Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن ابنه طوني سيكون مرشحاً عوضاً عنه في الانتخابات النيابية المقبلة
فرنجية: أصلّي للأسد كل يوم وهو مرتاح جداً وعون مرشحنا للرئاسة وأتوقع «الفراغ» حتى الوصول للدوحة 3!
22 مايو 2012
المصدر : بيروت

رأى رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية أن «المنطقة بأكملها مثل سورية ومصر وليبيا وليس فقط لبنان ليست بمنأى عن الجو المتفجر». وقال في حديث لمحطة «الجديد»: «المنطقة بأكملها مرتبطة ببعضها وهي جزء لا يتجزأ من هذا الشرق». وأضاف: «وسط هذا الجو المذهبي الطائفي المتشنج الذي نعيشه منذ عام إلى اليوم أفاجأ عندما أرى من شنجوا الأجواء و«ركبوا» هذا الجو متفاجئين أيضا بالنتيجة»، مجددا استغرابه كيف أن «بعض السياسيين في لبنان مثل الرئيس سعد الحريري وتيار «المستقبل» الذي بنى سياسته منذ أربع سنوات على التحريض الطائفي متفاجأ بما يحصل» اليوم في طرابلس وعكار.
وأضاف فرنجية: «إذا هدأنا وكنا حريصين على لبنان وكان فعلا «لبنان أولا» وليس فقط دعاية قام بها ايلي خوري (مالك شركة «Saatch and Saatchi» للإعلان) علينا أن نرى كيف يجب أن نتعاطى مع مناصرينا كرعايا وأهل وليس أدوات نريد ان نستعملها كوقود وكسلعة لخدمة تيارنا السياسي».
وعلق على مقتل الشيخ أحمد عبدالواحد ومرافقه محمد حسين مرعب في عكار بالقول: «يجب تشكيل لجنة من الجيش يتم فيها تمثيل جميع الأطراف والفئات والطوائف وهذه اللجنة بما أنها تضم الجميع ستصدر عنها نتائج موضوعية وحقيقية»، معتبرا أنه «يجب معاقبة كل من يظهره التحقيق مذنبا».
ورأى في سياق متصل أن «مواقف أكثرية السياسيين عقلانية حتى الآن ولكن عندما تقترب الانتخابات يعود التجييش الطائفي بوسائل الإعلام وبالكلام السياسي وبالخطب في الكنائس والمساجد وهو ما أوصل الوضع إلى ما هو عليه اليوم».
وعن العلاقة مع سورية، قال فرنجية: «المشكلة أنه عندما أصبحت سورية معنا وليس معهم (في إشارة إلى المعارضة الحالية) بات عليها أن تخرج من لبنان ولو بقيت سورية عبدالحليم خدام لكانت باقية حتى اليوم في لبنان ووجودها شرعي ومدعوم من المجتمعين المحلي والدولي. سورية كانت تدعم مشروع رفيق الحريري في لبنان وكل ما فعله منذ مجيئه إلى الحكم وممارسته حتى عام 2004 كان مدعوما من السوريين».
وعن موقف الرئيس سعد الحريري الداعي للتهدئة، قال فرنجية: «موقف الحريري منطلق من موقف أميركي ومن جو مذهبي وحقد شخصي ومن خوف الحريري على مركزه ومن واقع ان البساط بدأ يسحب من تحت قدمه في زعامة الطائفة السنية لأن الساحة السنية لم تعد حكرا عليه».
وعن الوضع في سورية، قال فرنجية: «أنا مع النظام السوري وكل أوراقي ألعبها لصالح هذا النظام وانا مراهن عليه».
وأضاف: «أنا أصلي لـ (الرئيس السوري) بشار الأسد كل يوم، واليوم بالذات تكلمت معه والمرة الأخيرة التي قابلته فيها كانت من شهر أو شهرين»، وتابع في هذا السياق: «الأسد مرتاح جدا وهو لم يكن ابدأ مهموما وهو مؤمن بقضيته ويعرف شعبه وجيشه ونظامه وفي كل المراحل كنا نحن خائفون أكثر منه»، مضيفا: «الأسد «مش فاضي» لينظر إلى ما يحصل في لبنان، واستطيع التأكيد أن سورية لن تخدم اندلاع الحرب في لبنان فحينها ستفلت المنطقة بأكملها من السيطرة».
هذا واعتبر فرنجية ان البلاد والمنطقة «ستمر بمراحل صعبة كثيرة»، وقال في هذا المجال: «علينا أن نعمل لنمرر لبنان في هذه المراحل، فالمنطقة بأكملها تتغير خارطتها السياسية وسنذهب إلى سياسة جديدة وصراع بين محور سني ومحور شيعي».
ودعا في سياق منفصل «السياسيين الأساسيين اللبنانيين وخصوصا 14 آذار إذا كانوا مقتنعين ولا يخشون الكلام عن مبادئهم للمشاركة في مناظرة تلفزيونية أمام الرأي العام اللبناني»، وأضاف: «أنا مستعد للمناظرة مع (رئيس حزب «القوات اللبنانية») جعجع و(رئيس حزب «الكتائب اللبنانية») أمين الجميل إلى جانب عون ونوضح للرأي العام المسيحي وجهة نظرنا».
وتابع: «أنا أتحدى جعجع لكي يشرح مواقفه».
وإذ كرر فرنجية أن «ابنه طوني سيكون مرشحا عوضا عنه في الانتخابات النيابية المقبلة»، قال ردا على سؤال: «النظام السوري سيصمد ويبقى لأن رهانهم «سيفوتهم بالحيطان» (في إشارة إلى «14 آذار») وعلينا أن نعمل لتحييد البلاد».
وختم فرنجية بالقول: «إذا ربحنا الأكثرية عام 2014 سيكون مرشح «8 آذار» الأوفر حظا لرئاسة الجمهورية هو عون»، متوقعا ألا يتم انتخاب رئيس وان يسيطر الفراغ الرئاسي على البلاد حتى الوصول إلى دوحة ثالثة». وأضاف: «لنرى إلى أين سنذهب، ولكن أكرر القول إذا اخترنا أن نكون شعبويين ونركب الموجات سنجر البلد إلى الهلاك».