتكرر في اي وقت كان وهاهو نجل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك قد باع السلاح في الصيف الماضي الى الثوار السوريين!
أما روسيا والصين فتدافعان عن النظام السوري بقوة لأنهما ضد الإسلام السياسي وتخشيان من تناميه داخلهما، مؤكدا ان إسرائيل راضية عن ذلك كله، الأمر الذي يزيد من متانة التحالف بين هذه الدول ويؤمّن للنظام السوري أكسجينا أكبر.
وقال ان تقاتل السوريين ملائم جدا لإسرائيل مما يؤمن لها حماية الجولان.
أمام هذا الواقع يعتقد المصدر انه لم يعد الأسد قادرا على التدخل في لبنان إلا بواسطة حزب الله، والحزب يعيش فوبيا الخوف على وجوده ويحتاج الى حماية نفسه ويعتقد ان سلاحه هو الضمانة المطلوبة في هذا الإطار إلا انه يستحيل استخدام هذه الأداة استخداما فعليا وحاسما، إضافة الى انه يتحكم بالدولة لكنه يغرق أكثر فأكثر فيما يخطط له ويقوم به ويمارسه بحق الأطراف الأخرى.