Note: English translation is not 100% accurate
توسيع الائتلاف الحكومي المتطرف في إسرائيل يثير القلق في بيروت
السيد نصرالله يطل غداً للتحدث عن «الوعد الجميل» ومصادر لبنانية: الوضع السوري إلى ما بعد الانتخابات الأميركية
10 مايو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في افتتاح الدورة 27 للاسكوا ان لبنان لايزال يطور نظامه الديموقراطي يوما بعد يوم، ويطور الاصلاح الاداري لمزيد من الحريات.
وقال ميقاتي ان التغييرات التي تمر بها المنطقة هي دليل على ارتباط العدالة الاجتماعية بمفهوم التنمية المستدامة والمتوازنة، ونبه ميقاتي الى اننا امام مرحلة مفعمة بالأمل، داعيا الدول العربية الى تفعيل العمل المشترك فيما بينها لإحلال السلام وارساء الديموقراطية والعدالة الاجتماعية، وأشار الى التهديدات الإسرائيلية للبنان.
ولم يتطرق الرئيس ميقاتي الى جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت عصرا، بعد حذف الملفات المالية عن جدول اعمالها، الا ما عزم وزير المال علي عريضة من مخارج لحل مشكلة الانفاق المالي وانهاء الخلاف القائم.
وقال الصفدي ان الاقتراح الذي لم يفصح عنه قابل للتحقيق اذا لم تحضر الخلفيات السياسية، وأضاف ان بإمكان الحكومة القفز فوق قوننة الانفاق حتى العام 2011 مع التعهد بإنجاز الموازنة خلال عشرة ايام وارسالها الى مجلس النواب مرفقة بسلفات خزينة لتأمين الانفاق للأشهر القليلة المقبلة.
وعلى هذا الأساس، قال الرئيس ميشال سليمان ان الأمور وصلت مع عون الى الخط الأحمر، بينما اعلن الرئيس بري سحب يديه من الموضوع المالي ودعا الحكومة الى تقليع شوكها بيديها.
وكان العماد عون لوح بإطلاق تظاهرات وبالاستقالة من الحكومة، اذا لم يوقع الرئيس سليمان مرسوم الـ 8900 مليار ليرة للانفاق الحكومي الأمر الذي يعتبره الرئيس غير قانوني.
كما هاجم عون رئيس جبهة النضال الوطني النيابية وليد جنبلاط وحذره من التعرض له في تصريحاته بعد اليوم.
في هذا الوقت، أعلن د.سمير جعجع رفضه العودة الى قانون انتخابات 1960، معولا على النقاش الحاصل بين الحلفاء والفرقاء الاكثرين في البلد، عبر اللجنة الرباعية التي نشزت عن اجتماعات بكركي، توصلا الى افضل قانون انتخابي لتمثيل المسيحيين والمسلمين على السواء، كما نص اتفاق الطائف.
جعجع تحدث لصحيفة «دايلي ستار» الناطقة بالانجليزية عن محاولة اغتياله، متوقعا ان يكرروا المحاولة مرة أخرى، لكنه توقع فشلهم «لأنني لم أترك لهم أي ثغرة هذه المرة» وقال: «لو نجحت المحاولة لوقعت الساحة المسيحية بيد 8 آذار».
جعجع شدد على ان الأزمة في سورية ستؤدي الى الحرية والديموقراطية في نهاية المطاف، وان مقولة بشار الأسد يحمي المسيحيين في سورية هي وهم ودعاية سياسية، ودعا المسيحيين ليكونوا رأس حربة كل القضايا الوطنية الاخرى، والا فسنفقد دورنا ونصبح انعزاليين، لافتا الى ضرورة لعب المسحيين من خلال كونهم مواطنين في هذا الشرق، وعبر اتخاذ موقف واضح وصريح وداعم للربيع العربي.
ويلتقي جعجع هنا مع تيار المستقبل والنائب وليد جنبلاط رغم قناعة الطرفين بأن الازمة السورية مستمرة الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية.
ويقول مصدر في 14 آذار لـ«الأنباء» انه لا الانتخابات الروسية ولا الانتخابات الفرنسية تمتلك ان تؤثر في الوضع السوري بل الانتخابات الاميركية وحدها هي القرار.
وينقل النائب محمد الحجار لـ«الأنباء» عن مرجع عسكري لبناني كبير ان الحل في سورية ليس قريبا، وانه علينا نحن في لبنان ان نتكيف مع هذا الوضع من خلال تقليص تناقضاتنا، واعتماد حماية انفسنا بانفسنا.
ويضيف المصدر لـ«الأنباء» ان توسيع الائتلاف الحكومي في اسرائيل بالامس اثار القلق في بيروت، خصوصا ان السوابق الاسرائيلية تدل على انه ما من مرة شكلت حكومة اتحاد وطني الا وكان وراءها مشروع حرب.
وربما لهذا قرر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان يطل في مهرجان شعبي بمناسبة الانتهاء من عملية اعادة اعمار الضاحية الجنوبية في الثامنة من مساء غد الجمعة.
وتضمنت الدعوة الى الاحتفال تسمية المربع الأمني لحزب الله في الضاحية بمربع العزة والكرامة واطلق على الاحتفال عنوان «الوعد الاجمل» وعلى وزن الوعد الصادق الذي اطلق على حرب 2006.