Note: English translation is not 100% accurate
استطلاعات مجلس الوزراء ترجح فوز آخر رئيس حكومة في عهد مبارك بالرئاسة
شفيق تعهد بقطع الكهرباء لمنع أي مظاهرات في التحرير لخلعه وصباحي يستلهم مبادئ عبدالناصر لكنه لا يريد تكرار تجربته
22 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات
كشف احدث استطلاع أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء حول سباق الانتخابات الرئاسية تفوق احمد شفيق على عمرو موسى.
وحاز شفيق ـ بحسب الاستطلاع ـ على 12% من اجمالي أفراد عينة البحث، فيما حصل عمرو موسى على 11%، فيما تعادل كل من عبدالمنعم أبوالفتوح ومحمد مرسي وحمدين صباحي على 7% لكل منهم.
وقال الاستطلاع ان 35% توقعوا الاعادة بين شفيق وأبوالفتوح بينما توقع 12% الاعادة بين موسى وشفيق وتوقع 10% الاعادة بين شفيق وأبوالفتوح ولم يحدد 39% رأيا في الاعادة.
وأبدى 54% من أفراد العينة ثقتهم في نزاهة الانتخابات، فيما اعتبر 32% ان الانتخابات قد تكون نزيهة الى حد ما، وأعلن 5% عدم ثقتهم في نزاهة الانتخابات من الأساس.
وفجر الاستطلاع مفاجأة حيث قال 20% انهم لا يعرفون موعد اجراء الانتخابات، وقال 7% انهم لم يشاركوا ولم يحدد 9% موقفهم النهائي من العملية الانتخابية، اما الذين لم يحسموا أمرهم من المشاركة في الانتخابات، فقد توقعوا تقدم موسى يليه شفيق يليه أبوالفتوح.
في غضون ذلك، يروج شفيق الذي لا يحظى بأي دعم من حزب سياسي بأنه هو من سيتصدى لارتفاع معدلات الجريمة ولجماعة الاخوان المسلمين التي تهيمن على البرلمان حاليا، ومع ذلك ينظر اليه كثيرون كشخص على علاقة وطيدة بالرئيس السابق حسني مبارك، الذي عينه رئيسا للوزراء خلال أيام الثورة الثمانية عشر بعد ان كان في الظل كوزير للطيران المدني.
وعرض شفيق مداعبا في احدى المرات التي ظهر فيها على شاشة التلفزيون تقديم الحلوى لثوار التحرير إذا عادوا الى منازلهم، ويقول كريم هشام، عامل في مقهى يبلغ من العمر 32 عاما ولا يعتزم التصويت لشفيق: لقد اندلعت ثورة ضده وطرد عبر الباب، لكنه يحاول الآن العودة عبر النافذة، لن يصبح هذا الرجل رئيسا للجمهورية.
مع ذلك يبدو ان شفيق يحظى بدعم من منتفعي عهد مبارك والذين يرون انه كان اكثر رخاء ولم يكن للإسلاميين فيه هذه السطوة.
يقول احمد سرحان، المتحدث باسم حملة شفيق «من يؤيدنا هم الأشخاص الذين لا يريدون أن تصبح مصر مثل أفغانستان او العراق، ولا يريدون ان يتغير نمط حياتهم، انهم أناس يحترمون الدين، لكنهم لا يرغبون في ان يحكمهم الاخوان المسلمون».
وتعهد شفيق في احدى المقابلات التلفزيونية بأنه في حال انتخابه سيقطع التيار الكهربائي عن ميدان التحرير قبل ان يسمح للاحتجاجات ان تطيح به من السلطة.
وتساءل: «كيف يمكن لنحو 200 ألف متظاهر اسقاط شخص انتخبته الملايين؟».
في هذه الاثناء صاح شبان متحمسون في قرية دكرنس بدلتا النيل «الرئيس هنا.. الرئيس هنا»، وهم يستقبلون المرشح الناصري حمدين صباحي الذي يعتقدون انه قادر على تحقيق المفاجأة في اول انتخابات رئاسية حرة في تاريخ مصر. بشعر فضي وبابتسامة توحي بالتفاؤل، يحيي حمدين صباحي الحشود ويخرج احيانا من سقف سيارته ملوحا بيده للاهالي الذين يتابعونه من شرفات منازلهم.
حتى اسابيع قليلة كانت فرص حمدين صباحي، وهو في الثامنة والخمسين من عمره، تبدو ضعيفة.
غير أن شعبيته تصاعدت بسرعة خلال الاسبوعين الاخيرين وجاءت نتائج تصويت المصريين في الخارج التي احتل فيها المركز الثالث، لتؤكد انه منافس قوي في الانتخابات الرئاسية يساري عروبي، يقول صباحي عن نفسه انه «يستهلم مبادئ» الرئيس المصري الاسبق جمال عبدالناصر ولكنه «لا يعتزم تكرار تجربته»، وبرنامجه الانتخابي كما خطابه الدعائي موجهان اساسا للفقراء والشرائح الدنيا من الطبقة المتوسطة، بل ان شعار حملته الاساسي هو «حمدين صباحي واحد مننا» ولا يمل من التذكير بأنه ينتمي الى اسرة من الفلاحين في بلدة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ بلدلتا النيل».
وقال ابراهيم زعنون (38 سنة) الذي كان يقف امام مسجد في بلدة دكرنس (170 كيلومترا شمال القاهرة) حيث توقف صباحي لاداء الصلاة اثناء جولة قام بها السبت في محافظة الدقهلية، «انه ابن فلاح ويفهم مشاكلنا».
واضاف «اننا نؤيده لانه سيسعى الى توفير فرص عمل لنا وسيعيد لنا حقوقنا وكرامتنا».
ويخرج صباحي على اكتاف انصاره الذين يقودونه الى منصة صغيرة لالقاء كلمة.
وامام مئات الاشخاص من بينهم العديد من طلاب جامعة المنصورة المجاورة، قال المرشح موجها حديثه الى اهالي البلدة «دكرنس العظيمة.. انا واحد منكم وسأعيد لكم حقوقكم».
وبمجرد ان انهى خطابه، واصل موكبه الجولة في القرى المجاورة حيث بدا ان الناس يحتشدون على سبيل الفضول وليس لرغبة حقيقة في مساندة المرشح.
واطلقت سيدة تحمل طفلا على كتفها زغردة عندما مر موكب المرشح امامها ولو انها اكدت انها لم تحدد بعد لمن ستصوت في الانتخابات.