Note: English translation is not 100% accurate
مصر اليوم في عيد.. وأكثر من 50 مليوناً يقترعون اليوم وغداً لانتخاب الرئيس الجديد.. ومصادر: حرمان شفيق وشيخ الأزهر ومبارك ونجله جمال وسليمان من التصويت
23 مايو 2012
المصدر : القاهرة ـ وكالات



أكثر من 14 ألف قاضٍ يشرفون على الانتخابات و1200 قاضية للتثبت من شخصية النساء المنتقبات وسط رقابة إعلامية ومحلية ودولية
الاقتراع سيكون في 351 لجنة عامة و9 آلاف مركز و13 ألف لجنة فرعية
300 ألف رجل أمن يحمون العملية الانتخابية.. والمجلس العسكري يدعو إلى تقبل النتائج
نعم، مصر اليوم في عيد حقيقي.. فلأول مرة سيكون للشعب المصري الكلمة العليا والأولى والأخيرة في اختيار رئيسه.. لن يفرض عليه أحد، ولكنه هو الذي سيختار من يكون الرئيس القادم في سنوات تعتبر من أهم السنوات وأخطرها التي تمر بها مصر بعد ثورة أطاحت بحسني مبارك وبعد عام ونصف العام من الفوضى والهموم والدموم والقلق والخوف والإحباط.. مصر تنتخب الرئيس.
فبحسب إحصائيات رسمية فإن 50407266 مصريا مسجلين بالجداول الانتخابية سيصوتون على مدى اليوم وغدا لاختيار رئيس جديد من بين 13 مرشحا بشكل حر وديموقراطي حقيقي للمرة الأولى منذ عقود طويلة وبعد أن أنهى المصريون حكما ديكتاتوريا وقضوا على فكرة الحاكم الفرد.
ويتنافس على المنصب 13 مرشحا هم: أبوالعز الحريري ومحمد عبدالفتاح عيسى وأحمد خير الله وعمرو موسى وعبدالمنعم أبوالفتوح وهشام البسطويسي ومحمود جلال ومحمد سليم العوا وأحمد شفيق وحمدين صباحي وعبدالله الأشعل وخالد المحلاوي ومحمد مرسي.
ويأتي إجراء الانتخابات في المحافظات المصرية عقب أسبوع على انتهاء تصويت حوالي نصف مليون مصري مقيمين بالخارج في أكثر من 140 دولة.
وتتضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة المصرية لتوفير مناخ مواتٍ لتسهيل إجراء العملية الانتخابية فقررت السلطة القضائية الدفع بـ 14509 قضاة للإشراف على الانتخابات و1200 قاضية للتثبت من شخصية النساء المنتقبات اللاتي يرفضن أن يتحقق قاضي رجل من شخصياتهن.
كما استعانت اللجنة القضائية العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية بنحو 25 ألف موظف حكومي للمشاركة في الإشراف على العملية الانتخابية في 351 لجنة انتخابية عامة و9334 مركزا انتخابيا و13097 لجنة فرعية من بينها 3423 مركزا مخصصا للذكور و3196 آخرين للسيدات و6478 مركزا مختلطا.
وتشير بيانات اللجنة إلى أن العاصمة المصرية القاهرة تأتي في مقدمة المحافظات الـ 27 من حيث عدد المراكز الانتخابية العامة والفرعية تلتها محافظات الجيزة والدقهلية والشرقية والاسكندرية على التوالي فيما تتذيل محافظات مرسى مطروح وجنوب سيناء والوادي الجديد قائمة المحافظات من حيث عدد الناخبين.
وأصدرت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تصاريح لمتابعة العملية الانتخابية لنحو 2859 إعلاميا وصحافيا مصريا وأجنبيا مقيما ووافدا ولحوالي 9534 ممثلا لمنظمات حقوقية مصرية وأجنبية بالإضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وممثلين ومندوبين عن حوالي 50 بعثة من البعثات الديبلوماسية المعتمدة بمصر.
بدوره وفر الجيش المصري ووزارة الداخلية عددا يتراوح بين 250 ألفا و300 ألف من عناصر الجيش والشرطة لتأمين مقار اللجان الانتخابية ومواجهة أي أعمال شغب تستهدف التأثير على سير العملية الانتخابية بحسب ما صرح به مصدر عسكري مسؤول لصحيفة «الأهرام» عبر موقعها الالكتروني.
وبحسب المصدر العسكري تقوم عناصر من أسلحة الشرطة العسكرية والصاعقة والمظلات وآخرين من القوات الجوية والبحرية بمهام تأمين نقل القضاة والصناديق الانتخابية إلى المحافظات النائية.
وقد بدأت عناصر الجيش بالفعل في تسلم المقار الرئيسية والفرعية للجان الانتخابية اعتبارا من امس وما يعني أن محيط كل لجنة من تلك اللجان بات منطقة عسكرية و«مسرحا لعمليات القوات المسلحة»، على الرغم من عدم سيطرة عناصر الجيش والأمن على اللجنة الانتخابية من الداخل التي تبقى في عهدة القضاء.
وأعلنت حالة الاستنفار بجميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة والسكان التي وفرت كذلك 1815 سيارة إسعاف بدأت اعتبارا من اليوم في التمركز حول مقار اللجان الانتخابية.
وتبدأ الانتخابات في الثامنة من صباح اليوم وتستمر حتى الثامنة مساء، وتستأنف عمليات التصويت صباح الغد وحتى الثامنة مساء.
وتنحصر المنافسة، وفق استطلاعات الرأي، بين رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق والأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى ثم عضو مكتب الإرشاد السابق لجماعة الإخوان المسلمين د.عبدالمنعم أبوالفتوح ومرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي ثم الناصري حمدين صباحي. ومن المقرر أن تبدأ عمليات الفرز في اللجان الفرعية بعد انتهاء عمليات التصويت في اليوم الثاني مباشرة، ومن المتوقع أن تظهر النتائج بعد هذا بساعات.
ودعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة المواطنين في هذا الإطار الى المشاركة في الانتخابات الرئاسية وتقبل نتائجها باعتبارها تعكس اختيار الشعب المصري الحر لرئيسه مؤكدا أهمية أن يشارك الجميع واضعين في الاعتبار أن العملية الديموقراطية تخطو أولى خطواتها.
كما شدد المجلس العسكري ـ الذي يتولى شؤون البلاد في الفترة الانتقالية ـ على أنه يقف على مسافة واحدة وبكل نزاهة وشرف من جميع مرشحي الرئاسة تاركا للناخب المصري حريته الكاملة في الاختيار.
من جهته، أكد رئيس الوزراء د.كمال الجنزوري ان حكومته لن تسمح بحدوث أي تجاوزات في انتخابات الرئاسة وستتخذ جميع الاجراءات القانونية للتصدي لكل من يحاولون استخدام أساليب البلطجة أو الحيلولة دون إدلاء الناخبين بأصواتهم في اللجان الانتخابية.
وأشار الى أن لقاء أخيرا جمعه بعدد من الوزراء برئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ونائبه وعدد من أعضاء المجلس جرى خلاله الاتفاق على توفير الضمانات الكاملة لنزاهة العملية الانتخابية بالتنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان توفير الأمن ومواجهة أي تجاوزات.
أما وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم فأكد ان وزارته تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين في الانتخابات الرئاسية، مشيرا الى وضع خطة لتأمين جميع مراحل العملية الانتخابية بالتعاون مع الجيش والالتزام بقيام جميع المواطنين الموجودين بمقار الانتخاب بالإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.
وسبق الانتخابات الرئاسية أيضا دعوة من مفتي مصر د.علي جمعة لجميع فئات الشعب المصري الى الحرص على أداء واجبهم الوطني في المشاركة الايجابية الفاعلة في الانتخابات الرئاسية باعتبار ذلك «أمانة في عنق كل مصري يحق له الاختيار وأن الإدلاء بصوته يعد من باب الشهادة».
وأعرب شيخ الأزهر الشريف د.محمد الطيب كذلك عن ثقته التامة بان الشعب المصري سيختار الرئيس الجديد بشفافية تامة وبوضوح ووعي، مؤكدا تأييد الأزهر لمن يرتضيه الشعب المصري ويختاره رئيسا للبلاد.
وأكدت الكنيسة المصرية أيضا أنها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين الى الانتخابات الرئاسية التي تجرى تحت إشراف قضائي كامل ومتابعة من جانب وفود من العديد من المنظمات الأهلية المصرية وبعض المنظمات المعنية مثل جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وغيرها.
مصادر: حرمان شفيق وشيخ الأزهر ومبارك ونجله جمال وسليمان من التصويت
في إطار المفاجآت المتتالية التي تشهدها الساحة المصرية استعدادا للانتخابات الرئاســية، أكد مصدر باللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، أن الفريق أحمد شفيق والرئيس السابق حسني مبارك ونجله جمال ونائبه عمر سليمان ورئيسي وزرائه أحمد نظيف وعاطف عبيد وشيخ الأزهر أحمد الطيب وباقي القيادات العليا بالحزب الوطني الديموقراطي المنحل، سيمنعون من التصويت في انتخابات الرئاسة، تطبيقا لقانون العزل السياسي رقم 17 لسنة 2012.
ومن جانبه، نفى أحد أعضاء حملة المرشح أحمد شفيق حرمانه من حقوقه السياسية، مؤكدا انه سيدلي بصوته في مدرسة عنان الإعدادية في القاهرة.
ابرز المرشحين الـ 13 للانتخابات المصرية ويبدو من اليمين حمدين صباحي وعمرو موسى ود. عبدالمنعم أبو الفتوح ود. محمد مرسي وأحمد شفيق (أ.ف.پ)