Note: English translation is not 100% accurate
مدير منطقة الصباح الطبية التخصصية كشف عن فكرة جديدة لإنشاء مستودع أدوية
السهلي لـ «الأنباء»: قللنا فترة الانتظار بالعيادات وفحوصات الأشعة بتنظيم أوقات إضافية ودوامات مسائية وزيادة ساعات العمل في صيدلية الرازي
19 مايو 2012
المصدر : الأنباء

طالبنا بزيادة خدمة الربط المعلوماتي للمستشفيات التي كانت خارج نطاقها مثل الصدري والولادة والطب الطبيعي ومركز الحساسيةحنان عبدالمعبود
كشف مدير منطقة الصباح الطبية التخصصية د.عبداللطيف السهلي، عن فكرة جديدة لانشاء مستودع أدوية مصغر بمنطقة الصباح الطبية التخصصية، مبينا أنه تم الطلب من ادارة المستودعات لهذا الأمر، وسوف يتم ادراجه في عملية التأهيل القادمة وسينفذ في المستقبل القريب.
وقال السهلي في اللقاء الذي اختص به «الأنباء» ان انشاء هذا المستودع يرفع درجة الأمان حيث تتوزع المخاطر ولا تكون في مكان واحد، وفي حالة الطوارئ تتم الاستعانة فيما بين منطقة وأخرى وتكون هذه مخازن ولها آلية خاصة للعمل، وآلية تخزين بدرجة حرارة معينة لحفظ الأدوية، حيث المشروع برؤيته تكميلي وهو هام جدا.
كما أكد السهلي خلال اللقاء أن مسمى المدينة الطبية غير مقبول وفي حاجة الى دراسة، مشيرا إلى أنه يغلب عليه الطابع التجاري أكثر من الصحي بمفاهيمه الكثيرة وبمستويات الأطباء الذين سيقومون بالعمل عليه والذين يجب أن يستقدموا من الخارج كما أشار إلى ضرورة تعزيز هذا الطرح من جانب الحكومة عن طريق استقطاب المزيد من الأطباء الزوار في جميع التخصصات الطبية.. والكثير الذي ساقه لنا في هذا اللقاء:
عندما كنت مدير ادارة الأحمدي الصحية فعلت دور العيادات التخصصية بالمراكز الصحية الأولية، فهل تحاول تكرار نفس التجربة بمنطقة الصباح الطبية التخصصية؟
٭ الفكرة لا يمكن تكرارها بالصباح التخصصية الطبية لأنه لا يوجد بها مستوصفات، وفي منطقة الأحمدي كان الهدف تخفيف العناء عن المرضى وتخفيف العبء على المستشفى آنذاك، وبالفعل أدت الغرض منها بتخفيف العبء، كما أدت الى تقليل فترة الانتظار التي كانت تصل لأشهر الى أيام معدودة، وفي الصباح تم أيضا تنزيل فترة الانتظار بالعيادات بشكل كبير وأصبحت قريبة جدا في معظم التخصصات، وكذلك الفحوصات الخاصة بالأشعة والتي كانت من أكثر الأمور ازدحاما ومواعيد مبالغ فيها نظرا للازدحام في الكثير من المستشفيات وذلك من خلال تنظيم عمل أوقات اضافية وفتح العيادات المسائية وزيادة ساعات العمل في صيدلية الرازي من فترة بعد الظهر الى المساء لتخفيف المعاناة عن المرضى.
هل لديكم خطة للتعاون بين منطقة الصباح الطبية التخصصية والرعاية الصحية للتوسع في فتح العيادات التخصصية داخل المراكز الصحية؟
٭ نعم، فمنطقة الصباح الصحية على استعداد في أقسامها المتخصصة مثل تخصصات العيون والعظام والأنف والأذن والحنجرة قدر الامكان الى تزويد المناطق الأخرى بهذه الخدمة من خلال المراكز الصحية المتخصصة.
المدينة الطبية
منطقة الصباح الصحية التخصصية تحمل اسم اسرة «آل الصباح» وتملك مقومات المدينة الطبية التخصصية الوحيدة بالكويت، فهل آن الأوان لتصبح منطقة الصباح الطبية التخصصية مدينة الصباح الطبية؟
٭ ان منطقة الصباح الطبية تعتبر شاملة لجميع التخصصات الطبية وبالمفهوم الصحي والحكومي الذي ينبثق من اعطاء العلاج وتكفل الحكومة فهي تعتبر تجمعا طبيا تخصصيا كبيرا، أما فيما يخص المفهوم الذي يطرح كمفهوم مدينة طبية فهو مفهوم تجاري يروج له هذه الأيام لا ينطبق عليه هذا المفهوم التجاري.
إذن ماذا ينقصها حتى تكتمل مقومات المدينة الطبية الحديثة؟
٭ هذه المنطقة تضم جميع التخصصات الطبية وتعتبر مكملة للتخصصات التي لا توجد في المستشفيات العامة الأخرى في المناطق الصحية الأخرى.
ما هي رؤيتكم لمدينة الصباح الطبية؟
٭ يجب أن نفرق أولا بين ما يطرح الآن من مسمى مدينة طبية بالطرح الحالي الذي يتم تداوله وهو غير مقبول لأنه يعتبر في حاجة الى دراسة أنه يغلب عليه الطابع التجاري أكثر من الصحي، بمفاهيمه الكثيرة وبمستويات الأطباء الذين سيقومون بالعمل والذين يجب أن يستقدموا من الخارج، أما من ناحية الحكومة فيفترض تعزيز هذا الطرح بمزيد من الأطباء الزوار في جميع التخصصات الطبية، ولدينا تجارب ناجحة مثل جراحة العظام، وجراحة التجميل، والمخ والأعصاب، وبعض التخصصات الأخرى.
مبادرات الدعم المدني
من الملاحظ أن هناك العديد من مبادرات دعم المجتمع المدني وجمعيات النفع العام لمراكز الرعاية الصحية بمنطقة الصباح، فهل آن الأوان لمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني وجمعيات النفع العام ذات العلاقة بالرعاية الصحية، كأعضاء في مجالس ادارة المستشفيات التخصصية يمثلون المجتمع في مجلس ادارة المنطقة الصحية، وعلى حسب علمنا أن بعض المناطق يوجد في مجلس ادارتها أعضاء يمثلون المجتمع؟
٭ المسألة تكافل حكومي، حيث تعتبر خدمة حكومية لأن من واجب الحكومة ان التعليم والصحة تعتبر مهام على الدولة للمواطن ويجب تحسينها، أما قضية المشاركات فانها قد تساعد أحيانا، فالدولة تتكفل بكل شيء وهي قادرة على هذه الكفالة، ولكن يجب علينا حسن الاختيار لقيادة هذه المستشفيات والأداء الذي ينصب في برامج وتطبيق ما هو مطلوب من خطط الوزارة في هذه المستشفيات، وهذا كله يتماشى مع الخطط التي ان كانت سليمة فان المستوى سيرتقي الى الأفضل.
التواصل الإلكتروني
إلى أي مدي وصل مشروع الملف الالكتروني، والتواصل الالكتروني بين أقسام السجلات الطبية والمعلومات الصحية في منطقة الصباح الطبية التخصصية؟
٭ الآن وقد تم افتتاح مركز المعلومات قبل شهر تقريبا، ونتمنى أن ادارة النظم والمعلومات تستكمل هذا البرنامج لكي تكتمل الخدمة داخل منطقة الصباح، كما تم المطالبة بزيادة هذه الخدمة إلى المستشفيات التي لم تكن في نطاقها، مثل الصدري والولادة والطب الطبيعي، والحساسية.
خدمة السيارات
قمتم بجهد كبير ملموس في حل مشكلة مواقف السيارات ولكن مازالت هناك صعوبة في انتقال المرضى من داخل السيارات الى داخل المستشفيات لبعض الحالات مثل حالات الكسور والحوامل أو المعاقين، فهل فكرتم في إدخال خدمة السيارات الصغيرة «الغولف» لنقل المرضى وكبار السن، من مكان التوقف بالسيارة الى داخل المستشفيات بالمنطقة؟
٭ أحيانا ما تكون الطرق غير مستوية وتوجد أرصفة، وسنقوم بدراسة هذا الأمر، إلا اننا نرى ان أغلب من يحضرون المرضى يتوقفون أمام الباب بالسيارة، ومنها يكون النقل سهلا الى داخل المستشفى والممرات، وفي السابق تم طرح هذه الفكرة وبعض المستشفيات بالفعل لديها وسائل النقل هذه، البعض وليس الكل.
أما بالنسبة للسيارات الصغيرة فهي موجودة في الصدري وابن سينا وبالمستشفيات الخاصة التي بها مستوى أرضى.
ما الجديد بالنسبة لتخزين الأدوية والمستلزمات الطبية في منطقة الصباح الطبية التخصصية؟ وهل هناك نية لإنشاء فرع للمستودعات الطبية بالمنطقة؟
٭ نعم تم طلب هذا الأمر من إدارة المستودعات، حيث قدمت الطلب وسيتم إدراجه في عملية التأهيل القادمة وسينفذ في المستقبل القريب.
هل سيكون مبنى منفصلا للمستودعات؟
٭ نعم، ونتمنى لهذه الفكرة ان ترى النور لكي تتوزع المخاطر ولا تكون في مكان واحد، حتى تتم في حالة الطوارئ الاستعانة بها بين منطقة وأخرى على ان تكون لهذه المخازن آلية خاصة وآلية تخزين بدرجة حرارة معينة لحفظ الأدوية، فهذا مشروع برؤيته تكميلي وهو مهم جدا، خاصة انه في اي حالة طوارئ، او حادث بالمستودعات لا قدر الله، تكون هناك مساندة لبعضها البعض في المناطق.
الى اي مدى تم تحقيق الأهداف التي قامت الوزارة بعقد اتفاقيات دولية من أجلها، سواء بمستشفى الصدري او مركز الكويت للسرطان، وغيرهما، وما النتائج الملموسة على المستوى الطبي والإداري ومستوى المراجعين؟
٭ لا شك ان العمل قائم الآن وفق معاهدة ميجيل بالنسبة للصدري، وهناك من يشرف عليها من الوزارة وهي تتمثل في أداء خدمة ولها من يراقب مستوى الأداء من الأطباء من أقسام القلب سواء باطنية او جراحة.
ولكن من المؤكد انكم كمنطقة ترصدون الأمر وترون النتائج، فما النتائج التي لمستموها؟
٭ لا شك يوجد نتائج لأنه طالما هناك عمل لابد ان تكون هناك نتائج، ولكن التقييم الشامل لبنود العقد يتم بآلية المتابعة مع المسؤولين في الوزارة.
ما خطتكم لتطوير مركز الأطراف الصناعية؟ وهل تعتقد انه آن الأوان لأن يدخل هذا المركز ضمن الاتفاقيات الطبية؟ او ان يخضع هذا المركز للخصخصة الكاملة وتسند إدارته وتشغيله لإحدى الشركات العالمية المتخصصة؟
٭ بالنسبة لمركز الأطراف الصناعية فإنه للأسف مرت سنوات وسنوات كثيرة على هذا المركز وهو مهم ويخدم فئة من المحتاجين الى هذه الخدمات من المرضى الذين يجب ان ننظر لهم برؤية أكثر وخدمة أفضل من المكان القديم الموجود في المنطقة، وبدورنا قد أعددنا مخططات لإعطاء المركز مكانته التي يستحقها سواء للموظفين او العاملين الفنيين او المرضى المراجعين من ذوي الاحتياجات الخاصة. ونتمنى ان يتم التركيز على هذا المركز للارتقاء بمستوى الأداء به وزيادة الدورات الفنية للعاملين به، ودعمه إذا ما دعت الحاجة بفنيين من الخارج بمستوى عال من الخبرة، لكي يحصل المرضى على أحدث وأعلى التقنيات الموجودة في العالم في مجال الأطراف الصناعية.