Note: English translation is not 100% accurate
اختطاف 12 لبنانياً قادمين من إيران في حلب وبيروت تناشد وزراء خارجية سورية والكويت وتركيا التدخل
23 مايو 2012
المصدر : عواصم - وكالات

بعد شيوع خبر اختطاف 12 شابا لبنانيا في حلب كانوا عائدين من الزيارة في ايران، اقدم عدد من اهالي المخطوفين واقاربهم على الاعتصام في مناطق الطيونة وحارة حريك وطريق المطار.
وقد شدد المعتصمون الذين ينتمي اغلبهم الى عشائر حسب ما نقلت عنهم قناة «الجديد» على نيتهم في حال استمرار الخطف، اختطاف عناصر تابعة لهذا الجيش موجودين في لبنان لمبادلتهم بهم.
وعلمت «الأنباء» من ذوي المخطوفين انهم كانوا ضمن رحلة لزيارة المقدسات في ايران ضمن حملتي «بدر الكبرى» و«الإمام الصدر للحاج والزيارة» وانه تم الافراج عن النساء بينهم.
وعرف من المحتجزين لدى الجيش السوري الحر كل من: جميل صالح، عوض ابراهيم، عباس شعيب، حسن عباس وابو علي ارزوني، وانه تم احتجازهم في منطقة اعزاز في ريف حلب.
وقال بعض المعتصمين ان حافلة كانت تتقل نحو 50 لبنانيا كانوا عائدين من «زيارة أماكن دينية في ايران» عبر سورية أوقفت من قبل الجيش الحر في حلب. وأضافوا انه تم احتجاز 12 رجلا فيما ترك الباقون يكملون طريقهم الى لبنان.
وبعد قليل من ورود أنباء الاختطاف أجرى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مداخلة عبر تلفزيون المنار عبر فيها عن إدانته للعملية مطالبا الأهالي الذين قطعوا الطرقات بالهدوء وضبط النفس. وقال نصرالله: «نحتاج الى تعاون الجميع وخصوصا الناس للوصول الى نتائج جيدة، الناس من حقهم الاعتصام في ساحة او باحة او مسجد لكن أؤكد باسم قيادة أمل وحزب الله انه لا يجوز ان يقطع احد الطرقات». وأضاف نصرالله «نحن نتخوف ان يتدخل احد على الخط لافتعال مشكل مع الجيش او اخذ البلد إلى مكان آخر وأتمنى على كل أهالي الضاحية والمنطقة وكل المناطق ان تتعاون لعدم قطع الطرقات، نحن نتحمل المسؤولية الكاملة، نفهم الانفعال ولكن نخاف ان يدخل احد على الخط،».
وحذر الأمين العام لحزب الله من الدعوات التي هددت بخطف لاجئين سوريين ردا على حادث الاختطاف وقال: من الممنوع الكلام عن خطف سوريين في لبنان والرعايا في البلد اخواننا وأهلنا، هناك دول اقليمية مؤثرة بهذا النوع من الملفات ولن نعدم أي وسيلة وأولادكم واخوانكم أمانة في أعناقنا والمسؤولية مسؤولية الدولة والكل معنيون وسنعمل بالليل والنهار ليكون الاحبة بيننا».
وأكد للأهالي والناس «أن هذه القضية انا والرئيس بري سنتعاطى مع الموضوع بمسؤولية كبيرة جدا وبدأنا بالعمل على الملف قبل ان يصدر بالإعلام، هذا الموضوع هو مسؤوليتنا كما لو ان أولادنا هم المخطوفون، على الدولة ان تتحمل مسؤولية العمل بالدرجة الأولى للعمل على تحريرهم، الرئيس ميقاتي والرئيس بري بدآ باتصالات بهذا الإطار ونحن ايضا بدأنا باتصالات جانبية، المسؤولية أولا مسؤولية الدولة ونحن ايضا نساعد بهذا الإطار».
وفي إطار متابعته لقضية المختطفين اللبنانيين في حلب، أجرى وزير الخارجية والمغتربين د.عدنان منصور اتصالات هاتفية شملت وزير الخارجية السوري وليد المعلم ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، متمنيا عليهم بذل مساعيهم من أجل الإفراج عن المختطفين، وقد وعد الوزراء الثلاثة ببذل الجهود اللازمة للإفراج عن اللبنانيين المختطفين.