Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات مجلس الشعب السوري: شعارات بعيدة عن الواقع ومرشحون غير معروفين
5 مايو 2012
المصدر : دمشق - أ.ف.پ
تخلو حملات اغلب مرشحي انتخابات مجلس الشعب السوري المقررة في السابع من مايو من البرامج السياسية وتبدو منفصلة عن الواقع بعد اكثر من عام من اعمال العنف والمواجهات بين النظام ومعارضيه.
ويبدي مؤيد وهو طالب جامعي (21 عاما) استياءه من تنظيم الانتخابات في هذه الاوقات «العنيفة والدموية»، في اشارة الى الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس 2011 والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 11 الف شخص غالبيتهم من المدنيين.
اما عامر وهو مهندس (43 عاما) فيقول انه سيمتنع عن الادلاء بصوته «لاني لا اعرف احدا من المرشحين الجدد»، معربا عن خيبة امله من «عدم تمكن اعضاء المجلس القديم من تحقيق اي انجاز او مطلب شعبي».
وتبدو شعارات الحملة خالية من اي مضمون سياسي او حتى اجتماعي او مطلبي، ومنها «منكم الصوت ومنا العمل» و«الوطن حقوق وواجبات» و«فصل السلطات» و«ايد بايد بشكل جديد» و«سورية فوق الجميع، سورية مسؤولية الجميع» و«حكموا ضميركم وامنحوني ثقتكم».
ومن الشعارات الانتخابية العامة ايضا «صوت من لا صوت له، صوت الاطفال في مجلس الشعب» و«السلطة للشعب، الكرامة للوطن، والثروة للجميع» و«للوقاية من براثن الفساد» و«صوت العقول النيرة والسواعد المنتجة» و«لا املك شراء اصواتكم، ولكني املك الدفاع عن حقوقكم».
ويبلغ عدد الناخبين 14 مليونا مدعوين لاختيار 250 عضوا في مجلس الشعب من بين 7195 مرشحا منهم 710 نساء.
بدوره قال عضو المجلس الوطني السوري بشار الحراكي في اتصال مع وكالة فرانس برس في بيروت ان الانتخابات «تمثيلية، ومهزلة جديدة تضاف الى المهازل التي قام بها النظام». واضاف «لا يمكن ان تكون هناك مذابح تحصل في حق الشعب السوري وندعي ان هناك انتخابات»، معتبرا ان «المرشحين هم عملاء للنظام»، و«الذين سينتخبون هم من مؤيدي النظام». ورأى انه «لا مصداقية ولو قليلة لكل ما يقوم به هذا النظام».
ويكثف التلفزيون الرسمي الحوارات مع المرشحين والناخبين لا تتطرق الى عمق الازمة الحالية في سورية، بل تركز على الاصلاحات والاحزاب الجديدة والمطالب المعيشية وقضية الجولان المحتل من اسرائيل. كما يبث مقاطع اعلانية تدعو الى المشاركة في الانتخابات فيها «فكر بمستقبل سورية» و«مجلس الشعب، صوت الشعب» و«صوتك ملكك، امنحه بقناعة».
واكد وفيق (صاحب محل تجاري، 38 عاما) انه سيشارك في الانتخابات ايمانا منه «بالاصلاحات الجارية وبان البلد يتجه نحو الديموقراطية وهذه فرصة للمحتجين للادلاء بدلوهم».
وقال احد زبائنه بانه سينتخب احد اعضاء لائحة الوحدة الوطنية التي رشحتها الجبهة التقدمية باشراف حزب البعث «لان من تعرفه خير ممن تتعرف عليه».