Note: English translation is not 100% accurate
عون يرفض توقيف العسكريين في مقتل رجلي دين: من هاجموا الجيش وحرضوا ضده سيصبحون في «خبر كان»
23 مايو 2012
المصدر : بيروت

أشار رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون الى أنه «لا أحد في العالم له الحق أن يحكم قبل أن ينتهي التحقيق، معتبرا أن ما رأيناه في الأيام الماضية غير مقبول، ولا يمكن لأحد أن يتكلم عن الجيش وقائده وضرورة إقالته، فهم ليسوا النموذج»، متسائلا «من سمح لهم بالمس بأمن سورية من لبنان؟ وهل نسوا ان هناك اتفاقا بين لبنان وسورية؟». ولفت الى أنه «لا أحد له الحق بالتعاطي في امن سورية»، مذكرا بالمادة 8 من ميثاق الجامعة العربية: «تحترم كل دولة نظام الدولة الأخرى المشتركة في الجامعة وتتعهد بألا تقوم بما يرمي الى تغيير النظام فيها»، مشيرا الى أن «الحكومة التي تنأى بنفسها يجب ان تنأى بكل شيء يؤثر على الدولة الاخرى من الشعب الى الإعلام وغيرها، والسوريون أحرار بالنظام الذي يريدونه ونحن طالبنا برحيل السوريين من لبنان ولكن الآن لماذا يلحقونهم الى بلادهم؟».
عون، وفي مؤتمر صحافي بعد ترؤسه اجتماع تكتل «التغيير والإصلاح» في الرابية، أضاف: «قلنا ان تراكم السوريين على الحدود يؤكد انهم ليسوا جميعا لاجئين ونحن نلتزم انسانيا مع اللاجئين ولكن هل سيلتزمون بدورهم، نتحفظ على سلوك الحكومة في هذا الموضوع». وسأل عون «من أباح حمل السلاح في عكار؟ أحدهم موقوف بتهم معينة و«قامت القيامة» قبل ان تصدر النتائج، من رخص لهم ان يقطعوا الطرقات؟ كيف يحق لهم ان يهاجموا الجيش؟ ألم نقل سابقا ان زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان والسيناتور الأميركي جوزف ليبرمان يريدان منها إنشاء منطقة عازلة؟»، مضيفا: «هم يقومون بها، والحادث الذي حصل مصطنع، يريدون ان يقللوا من هيبة الجيش كي لا يكون له سلطة، كل ما حصل على الأرض وردات الفعل التي حصلت في غير محلها، وكلها مستنكرة ومرفوضة منا، والجيش يبقى مقامه عاليا وهو القوة الوحيدة التي نؤمن نحن لها وما نراه في عكار هم سيدفعون ثمنه وهذا ليس تهديدا لكن الأحداث ستظهر ذلك، وكل السياسيين الذي هاجموا الجيش سيذهبون في خبر كان ولا احد يشعر انه قوي بهكذا حركة فيها هذا القدر من الأجنحة».
واعتبر أن «المطلوب عدم التحقيق مع العسكريين وهم موقوفون، وهؤلاء كانوا يقومون بمهمة واذا حصل خطأ فيحقق فيه، ويجب ألا يوقفوا قيد التحقيق بل يجب ان يوضعوا قيد التحقيق ويمارسون دورهم، وعلى الجيش ايضا ان يكرس حضوره اكثر ويحرس الحدود ومن يطالب بسحب الجيش «بدو سحب لسانه»، والكثير من الجيش من عكار واذا كانت هناك غايات سياسية ويريدون التوأمة بين حوادث سورية ولبنان فلن ينجحوا، فتراخي الحكومة وعدم جرأتها على اتخاذ القرارات أوصل الى ما نحن عليه، بح صوتنا ونحن نقول لهم انتبهوا انتم تشلون دور الدولة وسمينا الجميع وحان الوقت ليستيقظوا»، معتبرا أن «تقسيم لبنان يأتي نتيجة تقسيم المنطقة، لا العكس، وإذا تم التحقيق مع العسكريين فلا أحد يعود يقف على حاجز». وتابع قائلا: «نحن واعون للوضع»، متسائلا «ألم تبدأ في العام 1975 كما اليوم؟ بضرب هيبة الجيش؟ من يقبل ان تنتقل المشكلة من حادث على حاجز للجيش الى إحراق مكتب في الطريق الجديدة؟» بدأوا يصدرون احكاما بالإعدام، لماذا يهاجمون الجيش من سنة واكثر النائبان معين المرعبي وخالد الضاهر، لماذا قلة الأدب؟».