Note: English translation is not 100% accurate
معارضون يتهمون النظام بقتل محتجين أمام مراقبي الأمم المتحدة
الاشتباكات والعمليات العسكرية مستمرة في حصد الأرواح السورية
23 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مازال مسلسل القصف والعمليات العسكرية النظامية والاشتباكات مع عناصر الجيش الحر، مستمر في حصد المزيد من القتلى في سورية.
ففي ريف حلب في شمال البلاد، وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة المنضوية تحت الجيش الحر، في بلدة الاتارب المحاذية لريف ادلب حيث تتركز عمليات القوات النظامية.
كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر ان قوات الأمن نفذت حملة مداهمات واعتقالات بعد منتصف ليل امس الأول وفجر أمس في عدد من أحياء مدينة حلب. وقال إن قوات الأمن السوري نفذت حملة مداهمات واعتقالات بعد منتصف ليل أمس الأول وفجر أمس في أحياء «طريق الباب» و«الميسر» و«الشعار» و«الصاخور» و«صلاح الدين» في حلب وأن مظاهرات خرجت فجرا في عدة أحياء من المدينة. وفي إدلب، أصيب مواطنون بجروح اثر اطلاق نار من القوات النظامية السورية في بلدة كفررومة، بحسب المرصد. وأفاد ناشطون بأن الجيش يحاول اقتحام البلدة ويشتبك مع عناصر من الجيش الحر. وزار وفد من المراقبين الدوليين اليوم بلدة معرة مصرين في ادلب. وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون على الانترنت مئات المتظاهرين في البلدة يسيرون الى جانب سيارتين تحملان شعار الأمم المتحدة وهم يهتفون «يلا ارحل يا بشار»، و«ايه والله عن الثورة ما نتخلى».
في محافظة حماة، تعرضت بلدة اللطامنة لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة للقوات النظامية أسفرت عن سقوط جرحى.
وقال ناشطون في المكتب الإعلامي للثورة في حماة ان «القوات النظامية معززة بالآليات تحاول اقتحام البلدة وتشتبك مع العناصر المنشقين عنها والموجودين في البلدة».
ووقعت اشتباكات محدودة بين القوات النظامية ومنشقين عنها في احياء المدينة التي سمعت فيها أصوات انفجارات صباحية، بحسب المرصد الذي أشار أيضا الى اقتحام القوات النظامية قرية كوكب في ريف حماة حيث «بدأت حملة مداهمات».
ويقول ناشطون في حماة ان عناصر الجيش الحر يتوارون في احياء المدينة من دون ان تكون لهم سيطرة على مناطق بعينها. أما القوات النظامية فتسيطر على المداخل والشوارع الرئيسية وتتجنب دخول الاحياء لاسيما في الليل.
وسمعت فجر أمس أصوات انفجارات وإطلاق رصاص في مدينة دوما في ريف دمشق قبل ان تدخل القوات النظامية الى احيائها وتنتشر في محيطها. كما نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في مدينة حرستا ومحيطها بحثا عن مطلوبين، اثر الاشتباكات التي دارت بعد منتصف الليل قبل الماضي في المنطقة.
على صعيد متصل، اتهم مسؤولون في المعارضة السورية المسلحة الشرطة السورية بقتل اثنين من المحتجين أمس عندما فتحت النيران على حشد خرج لاستقبال مراقبي الأمم المتحدة في محافظة دير الزور بشرق البلاد.
وأضاف أبو ليلى المسؤول بالجيش السوري الحر في حديث هاتفي مع رويترز من دير الزور «بمجرد أن دخلت قافلة الأمم المتحدة البصيرة خرج المئات لاستقبالها. ولم تمر دقائق حتى تعرضوا لاطلاق النيران».
وقال «غادر المراقبون البصيرة على الفور. دعوناهم للعودة لكنهم رفضوا». واضافا ان قتالا اندلع بعد ذلك بين قوات الرئيس بشار الاسد والمعارضين المسلحين المتمركزين في البلدة. ولم يرد تأكيد مستقل للواقعة.
وقال مصدر آخر من المعارضة في محافظة دير الزور ان القوات الحكومية التي تحاصر البصيرة بدأت في إطلاق مدافع مضادة للطائرات باتجاه البلدة.
من جهتها، ذكرت لجان التنسيق المحلية أن دمشق وريفها يشهدان حالة استنفار امني بعد قدوم تعزيزات عسكرية ضخمة لهما على خلفية انشقاقات حصلت يوم أمس الأول في صفوف جنود جيش النظام. وأكدت اللجان في بيان ان جيش النظام اقتحم منطقة برزة في العاصمة السورية بالمدرعات وبأعداد كبيرة من العناصر ونفذت حملة مداهمات واعتقالات عشوائية حطمت خلالها جميع الجدران التي كتبت عليها عبارات ثورية ضد النظام السوري كما اقتحم عددا من المنازل. وفي ريف دمشق قالت اللجان ان جيش النظام ارسل تعزيزات عسكرية كبيرة مدعومة بالدبابات والمدرعات الى دوما وحرستا ونفذ حملة دهم وتمشيط للمنطقة بحثا عن منشقين وناشطين وعناصر الجيش الحر فيما قام بإغلاق جميع الطرق المؤدية الى برزة والقابون.
ونفذ الجيش النظامي حملات مماثلة في «بيت سابر» والزبداني في ريف دمشق اعتقل خلالها العشرات من المتظاهرين بينهم خمسة أشخاص من عائلة واحدة وترافقت مع إطلاق نار كثيف من حواجز أمنية أقامها الجيش في كلتا المنطقتين وحملة تفتيش دقيقة للسيارات.
في المقابل، أعلنت سورية أمس مقتل خمسة وإصابة آخرين جراء انفجار وقع في منطقة القابون بدمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) ان «عبوة ناسفة زرعتها مجموعة مسلحة انفجرت بحي القابون بدمشق ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين كانوا في موقع انفجار العبوة الناسفة».