Note: English translation is not 100% accurate
العلاو: أزمة الغاز المنزلي سببها العقوبات.. وعلى المواطن البحث عن بدائل
24 مايو 2012
المصدر : الأنباء
عواصم ـ هدى العبود ـ رويترز
أكد وزير النفط السوري سفيان العلاو أن بلاده تشهد أزمة في (الغاز المنزلي) تسببت بها العقوبات الأميركية والأوروبية، مشيرا إلى أن الأزمة بدأت خلال الربع الأول من العام الحالي بعد العقوبات.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة النفط السورية «تعاملنا مع الموضوع بشكل فوري ولجأنا لأن نستورد باسم شركات حكومية أخرى لكنهم رفضوا.. طلبنا من شركات القطاع الخاص أن تتصرف وتستورد والآن هناك سماح لجميع القطاع الخاص باستيراد هذه المادة»، واضاف «أعطيت التعليمات لتشغيل وحدات التعبئة بالطاقة القصوى لتدارك الموضوع وتدارك النقص» موكدا أن سورية قادرة على تأمين 52% من الانتاج المحلي علما أن متوسط الطلب اليومي 186 ألف اسطوانة».
وأشار العلاو إلى أن بلاده تبذل جهودا كبيرة لتأمين المادة وبكل الوسائل المتاحة وبأي كميات كانت لتعويض النقص وتوفيرها للمواطنين بالسعر النظامي (400 ليرة، علما أن الدولار يعادل 70 ليرة تقريبا). مبديا استعداد وزارته لشراء الغاز من لبنان وتركيا بسعر المستهلك وبيعها للمواطن بـ 400 ليرة. وكشف الوزير السوري أن هناك عقودا جار البحث حولها مع إيران وكذلك الجزائر.
موضحا أن الجانب السوري بحث مع وفد إيراني تزويد سورية بالغاز لكنه تعذر عليهم تأمين النواقل، والآن البحث مستمر على كل المستويات معهم لتأمين الباخرة المناسبة، وقد أبلغت بأنهم وجدوا باخرة مقبولة في مصبنا.. ولكن المشكلة بالمرور من قناة السويس، لافتا إلى أن هناك بحثا لاستيراده من إيران عبر البصرة العراقية لكن هناك صعوبة لعدم وجود شركة تؤمن وصوله بشكل آمن.
وكشف العلاو أن وزارة الخارجية التركية منعت الشركات التركية من تزويد سورية بالغاز بواسطة الصهاريج وقال «سبق ان تعاملنا مع شركات تركية خاصة وكنا نؤمن حلب وإدلب من تركيا، وكانت الشركات التركية هي أول ما خطر ببالنا وقد رحبوا في البداية لأن لهم مصلحة تجارية كبيرة لكن وزارة الخارجية التركية منعتهم»..
وشدد الوزير العلاو على أن المواطن السوري يجب التعامل مع المسألة وكأنها حالة طارئة وقال «نحن في ظرف حرب.. هذا الحصار غير مبرر وغير أخلاقي، منع ايصال هذه المادة إلى السوريين خلفه أغراض خبيثة» داعيا السوريين إلى البحث عن بدائل، في إشارة إلى استخدام الكاز. «أعدنا توزيع الكاز لكافة المحطات.. كبديل». أما بالنسبة للمازوت فقال العلاو نعاني بعض النقص، إلا أننا نستطيع أن نؤمن الاحتياج بالحد الأدنى لتأمين النقص وسنتغلب عليه في الأيام المقبلة لأن هناك عقودا ابرمت وقد وصلت باخرة من فنزويلا تحمل 35 ألف طن من الديزل وبالتالي لن نعاني من نقص في مادة المازوت».