Note: English translation is not 100% accurate
استمرار القصف على الرستن.. ومقتل 18 مدنياً وعسكرياً
أكبر مظاهرات في حلب.. وتعزيزات عسكرية سورية على حدود تركيا
19 مايو 2012
المصدر : عواصم – وكالات

سجلت مدينة حلب التي خرجت مظاهرات أمس دعما لطلاب جامعتها، أكبر احتجاجات مناهضة للنظام السوري منذ اندلاع الانتفاضة قبل اكثر من عام بحسب ما افاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان مدينة حلب شهدت «اكبر تظاهرات منذ اندلاع الاحتجاجات» في منتصف مارس 2011 وذلك «رغم القمع الذي ووجهت به تظاهرة الخميس التي ترافقت مع وجود المراقبين في جامعة حلب».
وقال عبدالرحمن ان «عشرات الآلاف تظاهروا في كل سورية في اضخم تظاهرات منذ اعلان وقف اطلاق النار» في منتصف ابريل.
من جانبه، قال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي في اتصال مع فرانس برس ان «مدينة حلب تعيش اليوم انتفاضة حقيقية»، مشيرا الى خروج عشرات التظاهرات في احيائها وفي مناطق الريف.
واشار الحلبي الى ان «معظم التظاهرات ووجهت بإطلاق النار من قوات الأمن التي اعتقلت عشرات المتظاهرين».
وقد دعت المعارضة الى هذه المظاهرات تحت شعار «جمعة ابطال جامعة حلب» دعما لطلابها الذين خرجوا في أكبر مظاهرات امس الأول تزامنا مع زيارة المراقبين.
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان عدد القتلى في سورية بلغ 18 شخصا بينهم 3 نساء وطفلان سقط 9 منهم في حمص وثلاثة في حماة واثنان في كل ادلب ودرعا اضافة الى قتيل في حلب واخر في دوما بريف دمشق.
وقالت لجان التنسيق في حصيلة جديدة ان 3 اشخاص قتلوا في حمص جراء اقتحام قوات النظام حي دير بعلبة فيما قتل 6 اخرون في مناطق متفرقة من المدينة اثر اطلاق القوات النار باتجاه المتظاهرين الذين يطالبون برحيل الرئيس بشار الأسد ونظامه.
كما ذكر المرصد أن مواطنا سوريا قتل حرقا اثر اطلاق قنابل غازية لتفريق مظاهرة في حي دير بعلبة بمدينة حمص.
وأضاف المرصد في بيان أن 5 متظاهرين أصيبوا بجراح واعتقل 4 آخرين في الحي كما توفيت سيدة أصيبت بنوبة قلبية نتيجة الخوف خلال عملية للقوات العسكرية بحي دير بعلبة بحسب نشطاء من الحي.
وقال المرصد إنه تم العثور على جثماني مواطنين اثنين قرب قرية الضبعة بريف حمص كانا قد اعتقلا من قبل احد الحواجز في ريف القصير بحسب اهالي المنطقة وفي حمص ايضا خرجت عدة مظاهرات في حيي الإنشاءات والوعر بينما استمر القصف العنيف على بلدتي الحولة والرستن.
وأضافت لجان التنسيق ان مظاهرات حاشدة مناهضة للنظام خرجت في العديد من المدن السورية منها حماة ودير الزور ودرعا ودمشق وريفها والقامشلي وجبلة وادلب وحلب ورفعوا لافتات تنادي بالحرية واسقاط النظام ورموزه ومحاكمتهم بتهم مجازر ارتكبت في البلاد.
وأشارت اللجان الى ان قوات الأمن الموالية للنظام قامت بمهاجمة المظاهرات وتفريقها بالرصاص الحي ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى كما نفذت حملة مداهمات واعتقالات طالت العشرات من المتظاهرين والناشطين وسط انتشار امني كثيف مدعوم بالآليات العسكرية الثقيلة.
من جهته، قال عبدالرحمن، إن قوات النظام قامت بحملة اعتقالات واسعة في مدينة دوما، مشيرا إلى أن قوات الأمن انتشرت بشكل كثيف في كل من بانياس وجبلة اللاذقية.
في المقابل، اعلن الإعلام الرسمي السوري عن 6 قتلى في انفجار عبوات ناسفة، احدها ورد ايضا في حصيلة المرصد.
وذكر التلفزيون السوري ان «انفجارا وقع قرب جامع العباس في حي برزة» في العاصمة السورية، ما أسفر عن وقوع قتيل وجرحى بينهم نساء واطفال.
وأشار التلفزيون الى ان وفدا من المراقبين الدوليين «عاين مكان تفجير العبوة»، وزار مستشفى ابن النفيس لمعاينة «جثة الشهيد والجرحى».
وأوضح التلفزيون ان العبوة التي انفجرت كانت مزروعة في كشك هاتف عمومي. وتحدث التلفزيون السوري والمرصد عن انفجار عبوة ناسفة في حي الشعار بحلب ما أدى الى سقوط ضابط وعدد من عناصر حفظ النظام.
في سياق ذي صلة، تحرك الجيش السوري لتعزيز وجوده العسكري عند معبر حدودي شمالي مع تركيا عقب تزايد التوتر في المنطقة.
وتظهر لقطات حصلت عليها رويترز امس مركبات عسكرية بما في ذلك دبابات تتوجه الى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.