Note: English translation is not 100% accurate
روسيا: التدخل في الشؤون السيادية للدول قد يؤدي إلى حروب نووية
18 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذر رئيس الحكومة الروسية ديمتري مدفيديف امس من أن التدخل في الشؤون السيادية للدول قد يؤدي إلى حروب نووية إقليمية. ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) عن مدفيديف قوله في منتدى قانوني دولي بمدينة سان بطرسبورغ إن «فرض كافة أنواع العقوبات الجماعية التي تتجاوز المؤسسات الدولية لا يحسن الوضع في العالم فيما العمليات العسكرية المتهورة في دول أجنبية تؤدي عادة إلى وصول أصوليين إلى السلطة».
وتابع «في مرحلة ما هذه الأعمال التي تقوض سيادة الدولي قد تؤدي إلى حرب إقليمية واسعة وحتى وأنا لا أحاول أن أرعب أحدا قد تؤدي إلى استخدام أسلحة نووية».
وقال مدفيديف الذي سيمثل روسيا بقمة مجموعة الـ8 هذا العام إن روسيا ستأخذ بالاعتبار لدى مناقشة الوضع في سورية والشرق الأوسط أن من حق الشعوب اختيار ما يناسبها من طرق التنمية.
وأضاف أن رؤساء دول مجموعة الـ 8 الذين سيجتمعون في كامب ديفيد الأميركية في 18 و19 مايو الجاري سيناقشون الكثير من القضايا الدولية المهمة بما فيها الوضع حول سورية والتسوية شرق الأوسطية.
وشدد على أن حق الشعوب باختيار طريق التنمية المناسب يعد من «المثل العليا والقيم التي نتمسك بها» إلى جانب «الحرية والعدالة».
وأعلن مساعد الرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش في وقت سابق امس أن قمة مجموعة الـ 8 ستبدأ بمحادثات عن سورية وإيران مشددا على ضرورة أن تدعو القمة الأطراف السورية كافة الى التصرف على نحو سلمي.
وقال إن «اجتماع مجموعة الـ 8 سيبدأ بغداء عمل سيخصص لقضايا تتعلق بالأمن العالمي وملفات وطنية بينها مشاكل سورية وإيران».
وأشار إلى أن سورية ستكون أحد الموضوعات التي يخصها بالاهتمام البيان الذي سيصدر بختام اجتماع رؤساء الدول الـ 8 الكبرى (قمة الثماني) المقرر عقده في كامب ديفيد بالولايات المتحدة اليوم وغدا والذي لم يتم الاتفاق على نصه بعد.
وقال دفوركوفيتش «نرى ضرورة أن تعطي مجموعة الـ 8 جميع الأطراف المتنازعة إشارة قوية توضح كيف يجب أن تعمل هذه الأطراف لكي يصبح الوضع آمنا للجميع داخل البلد وفي البلدان المجاورة وباقي العالم.
ومن الضروري أن تتصرف السلطات ومن يحتجون على أعمالها على نحو سلمي.. ونرفض أن تكون الإشارة أحادية الجانب».
وأضاف أنه «لم يتم الاتفاق بشأن هذا الشق من البيان بعد.. ولكننا نواصل العمل ولابد أن يجد الموضوع السوري والموضوع الإيراني والموضوع الكوري الشمالي والمواضيع الأخرى المتعلقة ببلدان بعينها انعكاسا لها في البيان».
وأشار إلى أن روسيا تريد تلافي محاولات تضمين البيان ما جرت محاولات فرضه لدى إعداد قرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي شأن روسي آخر، أعلن القصر الرئاسي الروسي (الكرملين) امس الأول أن الرئيس فلاديمير بوتين سيقوم بأول زيارة خارجية له كرئيس إلى بيلاروسيا يوم 31 مايو الجاري.
وكان بوتين ونظيره البيلاروسى الكسندر لوكاشينكو قد اتفقا على هذه الزيارة أثناء اجتماعهما في الكرملين أمس على هامش قمة غير رسمية لكومنولث الدول المستقلة الذي يضم دولا سوفيتية سابقة.
وكان بوتين قد رفض التوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تستضيف اجتماع رؤساء الدول الثماني الكبرى، ومن بينها روسيا، في كامب ديفيد في نهاية هذا الأسبوع.
وذكرت تقارير إعلامية وقتها أن بوتين سيتوجه إلى بلد صديق وحليف من البلدان الكائنة في الساحة السوفييتية السابقة قد يكون بيلاروسيا أو كازاخستان، في أول زيارة خارجية له كرئيس جديد لروسيا.. حيث ظهر واضحا أن حلفاء روسيا في الساحة السوفييتية السابقة يحتلون الأولوية في سياسة بوتين الخارجية.