Note: English translation is not 100% accurate
مواجهات عنيفة بين القوات النظامية ومنشقين في مناطق عديدة وسقوط قتلى من الطرفين
«جبهة النصرة» تتبنى تفجيري دمشق.. وتعد برد «القصف بالنسف»
13 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت جماعة إسلامية تدعى «جبهة النصرة»، لم تكن معروفة حتى اندلاع الحركة الاحتجاجية في سورية، مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا في دمشق الخميس الماضي وأسفرا عن مقتل وإصابة المئات.
وذكرت الجماعة في بيان حمل الرقم (4) بثته على موقع اليوتوب انها «قامت بعملية عسكرية في دمشق ضد أوكار النظام استهدفت فرع فلسطين وفرع الدوريات» الأمنيين.
وبررت الجبهة في بيانها هذه العملية نظرا «لاستمرار النظام في قصفه للأحياء السكنية»، مضيفة «وقد صدقناه وعدنا بأن نرد عليه القصف بالنسف».
في هذا الوقت، قتل 7 عناصر من قوات حفظ النظام السورية امس بكمين مسلح في محافظة إدلب.
وقال مصدر محلي في محافظة إدلب ليونايتد برس إنترناشيونال «تعرضت إحدى دوريات قوات حفظ النظام إلى كمين على طريق معرة النعمان كفرلاته حيث أقدم مسلحون على زرع عبوة ناسفة تم تفجيرها لدى وصول الدورية ثم قام المسلحون بإطلاق النار على أفرادها ما أدى إلى مقتل 7 عناصر».
وفي السياق أشار المصدر الى أن «سيارة عسكرية ناقلة تحمل طعاما تعرضت لكمين على طريق كفر عويد في منطقة جبل الزاوية وجرى تبادل لإطلاق النار بين قوات حفظ النظام والمسلحين حيث قتل أحد المسلحين وأصيب اثنان من قوات حفظ النظام بجروح».
يأتي ذلك في وقت يواصل وفد طلائع المراقبين الدوليين أعماله في مختلف الأراضي السورية عملا بخطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان وبانتظار وصول بقية المراقبين الـ 300 الذين أصدر مجلس الأمن الدولي في 21 أبريل قرارا بالإجماع يقضي بإرسالهم الى سورية في إطار المهمة ذاتها.
ميدانيا ايضا، ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا على أيدي قوات الأمن في سورية امس الى ما لا يقل عن 10 أشخاص بينهم ثلاثة قتلى في ادلب وقتيلان في حماة وريف دمشق، إضافة الى قتيل واحد في كل من حمص ودير الزور واللاذقية.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سورية في حصيلة جديدة ان قوات الأمن صعدت من وتيرة العنف في المدن المضطربة حيث أشارت الى سقوط سبعة جرحى في حي (القصير) في حلب جراء القصف المدفعي العنيف الذي استهدف الحي منذ فجر اليوم.
وأفادت بأن وفد المراقبين الدوليين زار على نحو مفاجئ مدينة تلكلخ في حمص امس دون ابلاغ الناشطين او التواصل معهم وهو ما قوبل بإضراب عام وشامل في المدينة احتجاجا على ذلك.
وفي جبل الزاوية بادلب هزت انفجارات عنيفة مدينة (احسم) ترافقت مع اطلاق نار كثيف وسقوط عدة قذائف في انحاء متفرقة في حين شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من قرية (حنتوتين) التي استهدفتها الحواجز الأمنية القريبة بنيرانها.
اما في زملكا بريف دمشق فقد شوهد الطيران الاستطلاعي يحلق في سماء المدينة وتزامن ذلك مع قيام الثوار بإغلاق الطرق المؤدية الى ضواحي الشام وساحة الأمويين.
وقالت اللجان انه تم العثور في جديدة عرطوز بريف دمشق على جثة مجهولة الهوية متعرضة لاطلاق نار في حارة (الفنوص) فيما لاتزال قوات النظام تقوم بإطلاق النار على المارة وباصات النقل العامة في المدينة وغيرها من المدن، مشيرة الى مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في بلدة (النشابية) بثلاث رصاصات مباشرة تلقاها في الرأس.
وأضافت ان قوات الأمن انتشرت بكثافة حول عدد من مساجد حي القابون في دمشق، كما شنت في احياء الشغور في دمشق وعربين في ريف دمشق حملة اعتقالات ومداهمات عقب خروج مظاهرات مناهضة للنظام.
كذلك تعرضت بلدة (المحجة) في درعا ومدينة البوكمال في دير الزور لاقتحام قوات النظام وسط قصف عنيف وإطلاق نار وحملة مداهمات واعتقالات واسعة شملت أيضا جميع المدن التي خرجت فيها نقاط التظاهر ومنها ادلب ودير الزور وادلب ودمشق وريفها وحماة ودرعا.
الى ذلك، كشف مصدر ديبلوماسى أوروبي رفيع المستوى أن الاتحاد الأوروبي لم يتخذ قرارا بفرض عقوبات جديدة على سورية، مشيرا الى أن هذا الأمر سيتقرر خلال الاجتماع الشهري لوزراء الخارجية المزمع عقده بعد غد الاثنين تحت رئاسة المفوضة السامية للشؤون الخارجية والأمن، كاترين آشتون.
وقال المصدر ـ خلال مؤتمر صحافي صباح امس ـ إنه في حال ما اذا قرر المجلس عقوبات جديدة على سورية، فسوف تكون عقوبات فردية تقتصر على بعض الشخصيات القريبة من النظام وتقتصر على تجميد الأموال وحظر منح تأشيرات دخول هؤلاء إلى دول الاتحاد الأوروبي الـ 27.
وأكد على دعم الاتحاد الأوروبي المطلق لخطة كوفي أنان كمدخل للحل السياسي في سورية وان الاتحاد قد تعهد بإرسال 25 مركبة مصفحة الى دمشق لدعم المراقبين في مهمتهم على الأرض، إضافة إلى المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين.