Note: English translation is not 100% accurate
هل تنجح قمة بروكسل الوشيكة في إيجاد حل للأزمة اليونانية؟
22 مايو 2012
المصدر : بروكسل ـ أ.ش.أ
يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة خاصة بعد غد بالعاصمة البلجيكية ستكون أول ظهور لرئيس فرنسا المنتخب فرانسوا هولاند على ساحة الاتحاد الاوروبي وبعد أن بات سيناريو خروج اليونان من منطقة اليورو والذي كان من المحرمات لفترة طويلة مطروحا أكثر من أي وقت مضى، وذلك على خلفية نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وانتخابات جديدة في شهر يونيو القادم، غير مأمونة النتائج. ومن المقرر أن يجري زعماء التكتل الذي يضم 27 دولة نقاشا على مأدبة عشاء غير رسمية حول سبل تعزيز النمو الاقتصادي في أوروبا، استعدادا لقمة مقررة يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من يونيو المقبل تتركز أيضا على قضية النمو في ظل تصاعد احتمالات خروج اليونان من منطقة اليورو وانتشار العدوى الى دول أخرى تعاني اقتصادياتها من الهشاشة كايطاليا واسبانيا والبرتغال.
وخروج اليونان من منطقة اليورو لن يتسبب فقط بمأزق مالي للاتحاد الأوروبي و للمؤسسات المالية الدولية بل سيؤدي حتما الى اهتزاز المشروع الأوروبي برمته وهو ما يفسر تصاعد النداءات المتلاحقة حول ضرورة ابقاء اليونان في مجموعة منطقة اليورو الـ17 وذلك قبل عدة أسابيع من انعقاد الانتخابات التشريعية الجديدة في اثينا. فخروج اليونان من منطقة اليورو لن يكون، مجرد تطور سلبي وانما بداية لتطورات أكثر سلبية حيث لخص «ريتشارد ويتمان» لدى مركز «تشاتام هاوس» للدراسات في لندن الوضع قائلا «بعد خروج احدى الدول الأعضاء (من منطقة اليورو) لن يكون هناك ما يحول دون تكرار الامر نفسه مع دول أخرى»، مضيفا «أن خروج اليونان سيفضي الى عواقب وخيمة بالنسبة لاثينا، لكنها ستكون أكثر فداحة بالنسبة لمنطقة اليورو نفسها لان ذلك الأمر قد يكون ايذانا بتفكك الاتحاد المالي بعد 13 عاما على اقامته، فضلا عن انه سيشكل اعترافا بالفشل من قبل الاوروبيين الذين يتخبطون منذ عامين للخروج من ازمة الديون، دون جدوى، علاوة على أن هذا الاحتمال لو تحقق فسوف يسدد ضربة اليمة الى المشروع الاوروبي الذي ينص على دمج جميع بلدان الاتحاد الاوروبي تدريجيا في منطقة اليورو.