Note: English translation is not 100% accurate
مصر: انتهاء الحملات والصمت الانتخابي يبدأ اليوم وأنباء عن تأجيل الإعلان الدستوري المكمل لبعد الانتخابات
21 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ العربية. نت والوكالات

أفادت وسائل إعلام مصرية بحصول توافق بين القوى السياسية على الإعلان الدستوري المكمل، الذي من المتوقع أن يصدر عقب الانتخابات الرئاسية، وذلك في ضوء المصاعب التي حالت دون تشكيل لجنة كتابة الدستور وسط الخلاف حول تشكيلها، ما جعل مهمة كتابة الدستور قبل الانتخابات مستحيلة.
وذكرت وسائل الإعلام أن ملامح الإعلان تتضمن نقاطا من بينها أن مجلس الشعب له الحق في سحب الثقة من الحكومة، وأن لرئيس الجمهورية الحق في حل البرلمان. ومن المتوقع أن يفوض الإعلان الدستوري المجلس العسكري في إدارة شؤون القوات المسلحة، وسينص على أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن وزير الدفاع هو القائد العام وله التفويض من البرلمان في مناقشة صفقات السلاح.
وفوض الإعلان البرلمان بسحب الثقة من الحكومة في حين أعطى رئيس الدولة صلاحية حل البرلمان بحسب التسريبات. إلى ذلك، انتهت أمس الدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات الرئاسة المصرية، لتبدأ منذ اليوم فترة الصمت الانتخابي، وذلك قبل يومين فقط من موعد الانتخابات المقررة يومي 23 و24 مايو الجاري.
وفي حين فضل بعض المرشحين عقد عدد من اللقاءات التلفزيونية للوصول الى أكبر شريحة من الناخبين، قامت جماعة الإخوان المسلمين، ومرشحها د.محمد مرسي، بالإعلان عن تنظيم 25 مؤتمرا انتخابيا في 25 محافظة يحضر فيها جميع قيادات الحزب والجماعة على مستوى الجمهورية أمس.
من جانبه، أعرب عمرو موسى مرشح رئاسة الجمهورية عن اعتقاده بأن الإعلان الدستوري الحالي كافٍ وليس في حاجة الى استكمال.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده موسى بمقر حملته الانتخابية بالدقي امس مع د.طارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية وعدد من رموز الحركات والائتلافات الثورة التي أعلنت رسميا عن تأييدها لعمرو موسى رئيسا لمصر.
وأشار الى أن فترة رئاسية واحدة كافية لوضع مصر على الطريق الذي افتقدناه، مؤكدا «اننا سنبدأ ونؤسس ادارة حكم على الجدية والكفاءة في العمل واذا رأى الشعب ذلك فسيطمئن».
وأوضح موسى انه بعد جولاته في محافظات مصر وخاصة الأخيرة في البحيرة وجد تأييدا كبيرا له، قائلا: «الآن استطيع ان ادخل المعركة الانتخابية باطمئنان معتمدا على الديموقراطية والمسيرة التي تدخلها مصر.. وكل الشعب سينظر ويراقب هذه الانتخابات.. ويعلن للعالم اننا جادون نحو قيام الجمهورية الثانية برجل دولة يستطيع ان يعبر بمصر بعمل وطني ومصري عربي وافريقي وعالمي.. والتحدي امامنا كبير «واحنا اد التحدي وسنرتفع الى المسؤولية.. وستقوم مصر»، وقال موسى انه دعا الإعلام لحضور هذا المؤتمر بمناسبة قرار عدد من الأحزاب والحركات والائتلافات الثورية ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية.. وهم: حزب الثورة المصرية، أقباط مصر الأحرار، تحالف ثوار مصر، اللجنة التنسيقية للثورة، حركة شباب الميدان، ائتلاف مصابي الثورة وأسر الشهداء وائتلاف ثورة مصر الحرة.
يذكر انه خلال فترة الدعاية الانتخابية حاول كل مرشح تفادي المطبات الصعبة، وأعطتهم الأسابيع السابقة فرصا متكافئة للدعاية وعرض برامجهم الانتخابية، وطرح الرؤى والأفكار في مختلف القضايا.
انطلاق الماراثون الرئاسي بدأ رسميا في الثلاثين من شهر ابريل الماضي.. نقاط كثيرة توافقت فيها مختلف البرامج، وأخرى اختلفت وتعارضت، والعديد تداخل لمصالح متنوعة حزبية أو طبقية أو فردية، نقاط التلاقي صبت بصفة رئيسية في إعادة بناء الإنسان المصري، وتوفير الرعاية الصحية، واسترداد الأموال المنهوبة، وإصلاح المنظومة الضريبية، وتطوير الرقابة على الأموال، وإصدار تشريعات اقتصادية جديدة تشجع الاستثمار، التوسع في الإسكان الشعبي وتطبيق الحد الأدنى والأقصى للأجور، وعلاج الخلل في المعاشات، وتشجيع التوسع في المشروعات الصغيرة وغيرها.
وإذا كانت الرؤية الاقتصادية السليمة هي المفتاح الحقيقي لاختيار الرئيس المقبل، فإن السياسة الخارجية هي قضية لا تقل أهمية عن القضية الاقتصادية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.