Note: English translation is not 100% accurate
أنزور: أنا مع بقاء النظام السوري وأؤيد الرئيس بشار الأسد.. و سليمان: كم من الدماء كان من الممكن حقنها لو لبّت السلطة تلبية مطالب الشعب
15 مايو 2012
المصدر : الأنباء


رد المخرج نجدت أنزور على الحملة التي نظمها معارضون ضده، وأكد موقفه السياسي المؤيد لبقاء النظام السوري الحالي، داعيا كل السوريين الى تحكيم العقل وتغليب مصلحة الوطن.
وقال أنزور في تصريح لموقع «النشرة»: لا يهمني ما قاله البعض عني، فأنا عبرت عن موقفي الوطني حيال الأزمة السياسية التي يمر بها بلدي، أنا مع بقاء النظام السوري، وأؤيد قيام الرئيس بشار الأسد بالإصلاحات التي بدأت منذ أشهر، وتابع: «الأفضل للبعض ان ينتقدوا من تلونوا بموافقهم خلال هذه الأحداث التي تجري في سورية، فهناك من بدأ بالتأييد ثم تحول الى الوسط، وبعدها الى الانقلاب على موقفيه السابقين، والبعض عاد مجددا إلى الولاء والتأييد».
وأردف: «موقفي ليس ولاء بقدر ما هو الخوف على مستقبل سورية والسوريين، فالأجنبي لا يحبنا وكذلك العربي يتآمر علينا، يجب ان نتخذ الموقف الضامن لبقاء بلدنا وعودته الى الأمان والاستقرار».
جمال سليمان: كم من الدماء كان من الممكن حقنها لو لبّت السلطة تلبية مطالب الشعب
القاهرة ـ العربية.نت: أعلن الفنان السوري جمال سليمان الحداد لمدة ثلاثة أيام على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وذلك على خلفية التفجيرات التي حدثت مؤخرا في سورية، معربا عن أسفه الشديد وحزنه الذي لا يوصف على ما وصلت له الأوضاع في وطنه الأم، وأكد الفنان جمال سليمان أنه واحد من آلاف السوريين الذي قالوا من بداية الأزمة إن هناك طريقين لا ثالث لهما للخروج بسورية من أزمتها، الأول هو إما تلبية مطالب الشعب السوري بالانتقال نحو النظام الديموقراطي المدني بشكل سلمي، وعبر الحوار الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل مصلحة، ويحترم حق الجميع في المشاركة، وإما أن يكون الخيار الثاني هو الحرب التي ستذهب بالجميع إلى الجحيم الذي ها نحن في أتونها، متسائلا: كم كنا وفرنا من الآلام والدماء لو كان الاختيار طريقا غير طريق الدم؟
وتمنى الفنان السوري أن تتجاوز سورية هذا الليل إلى فجر الوطن الديموقراطي الحر الواحد أرضا ومجتمعا، الذي يضمن لكل أبنائه المشاركة في صنع مصيرهم على قاعدة المواطنة ولا شيء غيرها.
هذا وقد أعلن الفنان جمال سليمان عن رأيه في مجريات الأحداث في بلده في أكثر من لقاء له على التليفزيون الرسمي السوري، وذلك مع بداية أحداث الثورة السورية، مؤكدا أنه في كل حواراته التي أجراها منذ سنة 2006 وحتى الآن كان موقفه واضحا ومحددا من مسألة الإصلاح، ونفس الأمر بالنسبة للثورة السورية، وقد تمنى الفنان السوري أن يكون دائما مواطنا سوريا يقول كلمته بشرف وصدق. هذا وقد انضم سليمان مع بداية اندلاع الثورة السورية إلى «المبادرة الوطنية الديموقراطية» التي ضمت أكثر من 45 شخصية بارزة من أهم الشخصيات السورية من المثقفين والوزراء السابقين وأساتذة الجامعة والكتاب والصحافيين والقياديين السياسيين الذين ينادون من أجل مصلحة الوطن وسلامته ووحدة شعبه.