Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن خطة أنان تواجه أزمة كبيرة
«المجلس الوطني» يرفض المشاركة في مؤتمر المعارضة بالقاهرة
15 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن المجلس الوطني السوري المعارض عدم مشاركته في مؤتمر أطياف المعارضة الذي دعت إليه جامعة الدول العربية في القاهرة الأسبوع الجاري.
وعن أسباب عدم المشاركة قال عضو المكتب الإعلامي في المجلس محمد سرميني ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي ـ إنه لم توجه دعوة رسمية إلى المجلس كذلك عدم وضوح أجندة المؤتمر، مضيفا «ان المجلس غير ملزم بتطبيق بند الحوار في مبادرة كوفي أنان في حين لم تطبق الحكومة السورية أيا من البنود الست التي تضمنتها مقترحات أنان لحل الأزمة السورية».
في سياق آخر، أكد سرميني أن الساعات المقبلة ستشهد حسم مسألة رئاسة المجلس الوطني، مشيرا إلى أن الأمانة العامة للمجلس ستنتخب الرئيس مساء أمس.
يذكر أن الجامعة العربية ستعقد مؤتمرا موسعا بمقرها لكافة أطياف المعارضة السورية يومي 16 و17 مايو الجاري.
وقال الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي «إن هذا المؤتمر سيعقد بمشاركة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة الى الأمم المتحدة وتركيا وتونس ـ باعتبار أن كلا منهما سبق له استضافة مؤتمر أصدقاء سورية ـ بجانب منظمة التعاون الإسلامي وعدد من الأطراف المعنية».
في هذا الوقت، أكد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض أن خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك إلى سورية كوفي أنان تواجه أزمة كبيرة.
وشدد غليون ـ حسبما أفادت قناة «العربية» الإخبارية أمس ـ على ضرورة إيجاد خطة بديلة للضغط على الحكومة السورية قبل انتهاء المدة التي حددها أنان، مشيرا إلى أن استمرار الموقف الضعيف للمجتمع الدولي إزاء العنف في سورية يؤدي إلى طريق مسدود.
من جانبه، قال السفير الروسي في فرنسا، الكسندر أورلوف إنه لاتزال هناك فرص لإنجاح خطة أنان، مؤكدا أنها قد تكون الفرصة الأخيرة لسورية، مشددا على أن بلاده ستبذل كل ما بوسعها لتجنب فشل هذه الخطة.
من جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد ان الحوار الوطني الشامل الذي تدعو إليه القيادة السورية هو السبيل للخروج من الأزمة التي تمر بها بلاده.
وجاء تأكيد المقداد خلال لقائه أمس وفدا إعلاميا وأكاديميا روسيا يزور سورية حاليا.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) ان المقداد استعرض خلال لقائه مع الوفد المراحل التي مرت بها الاحداث في سورية منذ بدئها قبل أكثر من عام وشهرين والاصلاحات التي أنجزت فيها والتي طالت مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع السوري من إلغاء بعض القوانين وإصدار قوانين وتشريعات شملت من بينها قوانين الاعلام والأحزاب والإدارة المحلية والدستور الجديد وإجراء انتخاب أعضاء مجلس الشعب بحيث أصبحت الآن المؤسسات قادرة على تلبية تطلعات السوريين.
ولفت المقداد الى انه مع كل خطوة إصلاحية جديدة كانت تتخذها سورية كان هناك تصعيد لأعمال العنف والتخريب.
وحول بعثة المراقبين الدوليين في سورية بين المقداد ان سورية تقدم تسهيلات غير مسبوقة لبعثة مراقبي الأمم المتحدة الى سورية وخطة المبعوث الدولي العربي المشترك الى سورية كوفي أنان وملتزمة بالقرارات الدولية ذات الصلة لأنها تريد لهذه البعثة ان تكشف الحقيقة بحيادية وموضوعية.
وأكد المقداد ان عناصر الجيش وقوات حفظ النظام والمواطنين هم الذين يتعرضون لعمليات من قبل المجموعات المسلحة والتي كان آخرها التفجيرين اللذين هزا العاصمة السورية دمشق الخميس الماضي واديا الى مقتل العشرات وإصابة المئات.