Note: English translation is not 100% accurate
غليون إلى الصين لبحث تطورات الأزمة
أردوغان يتفقد مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود غداً و«المجلس الوطني»: إعلان العفو عن العسكريين الفارين.. خدعة
5 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت مصادر إعلامية تركية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من المتوقع أن يقوم غدا بزيارة الى محافظة كليس الحدودية لتفقد أوضاع اللاجئين السوريين في المخيمات.
وصدر بيان عن المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء التركية نقلته وكالة (إخلاص) للأنباء التركية جاء فيه أن أردوغان سيزور في السادس من مايو الجاري مخيما من الأبنية الجاهزة في كيليس التي تقع في محافظة غازي عنتاب جنوب تركيا.
وكان مخيم كيليس الذي يقع مباشرة على الحدود التركية ـ السورية قد تعرض الشهر الماضي لإطلاق نار من القوات السورية ما أدى الى جرح أربعة سوريين وتركيين في الأراضي التركية ما أثار احتجاج أنقرة.
وتستضيف تركيا حاليا 25 ألف لاجئ في مخيمات موزعة على 3 محافظات وهي عملية مكلفة بحسب أردوغان الذي دعا الأسرة الدولية الى التدخل لصالح اللاجئين.
من جهة اخرى، أعلن المجلس الوطني السوري أن العفو الذي أعلنه الرئيس السوري بشار الأسد بحق العسكريين الفارين هو مجرد خدعة تستهدف إبقاء النظام في دمشق.
وقال المجلس الوطني في بيان له أورده راديو (سوا) الأميركي امس إن دمشق تسعى لاستدراج الفارين ومن ثم محاكمتهم بتهم أخرى غير الفرار العسكري كالتحريض أو الهجوم على عناصر عسكرية.
وأضاف المجلس الوطني أن الحكومة السورية تسعى لسحب الناشطين من الشوارع الذين أغلبهم من العناصر النشطة في الاحتجاجات الحالية.
إلى ذلك، يبدأ برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض زيارة الى الصين غدا وحتى 9 الجاري تلبية لدعوة من معهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية.
صرح بذلك المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو وي مين خلال مؤتمر صحافي امس، وقال إن غليون سيلتقي بمسؤولين بوزارة الخارجية خلال زيارته لبحث تطورات الأزمة في سورية والمحاولات الدولية والعربية لحل الأزمة طبقا لخارطة الطريق ذات الـ 6 نقاط التي يحملها المبعوث العربي الأممي كوفي أنان.
وحول ما اذا كانت الصين قد غيرت موقفها من القضية السورية فضلا عن رأيها من المجلس الوطني السوري المعارض قال ليو إن موقف الصين من القضية ثابت.. موضحا ان الصين تؤمن دائما بحماية مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية فضلا عن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والمصالح الجوهرية للشعب السوري.
وأضاف ان الصين حافظت على الاتصالات مع كل من الحكومة السورية وجماعات المعارضة بما فيها المجلس الوطني السوري من أجل تعزيز الحوار وتخفيف حدة التوتر، مشيرا إلى أن الصين ستواصل أداء دور إيجابي وبناء في الدعوة لتحقيق حل عادل وسلمى وملائم للقضية السورية.