Note: English translation is not 100% accurate
الأزهر يجدد رفضه لإقامة الحسينيات في مصر.. وقيادي جهادي: العمل المسلح ينتظر موسى وشفيق لو وصل أيهما للرئاسة بالتزوير
21 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات

قال الشيخ أسامة قاسم، عضو جماعة «الجهاد الإسلامي»، إن وصول الفريق أحمد شفيق أو عمرو موسى، المرشحين لرئاسة المجمهورية، لرأس السلطة التنفيذية، سوف يدفع بعض التيارات الإسلامية وغير الإسلامية لمواجهة ذلك بـ «العمل المسلح» فيكون مصير من يصل منهما للرئاسة كمصير الرئيس الأسبق، محمد أنور السادات، الذي تعرض للاغتيال.
وأضاف في تصريحات لـ «المصري اليوم»، ان العديد من التيارات الإسلامية تنتظر ما سوف تسفر عنه انتخابات الرئاسة من نتيجة، وبالتالي تحدد هذه الانتخابات خريطة عملها في المستقبل، إما أن تندمج في الحياة السياسية كباقي التيارات الأخرى أو تمارس العمل المسلح كما كان في الماضي وكان بدايته ضرب الرئيس الأسبق، وربما تجد هذه التيارات المبرر في ذلك بوصول شفيق أو موسى لمنصب الرئيس من خلال انتخابات «مزورة» خاصة أن قاعدة هؤلاء شعبيا «منعدمة تماما»، بحسب قوله.
وذكر «قاسم» أن العمل المسلح ضد هؤلاء مرهون بوصولهما للرئاسة بالتزوير، فإذا شعر الناس بأن هذه الانتخابات تم تزويرها «وهذا الاحتمال متوقع»، فسينتفضون بكافة الصور ومنها مواجهة ومقاومة رأس السلطة التنفيذية، مضيفا: «لكن هذه المرة ستكون مختلفة عنها في السابق كما حدث مع السادات، فقطع رأس السلطة يتبعه سيطرة حقيقية للإسلاميين هذه المرة».
وأكد أن احتمال وقوع التزوير وارد بنسبة كبيرة، ولذلك فإن ظروف عودة التيارات الإسلامية للعنف موجودة بشكل كبير، خاصة أن موسى وشفيق يمثلان نسخة مكررة من نظام مبارك، فنحن نرصد خطوات عملية في هذا الاتجاه من أجل تأمين وجود «العسكر»، خاصة أن «شفيق» رجل عسكري في النهاية وسيفعل ما تريده المؤسسة العسكرية.
قرر فتح معاهد أزهرية في القدس المحتلة والضفة وغزة
الأزهر يجدد رفضه لإقامة الحسينيات منعاً لتهديد وحدة مصر
من جهة أخرى حذر الأزهر الشريف من إقامة أي مساجد طائفية لمذهب مخصوص أو فئة بعينها تنعزل عن سائر الأمة وتشق الصف وتهدد الوحدة الروحية والاجتماعية لمصر وشعبها سواء سميت بالحسينيات «مساجد الشيعة» أو غيرها، وهو ما يكشف عن نزعة طائفية لا يعرفها أهل السنة والجماعة في مصر، أو أي مكان آخر سوى بيت الله والمسجد. جاء ذلك في كلمة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في الاجتماع الموسع الذي عقده بمشيخة الأزهر امس بحضور علماء من الأزهر ومن الطرق الصوفية وممثلين عن التيار السلفي وجماعة الإخوان المسلمين للاتفاق على رؤية موحدة بشأن ما أثير مؤخرا من توجه شيعي بإنشاء ما يسمى بالحسينيات، وهي أماكن العبادة عند الشيعة والتي تضاهي المساجد عند أهل السنة والجماعة. كما أكد د.الطيب في كلمته أن الأزهر ومن ورائه كل المسلمين من أهل السنة والجماعة يعلنون انهم ليسوا في حالة عداء مع هذه الدول، في إشارة إلى إيران، أو أي دول إسلامية أخرى.
وأضاف الطيب أن الأزهر يجدد رفضه التام والقاطع لكل المحاولات التي تهدف إلى بناء دور عبادة لا تسمى باسم المسجد او الجامع لتزرع الطائفية وثقافة كره أصحاب الرسول والإساءة إليهم بتلك الثقافة التي لا تعرفها جماهير المسلمين في بلاد أهل السنة، خاصة في مصر بلد الأزهر الذي حافظ على عقيدة أهل السنة من أي تحريف أو غلو. كما طالب شيخ الأزهر المسلمين جميعا بتوحيد كلمتهم بعيدا عن أي شيء يفرق وحدتهم، موضحا أن المسجد هو عنوان الوحدة الجامعة، ولذلك أوجب الفقهاء فتح المساجد للمؤمنين كافة لتصح الصلاة فيها وتنعقد بها صلاة الجماعة.
وأكد د.الطيب ان مصر تتميز على مدار تاريخها بالسماحة الفكرية والفقهية، والتقت على أرضها مذاهب أهل السنة والجماعة والحديث وكذلك المذاهب الفقهية الأربعة المعمول بها لدى الأغلبية الساحقة في العالم الإسلامي والتي تبلغ نحو واحد ونصف مليار مسلم. مشيرا الى رفض الأزهر اي أفكار منحرفة عن المنهج المعتدل في مصر. حضر اللقاء الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، وشيخ الطرق الصوفية ونقيب الأشراف ومستشاري شيخ الأزهر.
في سياق آخر، وافق شيخ الأزهر الشريف د.أحمد الطيب على فتح معاهد أزهرية في فلسطين، خاصة في القدس المحتلة، والضفة الغربية وغزة لنشر الفكر الوسطي للأزهر الشريف، وفي إطار حرص الأزهر على دعم الشعب الفلسطيني في جميع المجالات.
وجاء ذلك خلال استقبال الإمام الأكبر امس بالمشيخة في منطقة الدرّاسة بالقاهرة عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين د.إسماعيل حمدان بلبل، بحضور الشيخ ماهر خضير قاضي المحكمة الشرعية العليا بفلسطين.
ووفق بيان صدر عن مشيخة الأزهر عقب الاجتماع ـ وافق د.الطيب ايضا على ان تكون المعاهد الأزهرية في فلسطين مقرا لفرع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، وعلى ان تكون المعاهد الأزهرية مسؤولة عن أي نشاط ديني يتعلق بالأزهر الشريف، وعلى افتتاح إذاعة لصوت الأزهر تبث من غزة.