Note: English translation is not 100% accurate
مستقبل أوروبا: تراجع اقتصادي أم تصحيح المسار؟
14 مايو 2012
المصدر : جنيف ـ كونا
ينظر العديد من المحللين والمراقبين الى الانتخابات التي شهدتها أوروبا هذا الاسبوع في فرنسا واليونان وصربيا وبعض المقاطعات في ايطاليا وألمانيا على انها ذات دلالات كثيرة وتبعث بالعديد من الرسائل الى صناع القرار السياسي والاقتصادي في كافة انحاء القارة لترسم صورة متباينة حول مستقبلها.
فالإطاحة بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لصالح مرشح اشتراكي وفوز أقصى طرفي اليمين واليسار في اليونان وخسارة الديموقراطيين في صربيا لصالح القوميين المتشددين كانت بحسب آراء بعض المحللين ممن استطلعت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) آراءهم «هزيمة واضحة لسياسات أوروبا في التعامل مع تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية». الا ان مدير معهد القانون الاقتصادي الأوروبي والدولي في جامعة برن السويسرية البروفيسور توماس كوتييه أكد لـ «كونا» «ان تلك النتائج ليست فوزا لطرف على حساب آخر بل هي انعكاس لعدم رضا الرأي العام في أوروبا على الأوضاع الحالية التي تسببت فيها الأزمة الاقتصادية والمالية وما أفرزته من مشكلات وتحديات». وأضاف «ان امتعاض الناخبين بدا واضحا في نتائج انتخابات فرنسا واليونان على وجه الخصوص حيث عبرت النتائج عما يجيش في صدور الأوروبيين تجاه الأزمة الراهنة وسياسات التعامل معها».
وأكد البروفيسور كوتييه «ضرورة التعامل مع أوروبا على انها مشهد سياسي غير متجانس بل متعدد الأطياف السياسية المختلفة في التوجهات «ولذا فمن الصعب رسم صورة لمشهد سياسي موحد في أوروبا».