Note: English translation is not 100% accurate
الأزمات المالية تخيم على قمتي مجموعة الثماني وحلف الأطلسي
15 مايو 2012
المصدر : بروكسل ـ د.ب.أ
مرت 4 سنوات تقريبا منذ انهيار بنك الاستثمار الأميركي العملاق «ليمان براذرز» إثر اضطراب اقتصادي بالعالم، لكن كثيرا من لاعبيه الكبار لايزالون يحاولون شق طريقهم مرة أخرى للخروج من الأزمة المالية.
وبرزت أوروبا كمشكلة عويصة أساسية، وتحاول يائسة درء التكهنات بأن الأسوأ لم يأت بعد، حتى في ظل أن عددا كبيرا من مصارفها وثلاثة بلدان بها تعتمد بالفعل على الإنقاذ المالي.
وفي ظل خوف مستثمرين من انهيار مالي يوناني، يفضل قادة من مجموعة الدول الـ 8 الصناعية أن تهيمن المشكلات الاقتصادية الأوروبية على محادثاتهم يومي الجمعة والسبت المقبلين، على الرغم من تنافس قضايا ملحة مثل سورية وأفغانستان لجذب الاهتمام.
وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي، اشترط عدم ذكر اسمه، في بروكسل إن «أزمة منطقة اليورو تظهر جلية مرة أخرى». ونقل الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي يستضيف قمة مجموعة الثماني هذا العام، مكان انعقاد القمة قبل أسابيع فقط إلى المنتجع الرئاسي الريفي في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، حيث يأمل البيت الأبيض في أن يستفيد زعماء من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وكندا وبريطانيا وروسيا من مكان أكثر حميمية بعيدا عن ضغوط معظم وسائل الإعلام والمتظاهرين المحتملين. ويتوقع أن تتسرب القضايا الاقتصادية لاجتماع قادة حلف شمال الأطلسي(ناتو) الـ 28 والذي يعقد مباشرة في مسقط رأس أوباما بمدينة شيكاغو بعد انتهاء مؤتمر مجموعة الثمانية، حيث يسعى الحلف جاهدا للحفاظ على قوته العسكرية في ظل خفض الدول الأعضاء التي تحيط بها الأزمات لميزانيات الدفاع بها.