Note: English translation is not 100% accurate
سورية تدعو أميركا إلى مراجعة سياستها في المنطقة
روسيا والصين تطالبان جميع الأطراف بـ «احترام سيادة سورية» وواشنطن: من المبكر إعلان فشل خطة أنان للسلام
12 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهدت الصين وروسيا ببذل جهود مشتركة سعيا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية الحالية، حيث أكد وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي خلال محادثاته مع نظيره الروسي سيرجي لافروف مجددا دعم الدولتين لخطة السلام في سورية سداسية النقاط التي اقترحها المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لسورية كوفي أنان، الذي يسعى لتحقيق نهاية مبكرة للأزمة السورية.
وقال يانغ، خلال بيان مشترك عقب محادثات الجانبين، انه «من أجل معالجة القضية السورية بالصورة الملائمة، يتعين على جميع الأطراف ذات الصلة احترام استقلال سورية، وسيادتها، وسلامة أراضيها»، وأضاف أن مسار التنمية في سورية يجب أن يقرره الشعب السوري بنفسه.
ودعا يانغ الى بذل مزيد من الجهود لإقناع كل من الحكومة والمعارضة في سورية بالوفاء بتعهداتهم بوقف إطلاق النار، وبدء عملية حوار سياسي في موعد مبكر، فيما حث الوزيران ما وصفاه «بالقوى الخارجية» على وقف تعطيل عمل أنان والتحريض على صراعات جديدة في سورية.
من جانبه، قال لافروف إن «بعض الدور تحرض قوى خارجية على التدخل في الوضع السوري، وهذا أمر غير مقبول»، كما تبادل يانغ ولافروف خلال المحادثات وجهات النظر بشأن القضية النووية الإيرانية.
من جانبه، دعا المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي الولايات المتحدة إلى مراجعة سياساتها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب تصريحات لوزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قال فيها «إن هناك بصمات لتنظيم القاعدة في تفجيري دمشق».
وقال مقدسي، في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي امس «إن دمشق تأمل من الولايات المتحدة إجراء مراجعة شاملة ودقيقة لسياساتها في المنطقة، حتى تتخذ المواقف الصحيحة في كافة الأزمات التي تتعرض لها».
وأضاف «ديبلوماسيا على طول هناك أمل، لكن لا نود تغيير مواقف في السياسة والتصرفات، نود من أميركا أن تضغط على حلفائها غير الملتزمين بخطة السيد أنان وبالتالي إيقاف التسليح ونقل السلاح وتدريب منظمات لا تقبل بالعمل السياسي في سورية».
وتابع مقدسي قائلا: «نود منهم أن يكون الضغط الأميركي ضغطا إيجابيا لدفع الجميع إلى طاولة الحوار، لأنه لا مخرج للأزمة في سورية عبر التسليح، الحل حل سياسي بامتياز».
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند قد قالت في وقت سابق إن واشنطن ليست في موقف يسمح لها حاليا بتوجيه اتهام لأي جهة بالوقــوف وراء تفجيري دمشق، وذلك ردا على سؤال للصحافيين باحتمال وقوف عناصر من تنظيم القاعدة خلف هذين التفجيرين، مضيفة أن بلادها تدين التفجيرين.
بدورها، قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس ان من السابق لأوانه للغاية إعلان فشل جهود كوفي أنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سورية لإنهاء 14 شهرا من العنف هناك، وتحدثت رايس مع «رويترز» في فلوريدا بعد ساعات من تفجير سيارتين ملغومتين في دمشق أمس الأول، مؤكدة انه من المبكر الحديث عن فشل خطة أنان.