Note: English translation is not 100% accurate
«جبهة النصرة» تتبنى التفجيرات الأخيرة في دمشق
الأمم المتحدة: السلطات السورية رفضت منح تأشيرات لعدد من المراقبين
2 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

سورية تصف بان كي مون بـ «المنحاز» وتتهم الغرب بالتآمر لتثبيت الإسلاميين والقاعدة في الشرق الأوسط
وصف نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ «المنحاز» واتهم الغرب بالتآمر لتثبيت الإسلاميين وتنظيم القاعدة في أنحاء الشرق الأوسط. وقال المقداد في مقابلة مع صحيفة «ديلي تليغراف» امس إن «معظم المتمردين على نظام الرئيس بشار الأسد هم مجرمون وتجار مخدرات» رافضا تحميل الحكومة السورية أي لوم للانهيار الواضح لاتفاق وقف إطلاق النار. وأصر المقداد على أن «المتمردين هم الذين صعدوا هجماتهم وأن النظام السوري لديه الحق في الدفاع عن نفسه» متهما الولايات المتحدة وفرنسا بـ«السعي علنا لإفشال خطة السلام وقيام وزير خارجية فرنسا الأخيرة ألان جوبيه بالدعوة للحرب».
وأضاف نائب وزير الخارجية السورية «هذا ما يريده الغرب أن تسيطر قوات المتطرفين وتنظيم القاعدة على المنطقة برمتها.. وهناك الآن على حد سواء عناصر من القاعدة وجماعة الاخوان المسلمين في المعارضة السورية فضلا عن عناصر إجرامية خرقت وقف إطلاق النار 1600 مرة».
وأكد أن «أكثر من 6000 عنصر من قوات الجيش والشرطة والأمن والمدنيين الموالين للنظام لقوا مصرعهم منذ اندلاع الأزمة في سورية في منتصف مارس 2011».
في هذا الوقت، قال ارفيه لادسو الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام امس إن المنظمة الدولية تسرع وتيرة نشر المراقبين غير المسلحين في سورية لضمان انتشار كل المراقبين الثلاثمائة بنهاية مايو لمراقبة وقف إطلاق النار. وقال للصحافيين «لدينا 24 مراقبا على الأرض وأتوقع زيادة هذا العدد سريعا خلال الاسبوعين القادمين حتى تكتمل قوة مهمة المراقبة الدولية في سورية بنهاية مايو».
وأضاف ان المراقبين ابلغوا عن انتهاكات للهدنة التي بدأ تطبيقها في12 مايو وإن الانتهاكات ترتكب على أيدي قوات الأمن الحكومية وجماعات المعارضة على السواء. كما كشف لادسوس، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة، ان «السلطات السورية رفضت منح تأشيرات لعدد من المراقبين الدوليين».
وأكد ان «الموقف خطير ونحن نقدم للمراقبين افضل معدات الأمن والأمان، ولكن لابد من القول انه حصلت عدة حوادث»، لافتا الى «اننا نشرنا بعض الأشخاص من اليونيفيل والأندوف».
ميدانيا، ارتفع عدد القتلى في سورية امس الى 30 شخصا بينهم عائلة كاملة وجنود منشقون سقط معظمهم في مجزرة ارتكبها النظام في قرى ادلب وراح ضحيتها 17 شخصا فيما قتل الاخرون في حماة وحمص وريف دمشق ودرعا والرقة والقامشلي.
وذكرت لجان التنسيق المحلية في حصيلة جديدة ان سكان جسر الشغور في ادلب نفذوا اضرابا عاما بالمدينة حدادا على ارواح الشهداء في حين اقدمت قوات الأمن والجيش على كسر اقفال المحال التجارية لفك الاضراب وسط انتشار امني كثيف مدعوم بالآليات المصفحة في اسواق ادلب.
وقالت اللجان ان عدة مظاهرات تطالب بالحرية واسقاط النظام خرجت في عدد من المدن وردت عليها قوات النظام بإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم اطفال ونساء.
وأشارت الى ان القصف العنيف تجدد على بعض المدن ومنها قرية السعن في حمص في اختراقات متكررة لخطة المبعوث الدولي والعربي الى سورية كوفي عنان الرامية الى تثبيت وقف اطلاق النار وحل الأزمة السورية التي راح ضحيتها الاف القتلى. وفي بلدة حمورية بريف دمشق استهدف جيش النظام بالقصف العنيف مزارع البلدة ومنطقة رأس العين وترافق ذلك مع حصار امني وحملة تمشيط ومداهمات في عدة مناطق من البلدة.
على صعيد متصل اعلنت لجان التنسيق عن تشكيل كتيبة «الشهيد جول جمال» في محافظة ريف دمشق تضم جنودا منشقين وثوارا من الطوائف الدرزية والمسيحية والاسلامية.
الى ذلك، تبنت «جبهة النصرة» التي سبق لها ان اعلنت مسؤوليتها عن عمليات تفجير عدة في سورية خلال الأشهر الماضية امس انفجارا وقع في دمشق الاسبوع الماضي مستهدفا قوات النظام ومركزا ثقافيا إيرانيا، بحسب بيان نشر على موقع إسلامي. وقال البيان «قامت احدى السرايا الأمنية لجبهة النصرة في 24 ابريل برصد سيارة تابعة لجيش النظام النصيري الاسدي وإلصاق عبوة متفجرة بها ثم تعقبها حتى وصولها الى مبنى ما يعرف بالمستشارية الثقافية الإيرانية في ساحة المرجة في وسط دمشق».
وأضاف انه تم تفجير السيارة «هناك في عملية اصابت هدفين في آن، اعلانا منا اننا قادرون على الوصول الى حيث نشاء ـ بأمر الله جل وعلا ـ بطرق مختلفة لا يتوقعها النظام الطاغوتي واعوانه وحلفاؤهم».
ووصف البيان الموقع من «جبهة النصرة لأهل الشام» المركز الإيراني بانه «طليعة استخبارات النظام الإيراني الرافضي في كل بلد».
واكدت المجموعة استمرار عملياتها «في كل مكان حتى دحر أعداء دين الله ورفع راية الاسلام على أرض الشام».