Note: English translation is not 100% accurate
قطر تعلن عن نيتها إلغاء نظام الكفيل وإقامة هيئة منتخبة لحماية العمال
2 مايو 2012
المصدر : الدوحة ـ أ.ف.پ

«القطرية» ترجئ تسلم طائرة إيرباص A380أعلنت قطر عن نيتها الغاء نظام الكفالة المثير للجدل المطبق على الوافدين الى أراضيها، اضافة الى السماح بإقامة هيئة منتخبة مستقلة لحماية حقوق العمال، وذلك فيما تستعد البلاد لاستضافة كاس العام لكرة القدم في 2022.
وقال وكيل وزارة العمل القطرية حسين الملا في حديث مطول مع صحيفة العرب القطرية نشر أمس الثلاثاء «هناك نية لالغاء الكفيل وتعويض ذلك بعقد مبرم بين العامل وصاحب العمل».
وأشار في هذا الصدد الى ان «لفظ كفيل سبب لهم الكثير من المشاكل في المنظمات الدولية» بحسب تعبيره.
وكانت منظمات دولية عدة دعت الى الغاء نظام الكفيل المعتمد في دول الخليج والذي يفرض على كل عامل وافد ان يكون له كفيل محلي، معتبرة انه يضع الموظف تحت رحمة كفيله.
الى ذلك، أعلن الملا عن توجه لقيام لجنة عمالية منتخبة ومستقلة للدفاع عن حقوق العمال بغض النظر عن جنسيتهم، وذلك تزامنا مع الاعلان ايضا عن خطة لتوظيف مليون عامل استعدادا لاحتضان كاس العالم في 2022.
وقال الملا «عملنا على مشروع تأسيس لجنة عمالية تقوم بالدفاع عن مصالح الطبقة العاملة قطرية كانت أو اجنبية».
وأشار الى ان اللجنة التي ستكون بمثابة نقابة واحدة لجميع قطاعات العمل، «يجب ان تتكون من القطريين حيث كأجنبي يحق لك الانتخاب دون الحق في الترشح لمجلس الادارة».
وقال المسؤول ان عمل هذه اللجنة «سيكون بعيدا عن وصاية وزارة العمل ويمكن لهذه اللجنة حتى الانتقال الى الشركات للوقوف على الظروف المهنية للعمال وهي مخولة بتلقي شكاوى العمال والدفاع عن حقوقهم».
وأضاف انه «تمت مناقشة هذا المشروع في مجلس الوزراء وحول الى مجلس الشورى ونحن الآن بصدد انتظار الموافقة الأميرية على هذا المشروع لأن سمو الأمير يعطي اهتماما شخصيا لهذا الموضوع».
ويبلغ عدد سكان قطر نحو 1.7 مليون نسمة بحسب تقديرات متطابقة، الا ان عدد المواطنين لا يتجاوز 300 الف نسمة.
ولفت المسؤول القطري في تصريحاته لصحيفة العرب الى ان «الكثير من المنظمات تأخذ علينا كدول في مجلس التعاون عدم وجود نقابات عمالية باستثناء دولة او دولتين فقط (...) وبتوالي السنوات يزداد هذا الضغط علينا اكثر فأكثر».
والنقابات الخليجية الموجودة محصورة بالمواطنين فقط.
كما اعلن الملا انه تم انجاز المشروع «بالاستعانة بخبراء من منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية وبعض النقابات العمالية الخليجية».
من جهة أخرى، اعلن وكيل وزارة العمل خطة لتوظيف نحو مليون عامل في اطار التوسعات الاقتصادية التي تسبق احتضان كاس العالم لكرة القدم في سنة 2022.
وقال الملا للصحيفة في هذا الصدد «في توقعاتنا يمكن ان يبلغ العدد مليون شخص على مراحل طبعا وليس دفعة واحدة وقمنا بوضع خطة في الوزارة».
وأشار الى ان «المشاريع الموجودة (في قطر) مشاريع كبيرة جدا خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية».
من جهة أخرى، قال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية إن الشركة سترجئ تسلم طائرات إيرباص A380 العملاقة إلى أن تحصل على مزيد من التفاصيل بشأن تشققات الجناح في طائرة ايرباص.
كانت هيئة السلامة الجوية الأوروبية قد أمرت في فبراير بإجراء فحوصات لأسطول الطائرة ايرباص A380 بسبب تشققات في الجناح اكتشفها مهندسو السلامة في كل الطائرات التي فحصوها.
وقال الباكر في معرض للسفر في دبي إن الخطوط القطرية ستؤجل تسلم الطائرات والمقرر في أكتوبر 2013 لحين اتضاح الأمر فيما يتعلق بتشققات الجناح التي تعمل ايرباص على علاجها.
وقدمت قطر طلبيات لشراء عشر طائرات إيرباص A380 وهي أكبر طائرة ركاب في العالم.
وفي يناير أبدى الباكر ثقته بأن ايرباص ستعالج مشكلة التشققات ولكنه لم يستبعد إرجاء تسلم الطائرات إذا استمرت المشكلة.
وفي الأسبوع الماضي أعلنت ايرباص عن تباطؤ في انتاج الطائرة فيما تسعى للتوصل لعلاج طويل الأمد لمشكلة تشققات الأجنحة لكنها أصرت في نفس الوقت على التزامها بالجدول الزمني لتسليم 30 طائرة A380 العام الحالي وتقول إن الطائرة آمنة عند التحليق.
وقال ستيفان شافراث المتحدث باسم إيرباص في بيان أرسله بالبريد الالكتروني «أصبح السبب الأساسي مفهوما بشكل جيد ونمضي قدما في اختيار فكرة الإصلاحات النهائية التي من المستهدف أن تكون متاحة في الربع الأخير من 2012. اجتمعنا مع الخطوط القطرية وسنجتمع معهم مجددا لمناقشة العملية كما نفعل مع عملاء آخرين، كما هو معتاد فإن تفاصيل تلك المحادثات مع العملاء سرية».
وقال الباكر إن الخطوط القطرية ستطلب قريبا 10 طائرات من شركة بومباردييه الكندية لصناعة الطائرات لتعزيز أعمالها في قطاع أنشطة الشركات.
وأبلغ الصحافيين بأن قيمة الطلبية تقدر بنحو 700 مليون دولار. وتشهد الخطوط الجوية القطرية والشركتان المنافستان طيران الإمارات والاتحاد للطيران توسعا محموما وتركز على تحويل المنطقة إلى مركز جديد لحركة الطيران العالمية.
واشترت هذه الناقلات الخليجية المدعومة من الحكومات حصصا في شركات طيران أوروبية إذ اشترت الاتحاد حصة تبلغ نحو 30% في إير برلين واستحوذت الخطوط القطرية على حصة في كارجولوكس.
وقال الباكر إن شركته انسحبت من محادثات مع سبان اير بعد أن قال مسؤولون اسبان إنه يجب رد مساعدة حكومية حصلت عليها الناقلة التي تتكبد خسائر.
وأوقفت سبان اير عملياتها في يناير. لكنه أضاف أن شركة الطيران الاسبانية تملك امكانيات ضخمة وكان من شأنها أن تضيف قيمة كبيرة للخطوط القطرية.
وتابع الباكر أن شركته سريعة النمو تهدف لتغطية 170 وجهة وزيادة عدد طائراتها إلى المثلين في غضون ثلاثة أعوام.