Note: English translation is not 100% accurate
حزب «النور» ينفي أن يكون طلب من «الحرية والعدالة» الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسة
جدل بين أكبر حزبين إسلاميين في مصر حول أبوالفتوح
14 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت

لايزال سجال التصريحات بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة، أكبر حزبين مصريين ذوي خلفية اسلامية، مستمرا على خلفية دعم حزب النور للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال أحمد سبيع، أمين الاعلام في حزب الحرية والعدالة، انه ليس هناك خلاف بين التيار السلفي والاخواني، ولكن هناك تجاوزات وقعت من بعض قيادات التيار السلفي في حق بعض قيادات الاخوان.
وأضاف سبيع أنه من حق أي فصيل سياسي أن يختار مرشحه، مشيرا الى أن الهيئة الشرعية للسلفيين، كانت تفضل د.محمد مرسي، مرشحا للرئاسة وفيها كبار قيادات السلفيين.
سلفيون انتقصوا من شأن آخرين
وتابع سبيع، هناك تصريحات من قبل قادة السلفيين تنتقص من شأن الآخرين، قاصدا بذلك تصريح الشيخ عبدالمنعم الشحات، أحد كبار مشايخ الدعوة السلفية، حيث قلل من شأن المرشح محمد مرسي وجماعة الاخوان.
وبحسب أمين الاعلام في حزب الحرية والعدالة، كان حزب النور يحض الاخوان على الدفع بمرشح للرئاسة، وكانت اختياراتهم تنصب على المهندس خيرت الشاطر، لكونه الوحيد القادر على جمع الصوت الاسلامي تحت مظلته، مشيرا في الوقت ذاته الى أن هناك قيادات سلفية تدعم محمد مرسي وعلى رأسهم الشيخ محمد عبدالمقصود.
خلافات سياسية بين الاخوان وحزب النور
وأوضح سبيع لـ «العربية» أن هناك خلافات سياسية نمت بين الاخوان وحزب النور في الفترة الأخيرة، ضاربا مثلا بذلك ما وقع تحت قبة البرلمان، ففي الوقت الذي رفض فيه الاخوان بيان حكومة الجنزوري، وسعى البرلمان الى سحب الثقة منها، تراجع حزب النور عن ذلك، وآثر دعم الحكومة، رغم هجومهم الضاري على أداء الحكومة نظرا لعدم تنفيذ برامجها التي اختيرت من أجلها.
وشدد على أن الاخوان سيحترمون اختيار مجلس شورى الدعوة السلفية لأي مرشح، مبينا أن الجميع يمثلون التيار الاسلامي وليسوا منفصلين عن بعضهم، وأن هناك حربا اعلامية تدار من خلف كواليس وسائل الاعلام المحلية ضدنا.
وردا على سؤال حول عدم التزام الاخوان باختيار د.عبدالمنعم أبوالفتوح مرشحا توافقيا، قال ان التيار السلفي لا يمثل كل الصوت الاسلامي، وقال ان تصريح حزب النور بشأن دفع الاخوان بالمرشح محمد مرسي محاولة لشق الصف الاسلامي.
حزب النور ينفي الجدل
في المقابل، نفى محمد نور، المتحدث الاعلامي باسم حزب النور السلفي، دخول حزبه في جدل مع الاخوان بسبب تأييد عبدالمنعم أبوالفتوح.
ونفى المتحدث الاعلامي، أن يكون حزب النور طلب من جماعة الاخوان الدفع بمرشح من كوادرها، وأشار الى أن حزب النور يختار رئيسا للجمهورية وليس رئيسا لمؤسسة ما.
وأضاف في تصريح لقناة «العربية»، لو لم يستبعد خيرت الشاطر من سباق الرئاسة لكان سيدخل ضمن المبادرة التي طرحتها الدعوة السلفية مثل باقي المرشحين، وذلك بغية توحيد الصف الاسلامي.
وأرجع المتحدث الاعلامي، اختيار حزب النور لأبوالفتوح مرشحا للرئاسة، لكونه قائدا وطنيا مخلصا وصاحب مشروع وعمل مؤسسي.
وقال ان حزب النور لم ينتقد أحدا، ولكن من انتقد حزب النور هو الداعية الاسلامي صفوت حجازي خلال مؤتمر صحافي بحضور خيرت الشاطر، والذي استخدم أساليب مرفوضة بشكل كامل في الخصومة السياسية، متسائلا لماذا كل هذه الحرب على التيار السلفي، مشددا على أن صفوت حجازي ليس من دعاة السلفية.
وندد محمد نور بمحاولة البعض الزج بأسماء ومشايخ سلفية، حول أنهم يؤيدون مرشحا بعينه، مؤكدا على أن ذلك غير صحيح، مطالبا بوقف المزايدة على أسماء مشايخ السلفيين، وطالب الجميع باحترام المنافسة التعددية في مصر.