Note: English translation is not 100% accurate
«عادل إمام» يرد على مهاجميه بنظرية «نيوتن»
15 مايو 2012
المصدر : الأنباء

يستعد عادل إمام لتقديم جزء ثان لفيلم «طيور الظلام»، وذلك ردا على الدعوى القضائية التي تتداولها المحاكم المصرية الآن. والحقيقة أن هذا ليس جديدا عما كان يجري في الحياة الفنية والثقافية على مدى عقود بل وقرون. شهدت الحياة الفنية طوال تاريخها معارك كان الفنانون هم وقودها، حيث يقدم عملا فنيا ويرد فنان بعمل فني آخر على نفس المنوال وعلى طريقة الشاعرين «جرير» و«الفرزدق» اللذين اشتهرا بأن كل منهما يهجو الآخر بأفظع الأقوال والتشبيهات، أو كما كنا نسمع الثنائي «أبو لمعة الأصلي» و«الخواجة بيجو» في الإذاعة المصرية قبل 60 عاما يتبادلان النكت والقفشات وكل منهما يحط من شأن الآخر. كان مثلا عملاقا الكوميديا في المسرح علي الكسار ونجيب الريحاني قد لعبا دورا مماثلا في الحركة المسرحية قبل قرابة 100 عام من خلال التراشق بأسماء المسرحيات.. الريحاني يقدم مسرحية في شهر مايو عنوانها «قولوا له» يرد عليه الكسار بمسرحية في يونيو عنوانها «قلنا له».. يقدم الريحاني «الدنيا جرى فيها إيه» يرد الكسار «الدنيا بخير»، وهكذا نجد أنفسنا خاضعين لنظرية الفعل ورد الفعل. والجديد أن هذا هو ما يبدو أننا سنراه في السينما خلال الأشهر القادمة بعد أن أعلن كل من عادل إمام والكاتب وحيد حامد والمخرج شريف عرفة أنهم سيردون على الدعوى القضائية التي رفعت ضدهم بتقديم جزء ثان من فيلم «طيور الظلام» الذي شاهدناه قبل 17 عاما وكان يفضح الممارسات والمفاهيم الخاطئة للتيار المتزمت دينيا. وعلى الفور جاء الرد من التيار الديني بأنهم سيردون هذه المرة ليس قضائيا، ولكن فنيا بأفلام ومسرحيات وأغنيات! هل من الممكن أن نلعب دراما على طريقة قانون «نيوتن» أن لكل فعل رد فعل مساويا له في القوة ومضادا له في الاتجاه.