Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 3 زائرات لبنانيات وجرح 8 بانفجار في بغداد
ترحيب لبناني واسع بدعوة خادم الحرمين للحوار وقضية المخطوفين في حلب تكسر الجليد بين بري والحريري
24 مايو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الدخول السعودي على خط التهدئة في لبنان من خلال الرسالة الملكية الى الرئيس ميشال سليمان، فرض نفسه على مجمل الحراك السياسي في بيروت، الى جانب متابعة قضية اختطاف الزوار اللبنانيين إلى الأماكن المقدسة في ايران اثناء عودتهم داخل الاراضي السورية.
رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس سليمان تناولت الاعراب عن القلق ازاء التطورات في لبنان داعيا جميع الفرقاء الى التدخل لانهاء الازمة التي تهدد بفتنة طائفية خدمة لمصالح اطراف خارجية.
ونقل عن مصادر رئاسية ان عناوين الحوار ستبحث الى جانب بند السلاح، في اطار الاستراتيجية الدفاعية، إمكانية التفاهم على أي بند يوافق عليه الاقطاب، مع إدراج البحث في السلاح داخل وخارج المدن كبند ملح في ضوء الاحداث الأخيرة. مصادر في 14 آذار قرأت في الرسالة الملكية السعودية أنها «بمثابة تبليغ عربي بأن استمرار الوضع في ظل الحكومة الحالية غير ممكن».
بدوره، رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري في الرسالة الملكية السعودية دعوة صريحة ومباشرة لمعاودة الحوار وتأييدا واضحا لسياسة النأي بالنفس عما يحصل في سورية. وقال: اذا دعيت للحوار فسألبي من اجل حوار مفتوح حفاظا على لبنان وتجنبا للعواصف التي تتهدده.
وعلق بري على اتصال الرئيس سعد الحريري به، مستنكرا خطف اللبنانيين في حلب، وما اذا كان كسرا للجليد بالقول: عند وقوع الأزمات على القادة في أي موقع كانوا ان يلتقوا، فالمسألة ليست كسرا للجليد، وليس المطلوب قطع قنوات الحوار.
ونقل عن الرئيس بري قوله للرئيس الحريري انه بعد الاستماع الى استنكاره والرئيس فؤاد السنيورة كان هو من سيبادر الى الاتصال بهما. ولفت الى الجهود المشكورة التي بوسع الرئيس الحريري القيام بها لإطلاق المخطوفين.
من جانبه، قال الرئيس نجيب ميقاتي ان برقية الملك السعودي تؤكد مرة أخرى صوابية السياسة التي تعتمدها الحكومة بالنأي بالنفس عن تداعيات الأزمة السورية داعيا الى قراءة جيدة للرسالة وإلى الابتعاد داعيا الى قراءة جيدة للرسالة والابتعاد عن التهور. في غضون ذلك، دان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خطف اللبنانيين في حلب، وأشاد بمواقف عدد من القيادات اللبنانية، لاسيما منها رئيس المجلس النيابي نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي احتوت ردود الفعل وضبطتها.
وأجرى الرئيس سليمان اتصالات مع قادة الدول شملت كلا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث تم التشاور في المعالجات والسبل الآيلة الى ترسيخ الاستقرار، كما كانت له سلسلة اتصالات مع عدد من سفراء الدول العرب والأجانب في بيروت.
وبعث الرئيس سليمان برسالة الى الرئيس التركي عبدالله غول وإلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بواسطة المنسق الخاص للبنان السفير ديريك بلامبلي الذي زار بعبدا أمس. وردا على استفسار بلامبلي عن الرسالة التي وجهها المندوب السوري في الأمم المتحدة، أوضح الرئيس سليمان انها لا تستند الى وقائع مثبتة بل ان التقارير الواردة من قيادة الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية تشير الى عكس ذلك تماما.
وكانت حادثة اختطاف الزوار اللبنانيين في منطقة حلب السورية اثارت ردود فعل نارية في شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت التي اقفلت بإطارات المطاط المشتعلة قبل ان يطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالدعوة للتهدئة وفتح الطرق والافساح للاتصالات الخارجية.
وفي ضوء هذه الاتصالات اعلن الرئيس نجيب ميقاتي ان مكان المخطوفين بات معروفا، وقد شملت الاتصالات التي تولاها وزير الخارجية عدنان منصور وزراء خارجية سورية وتركيا والكويت والأمين العام للجامعة العربية.
وكانت هذه القضية اعادت حرارة الاتصال بين المراجع السياسية المتباعدة، وقد طلب الرئيس سعد الحريري في اتصال مع الرئيس بري من الخاطفين ان يعلموا ان الشعب اللبناني واحد موحد في هذه القضية.
وفي سياق متصل، قتلت 3 زائرات لبنانيات للعتبات المقدسة في العراق وجرحت 8 أخريات بانفجار طال حافلة تابعة لحملة «شمس الضحى» اللبنانية في بغداد أمس.
وذكرت معلومات وصلت الى بيروت ان بين الجريحات من حالتهن حرجة.