Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في انفجارات هزت دمشق وحلب ولافروف لأنان: لن نسمح بتهريب السلاح إلى سورية
6 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

الآلاف شيعوا قتلى جمعة «إخلاصنا خلاصنا» ..وتظاهرات حاشدة في كفر سوسة
قبل يومين على موعد اجراء الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من مايو، هزت انفجارات عنيفة صباح امس مدينتي دمشق وحلب التي سقط فيها عدد من القتلى والجرحى، فيما كانت تستعد العاصمة لتشييع قتلاها التسعة الذين سقطوا برصاص الامن في تظاهرات جمعة «اخلاصنا خلاصنا».
وفي ادلب (شمال غرب) التي كانت مسرحا في الاسابيع الاخيرة لعمليات عسكرية واسعة النطاق للقوات النظامية قبل دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل مسؤول في حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية برصاص «مسلحين مجهولين».
وفي التفاصيل، قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال مع وكالة «فرانس برس»: «قتل خمسة اشخاص على الاقل في انفجار استهدف مغسلة للسيارات في منطقة تل الزرازير في مدينة حلب اثناء مرور حافلة».
وقالت الناشطة نور الحلبية في مدينة حلب في اتصال عبر سكايب مع «فرانس برس»: «ان اصوات اطلاق رصاص تلت صوت الانفجار فيما عملت قوات الامن على قطع الطرقات».
وفي دمشق، سمع صوت انفجارين في دمشق صباح امس تبين ان الاول وقع في اطراف العاصمة اثناء مرور حافلة عسكرية وادى الى اصابة ثلاثة جنود بجروح، والثاني ناجم عن عبوة وضعت تحت سيارة عسكرية في شارع الثورة التجاري الحيوي، بحسب المرصد وناشطين.
واعتبر ناشطون في دمشق ان هذين الانفجارين «محاولة من النظام لترويع الناس وثنيهم عن المشاركة في تشييع الشهداء التسعة الذين سقطوا في تظاهرات اول من امس.
بدوره، دعا المجلس الوطني السوري المعارض المراقبين الدوليين الى التوجه امس الى هذين الحيين لحضور تشييع القتلى.
واعتبر المجلس ان تظاهرات دمشق «تثبت للنظام ان زعمه بأن دمشق مدينة محايدة مجرد زعم سقط في دمشق، وقبل ذلك في ريفها، منذ وقت طويل، كما سقط زعم مماثل في مدينة حلب القطب السكاني والاقتصادي والحضاري الآخر في سورية».
بدوره، ادان عضو مجلس قيادة الثورة في دمشق الديب محمد الانفجارين، واتهم في تصريح لراديو «سوا» الأميركي امس النظام السوري بالوقوف وراء هذه التفجيرات.
وقال انه لابد من الفصل بين الحراك السلمي والحرك المسلح لأن المعارضة ليست ضليعة في الحراك المسلح الذي يقوم به الجيش الحر والمتوقف حاليا بناء على خطة المبعوث الدولي كوفي عنان.
وأضاف «أن النظام يريد أن يلفت انظار العالم عما يجري في سورية من انتهاكات من قبل قواته وذلك عبر التفجيرات التي تستهدف مناطق معروفة».
في هذا الوقت، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي أنان أن روسيا لن تسمح بتهريب الأسلحة إلى سورية.
وأكد لافروف بحسبما ذكر «التلفزيون السوري» أن «روسيا ستواصل تقديم المساعدات لمهمة أنان في سورية».
وعلى صعيد تواصل الاحتجاجات السورية، خرج آلاف الاشخاص في تظاهرة حاشدة امس في حي كفرسوسة الدمشقي لتشييع قتلى تظاهرات الجمعة في دمشق، بحسبما افاد ناشطون واظهرت مقاطع بثت مباشرة على شبكة الانترنت.
وقال الناشط في اتحاد تنسيقيات دمشق ابو قيس في اتصال عبر سكايب مع «فرانس برس»: «يشهد حي كفرسوسة تظاهرة حاشدة يشارك فيها آلاف الاشخاص لتشييع الشهداء الذين سقطوا امس برصاص الامن السوري اثناء التظاهرات».
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان «شارك اهالي حي كفرسوسة بدمشق في تشييع حاشد للشهداء الذين سقطوا يوم اول من امس خلال اطلاق الرصاص» من قوات الامن على متظاهرين.
واظهرت مقاطع بثت مباشرة على الانترنت آلاف المتظاهرين في حي كفرسوسة يهتفون «واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد» وسط زغاريد الشابات المشاركات في التظاهرة، فيما ظهرت على احد جدران المكان شعارات تحيي الجيش السوري الحر.