Note: English translation is not 100% accurate
أبوإسماعيل: أوافق على مقولة من انصرف عني انصرف عن الدين.. وتورط مذيع معه في تمثيلية منعه من دخول التلفزيون
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء

في فضيحة مدوية تبين أن المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة حازم صلاح أبواسماعيل لم يذهب أصلا الى مبنى التلفزيون المصري الخميس الماضي، وبالتالي لم يتم منعه من دخول المبنى.
وصرح مصدر من داخل برنامج «نادي العاصمة» الذي يقدمه الإعلامي المثير للجدل أسامة كمال بأن ظهور حازم صلاح أبواسماعيل كان مجرد فكرة تم إلغاؤها منذ يوم الثلاثاء بموافقة أسامة كمال بدليل استضافة ضيوف آخرين وهم د.محمود غزلان ود.صفوت حجازي.
وقال المصدر ان أسامة كمال تعمد عمل تمثيلية منع حازم صلاح أبواسماعيل من دخول التلفزيون بالتعاون مع الشيخ حازم نفسه، فرغم علم أسامة قبل الحلقة بأيام بعدم حضور أبواسماعيل إلا انه تعمد التظاهر على الهواء بأن الموضوع حدث وقت الحلقة وفي التوقيت نفسه الذي كان أبواسماعيل قد قال نفس الكلام عبر حسابه على تويتر.
في سياق متصل، أوضح المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل أنه لا يعلم شيئا عن أحداث العباسية، نافيا أن يكون قد أمر بالنزول للعباسية، مجدد القول «علمت به مثلي مثل كل الناس والدعوات على صفحتي كانت لاحتواء المصابين في العباسية».
وشدد القول «حتى الآن أقول ان هناك جريمة غير عادية وسأكشفها أمام كل الناس.. والإعلام صور أن الموجودين بالعباسية سيستمعون لكلامي، وهذا غير صحيح، لأني تحدثت إليهم ولم يستمعوا لي».
وأشار إلى أن كون الناس تحسن الظن بشخص يريد البعض ترجمته لشيء آخر أنه إذا أمر يطاع وهذا غير صحيح، مؤكدا أن الجماهير لم تخرج من أجل أبو إسماعيل، لكنهم خرجوا بسبب التعدي على القانون، من أجل قضية وليس لشخص أبو إسماعيل، مضيفا أنه لم يقل كلمة مقروءة أو مسموعة إلا وهي منضبطة وفي مكانها.
كما نفى أبو إسماعيل علاقته بمجموعة «لازم حازم»، مشيرا إلى أنه لم يكن من بينهم متحدث باسمه، كما اتهم عدد من وسائل الإعلام بالوقف ضده حيث قال «هناك برامج جاءت لها أوامر من جهات أمنية لتهيئة العامة لوضعي في هذا الموقف»، لذا قام بنشر بيان خلال أحداث العباسية قال فيه «ان من ينزل من أجل حازم يرجع واللي نازل لقضية تانية مليش دعوة بيه».
وجدد القول ان «أحداث العباسية» تقع على مسؤولية «المجلس العسكري»، مضيفا أنه توجد «فيديوهات» يحرض فيها اللواء مختار الملا على الأحداث، مؤكدا في الوقت ذاته أن «الدولة مجتمعة على عدم التعرض للفاعل الحقيقي والمحرض».
وأضاف بالقول «أنا شخص مستقيم وعندما علمت بخبر استبعادي اتجهت مباشرة الى المحكمة ضد وزيري الداخلية والخارجية ولجنة الانتخابات الرئاسية».
وعن الانتخابات الرئاسية، ذكر ابو إسماعيل أن الانتخابات برامج ويرى البعض أن برنامجي هو برنامج مطابق للدين والشريعة و«الابتعاد عن برنامجي الانتخابي ابتعاد عن الدين»، مقولة لا علاقة لها بالكفر، لكنه قال «أوافق على مقولة: ان من انصرف عني قد انصرف عن الدين».