Note: English translation is not 100% accurate
السلطات السورية تتهم المسلحين والمعارضة تتهمها بتدبير العملية
3 انفجارات تهز إدلب وسقوط أكثر من 100 قتيل وجريح
1 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

إصابة لبناني بنيران الجيش السوري في جبل الشيخ
في أول يوم من أيام عمل رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة الى سورية روبرت مود، اهتزت عدة مدن سورية على وقع عدة تفجيرات تبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عنها.
فقد وقع انفجار ثالث بعد ظهر أمس في مدينة ادلب تسبب بسقوط جرحى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وذلك بعد انفجارين صباحيين تسببا بمقتل وجرح عشرات الأشخاص.
وقال المرصد في بيان صدر قرابة الرابعة والنصف بعد الظهر ان «انفجارا هز حي الجامعة في مدينة إدلب وأسفر عن سقوط جرحى».
وكان المرصد ووكالة الأنباء الرسمية السورية ذكرا سابقا ان انفجارين وقعا صباحا استهدفا مركزا للمخابرات العسكرية في مدينة ادلب وآخر للمخابرات الجوية، واسفرا عن سقوط عشرين قتيلا، غالبيتهم من عناصر الأمن.
وقالت الوكالة السورية للأنباء «سانا» إن انتحاريين فجرا نفسيهما أمس بسيارتين مفخختين الأولى في ساحة هنانو والثانية في شارع الكارلتون بمحافظة إدلب، مما أسفر عن مصرع 8 من المدنيين وقوات حفظ النظام بينهم ضابط وإصابة نحو مائة معظمهم من المدنيين.
وأشارت الوكالة الى أن التفجيرين وقعا في منطقتين سكنيتين مكتظتين مما أدى الى أضرار بالغة بالمباني وخلفا حفرتين كبيرتين جدا.
وقالت الوكالة السورية ان عضوين من وفد المراقبين الدوليين اطلعا على آثار التفجيرين الإرهابيين والأضرار التي لحقت بالمباني السكنية.
في المقابل، قالت لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان التفجيرين أسفرا عن اكثر من 20 قتيلا وعدد من الجرحى.
وفيما تتهم السلطات السورية من تصفهم بـ «المسلحين الإرهابيين» بالوقوف وراء هذه التفجيرات، قال الناشط السوري زاهر الإدلبي إن تفجيرات إدلب أسفرت عن مقتل العميد علي يوسف رئيس فرع المخابرات الجوية في إدلب، مشيرا إلى أنه كان يقف إلى جانب الثورة السورية وليس مع نظام الرئيس بشار الأسد.
وأشار في تصريح خاص لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس ـ الى أن النظام السوري أراد التخلص منه، مضيفا أن عددا من أفراد بعثة المراقبين الدوليين توجهوا إلى أماكن التفجيرات لرصدها بعد 10 دقائق من وقوعها في صحبة عناصر الأمن والشبيحة.
ولفت الناشط السوري إلى أن أغلب الجرحى من المدنيين، كما تم فرض حظر التجوال في المنطقة والتشديد على حواجز الدخول والخروج إلى إدلب، مؤكدا انقطاع وسائل الاتصال في أغلب المناطق بإدلب، إضافة إلى انقطاع المياه والكهرباء. وأكد أنه تم تدمير مبنيين مقابل فرع مبنى الأمن العسكري إضافة إلى تدمير الواجهات الزجاجية على مسافة كيلومتر حول منطقتي التفجير، حيث قالت مصادر محلية في إدلب أن التفجيرين استهدفا مقر الأمن العسكري ومقر المخابرات الجوية.
من جانبه، أكد المجلس الوطني السوري المعارض أنه ليست له أي صلة بالهجمات وقال «ان هذه الهجمات من تدبير الادارة السورية».
اضاف المجلس ـ في بيان خطي حصلت وكالة أنباء الأناضول التركية على نسخة منه ـ انه غير مسؤول عن الانفجارات والهجمات، مؤكدا أن الادارة السورية هي التي نفذتها لنشر الذعر بين المواطنين ولمنع خروجهم إلى التظاهرات، كما جاء في البيان.
وقال البيان «ان الشعب السوري سيترك أمام خيارين لا ثالث لهما إذا ما سارت الامور إلى الأسوأ في سورية، إما أن يمنح الشعب السوري حريته أو أن تسيطر قوات الأمن على الأحداث».
من جهة أخرى، قالت «سانا» ان من وصفتها بـ «مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت مبنى المصرف المركزي في ساحة الـ 7 بحرات بدمشق بقذيفة آر بي جي والأضرار مادية بسيطة». فجر أمس. وعرض التلفزيون السوري صورا لأحد اعمدة المصرف الموجود في ساحة السبع بحرات وقد تعرض لأضرار.
بموازاة ذلك، قال المرصد ان مواطنا قتل أمس «اثر اصابته برصاص قناصة في قرية موحسن في محافظة دير الزور».
كما قتل مواطن آخر في قرية الفرحانية في محافظة حمص اثر «اطلاق رصاص عشوائي من احد الحواجز العسكرية».
بدورها، أكدت لجان التنسيق المحلية حدوث انشقاق جنود عن الفوج الـ 14 التابع لجيش النظام السوري في بلدة الرحبة بريف دمشق فيما اقتحم جيش النظام المدعوم بالدبابات مدينة اريحا في ادلب من جميع المحاور.
ونقلت «كونا» عن اللجان قولها في بيان ان جيش النظام اقتحم ايضا بلدة حيالين في حماة وسط اطلاق نار كثيف في حين شهدت قرية (السعن) في تلبيسة بحمص حركة نزوح للأهالي هربا من القصف العنيف الذي استهدفها.
في غضون ذلك اقتحمت قوات الأمن بلدة الفرقلس في حمص وسط حملة اعتقالات طالت عدة أشخاص بينهم نازحون من مدينة حمص. وفي تطور مواز، أصيب مواطن لبناني أمس بجروح، أثناء قيامه برياضة التزلج في منطقة جبل الشيخ الحدودية مع سورية، بعد إطلاق النار عليه من الجانب السوري.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن المواطن اللبناني أنطوان الحاج أصيب بجروح خلال قيامه برياضة التزلج في منطقة جبل الشيخ.
وأضافت الوكالة أن القوات السورية أطلقت النار على عدد من المواطنين اثناء قيامهم بممارسة رياضة التزلج ما أدى إلى إصابة الحاج برصاصة في كتفه في حين نجا ثلاثة من رفاقه.
وبدأت القوى الأمنية تحقيقاتها في الحادث لكشف ملابساته.