Note: English translation is not 100% accurate
باخ وتسفانتسيغر يعارضان الحديث عن مقاطعة أوكرانيا .. والشرطة الألمانية ترحب باستضافة كأس أوروبا
أوكرانيا تعتبر أن التهديد بمقاطعة «يورو 2012» حرباً باردة
2 مايو 2012
المصدر : الأنباء
وصفت اوكرانيا تهديدات دول اوروبية كبيرة بمقاطعة بطولة امم اوروبا لكرة القدم التي تستضيفها في يونيو المقبل بأنه عودة لاساليب الحرب الباردة بعد ان الغى عدة زعماء زيارتهم لاوكرانيا بسبب المعاملة التي تتعرض لها سياسية معارضة بارزة.
من جانب آخر، قالت نقابات الشرطة في المانيا ان نقل بطولة كأس الامم الاوروبية من اوكرانيا الى المانيا قبل بدئها بوقت قصير ممكن.
وفي تصريح لصحيفة «بيلد ام زونتاج» بمناسبة عيد العمال، قال بيرنهارد فيتهاوت، رئيس نقابة الشرطة الالمانية (جي دي بي)، ان مسؤولين في الاتحادين الالماني والاوروبي لكرة القدم اجتمعوا قبل اكثر من عام واتفقوا على سيناريوهات بديلة في حال حدوث امر طارئ
من جانب اخر أعرب رئيس الحركة الأولمبية الألمانية ورئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم السابق عن معارضتهما لأي مقاطعة لأوكرانيا خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2012). وقال ثيو تسفانتسيغر رئيس اتحاد الكرة الألماني السابق وتوماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في مقابلة إذاعية، ان مقاطعة الأحداث الرياضية أظهرت عدم فاعلية في الماضي. وأوضح تسفانتسيغر عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة الأوروبي (يويفا) لبرنامج إذاعي أن الحديث عن المقاطعة «محض شعبوية». وأشار باخ، رئيس اتحاد الرياضات الأولمبية الألماني، للبرنامج ذاته إلى أن المؤسسات الرياضية أدركت من الخبرات السابقة أن المقاطعة «فاشلة».
وتواجه أوكرانيا ضغوطا دولية بسبب المعارضة يوليا تيموشينكو التي تقضي حاليا عقوبة السجن لإدانتها باستغلال النفوذ والإضرار بمصالح أوكرانيا إبان فترة توليها رئاسة وزراء البلاد، وهو ما جرى انتقاده باعتبار أن سجنها تحركه دوافع سياسية. ووفقا لتقرير في مجلة «دير شبيغيل» فإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تدرس البقاء بعيدا عن المباريات المقامة في أوكرانيا، وتحث وزراءها على السير على نفس النهج، حتى يتم الافراج الصحي عن تيموشينكو لتلقي العلاج. وأكد باخ وتسفانتسيغر أن يورو 2012 فرصة لتسليط الضوء على المشاكل السياسية في أوكرانيا. وقال تسفانتسيغر «إننا ندعم قاعدة القانون والديموقراطية، لذا علينا القيام بذلك في أي مكان نذهب اليه». وألمح باخ إلى أن الرياضة ينبغي أن تكون «محايدة سياسيا» ثم بعد ذلك يمكنها المساهمة في «بناء الجسور بدلا من الحوائط».